المكتبة

استمدت الشجاعة من مقاتلات (YPJ) واستطاعت تحرير إيزيديات من داعش

تقول ريم أنه بالرغم من كل مخاوفها، فقد استمدت القوة من وحدات حماية المرأة (YPJ) واستطاعت تحرير ثمانية من النساء الإيزيديات من قبضة مرتزقة داعش.

ريما نفع عبيد، امرأة عربية من مدينة الطبقة السورية تبلغ من العمر 29 عاماً، كانت شاهدة على وحشية متطرفي داعش على مر سنوات من الظلم والاضطهاد، ومدت يد العون والمساعدة للنساء الإيزيديات في الطبقة ولعبت دوراً في تحرير ثمانية نساء إيزيديات من قبضة داعش، وتعاونت مع وحدات حماية المرأة (YPJ).

وأشارت ريم إلى أنها استمدت الشجاعة من وحدات حماية المرأة، لتحرير النساء الإيزيديات.

في عام 2016، بينما كانت طائرات التحالف تقصف مقرات مرتزقة داعش في مدينة الطبقة، التقت ريم ووالدتها بامرأة إيزيدية معها طفلتها، في البداية يساورهم الخوف من أن تكون المرأة والولد هم دواعش، ومن الجهة الأخرى تشعران بالشفقة عليهما مما دفعت والدة ريم إلى الاقتراب من المرأة والولد، حيث اكتشفت بعد جوار قصير أنهما ليسا من داعش، بل إحدى الضحايا الإيزيديات المختطفات من قبل داعش، تقول ريم: “تمكنت المرأة الإيزيدية وطفلتها البالغة من العمر ثمانية سنوات من النجاة، أتذكر أن اسم الأم كانت زورما واسم ابنتها زهور”.

كان امتحاناً لنا

أوضحت ريم أن عائلتها، أوت المرأة الإيزيدية وطفلتها وأخفتهما في منزلها، لكن القلق والخوف كانا ملازمين للعائلة، خشية الإمساك بهما، وأضافت ريم: “عانينا من وحشية داعش منذ على مدار عامين كاملين، حيث قطعت داعش رؤوس الكثير من الناس في الساحات وجعلتنا نراقب تلك المشاهد الوحشية. وفي أحد المرات، شاهدت كيف أن داعش ألقت بشاب في مقتبل العمر من فوق بناية عالية.”

أقدمت ريم على عقد اتصال مع وحدات حماية المرأة (YPJ)، وهذا الاتصال منحها القوة من أجل الإقدام على خلاص المرأة الإيزيدية زورما وابنتها، وتشير ريم إلى أن زورما كانت تحتفظ برقم أحد أقربائها العراقيين، إلا أن الرقم كان خارج التغطية، وتقول: “تذكرت حينها أقربائنا في العراق، وتواصلت معهم من أجل أن يعثروا على أقرباء زورما، وبهذه الطريقة استطعنا تأمين تواصل ما بين زورما وأهلها”.

وتوضح ريم لوكالة أنباء الفرات بأنه بعد نجاة زورما وابنتها، كثفت من اتصالاتها مع وحدات حماية المرأة، وتقول: “اكتسبت الجرأة والشجاعة من خلال التواصل المستمر مع المقاتلات، وبعد التحرر من داعش أصبحت فتاة أخرى ومختلفة عن السابق”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق