سياسة

الوحدة الكردية مفتاح حل لجميع الأزمات

بينت الناطقة الرسمية لمكتب المرأة في مجلس سوريا الديمقراطي لإقليم عفرين أن الوحدة الكردية هي مفتاح حل لجميع الأزمات في سوريا والشرق الأوسط, وأنهن كنساء كرديات مسؤولات عن تحقيق الوحدة الكردية.

وبصدد الوحدة الكردية وأهميتها بالنسبة للشعب الكردي في إفشال المؤامرات التي تهدف إلى إبادة الشعب والقضاء على وجوده التاريخي, تحدثت الناطقة الرسمية لمكتب المرأة في مجلس سوريا الديمقراطي لإقليم عفرين زينب قنبر والتي استهلت حديثها بالقول” نعيش مرحلة حساسة مليئة بالمنعطفات السياسية لذا علينا كشعب كردي التفكير بعمق وتوحيد الصف الكردي, ونناشد جميع الأحزاب السياسية بالوحدة وأن تكون الأولويات حل القضية الكردية وأن نعيش كشعب واحد”.

وبينت زينب” أن حل القضية الكردية هي مفتاح حل لجميع الأزمات في سوريا والشرق الأوسط, وعلينا أن نوحد الصف الكردي”.

وأشارت زينب” أن كل شخص يقول بأنه كردي ويرى نفسه مسؤولاً أمام التاريخ عليه من أجل شعبه وأرضه وتاريخه المهدد بالإبادة ومن أجل أن العيش بسلام وكرامة بمراجعة نفسه بشكل صحيح فشجرة الزيتون بانتظارنا”.

وأوضحت زينب” بأنه على الشعب أن يكون متيقظاً حيال ما يحاك من مؤامرات ضده, وألا نصبح أجندة لأحد ونسد الطريق لمن يحاولون التلاعب بنا, وعلينا أن نعيش ونفكر ككرد وأن تكون جميع المصالح في خدمة الشعب”.

نوهت زينب إلى المؤامرات التي حكيت ضد الشعب الكردي ومنها اتفاقية لوزان وقالت” لن نسمح بتكرار لوزان من جديد”.

وأضافت زينب” إن المرأة أبدت مقاومة عظيمة بفكرها ووجودها وهدفها في مقاومة العصر, وأفشلت جميع مخططات العدو, لذا نحن كنساء كرديات مسؤولات عن تحقيق الوحدة الكردية”.

وأفادت زينب” أن وحدة الشعب الكردي طريق إلى الحرية والنصر, وبانتصار الكرد على مرتزقة داعش وتصديهم للإرهاب يرفعون اليوم راية الحرية والنصر, فتحقيق الأمان بدأ بالشعب الكردي موحداً بذلك جميع الشعوب في المنطقة”.

وأعربت زينب بأنه بوحدة الشعب الكردي وجميع الشعوب في الشرق الأوسط نستطيع الوقوف في وجه كل من يقفون في وجه الإنسانية بغية تحقيق مصالحهم الشخصية, وبهذه الوحدة نستطيع وضع حل للأزمة”.

وتطرقت زينب إلى أن المرأة هي الحياة والوجود فبوجود المرأة في جميع مناحي الحياة يمكن الوصول إلى الحل, لأن المرأة هي الخلاقة والقيادية والطليعة في مجال الحماية, ووجود المرأة تعني الإحياء من جديد, فبوجودها سننهي الاحتلال”.

واختتمت زينب حديثها بالقول:” إن السبيل إلى حل الأزمة السورية هي وحدة الصف الكردي، وحدتنا أمام العدوان ومخططاته هي انتصار كبير بحد ذاته، فالوحدة الكردية طريق استقرار حياة الشعوب وحدتنا  شعلة الخلاص من السلطوية”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق