المكتبة

قوى الأمن الداخلي للمرأة يقمن بمسؤولياتهن لحماية الشعب

حملت قوى الأمن الداخلي للمرأة  في مدينة منبج مسؤولية حماية الشعب من فايروس كورونا, و من أي خطر, دون الالتفات لتغيرات الطقس, وتوجهت العضوات للأهالي بضرورة الالتزام بقرارات الإدارة المدنية الديمقراطية في منبج للحيلولة دون الإصابة بفايروس كورونا.

اتخذت قوى الأمن الداخلي في مدينة منبج  العديد من الإجراءات لمنع  انتشار فايروس كورونا المتجدد COVID-19, وبعد إصدار قرار حظر التجوال الاحترازي من قبل الإدارة المدنية الديمقراطية في مدينة منبج, حملت قوى الأمن الداخلي على عاتقها  تطبيق هذه القرارات في المدينة والحفاظ على أمن المدينة وآلية تطبيق هذه الإجراءات وفق معايير السلامة العامة.

وللتعرف أكثر حول الإجراءات الأمنية التي اتخذتها قوى الأمن الداخلي للمرأة في منبج تحدثت لوكالتنا وكالة أنباء المرأة الإدارية في قوى الأمن الداخلي للمرأة ريم العلي.

وأشارت ريم” كقوى الأمن الداخلي اتخذنا العديد من الإجراءات لمنع تفشي فايروس كورونا, وقمنا بتطبيق قرار حظر التجول في المدينة ومنع الاهالي من التجول  ومنع حركة الدخول و الخروج, إذ يسمح للأهالي ضمن ساعات محدودة شراء حاجاتهم اليومية وأيضاً في حالات الضرورة القصوى لحماية الاهالي من الوباء”.

وأضافت ريم” نسعى لحماية المدينة من الإرهاب وحمايتها من فايروس كورونا من خلال الحواجز التي وضعناها, بالإضافة للخروج بدوريات لتطبيق الحظر بشكل المطلوب”.

وتوجهت الإدارية ريم إلى الأهالي في ختام حديثها بضرورة التقيد أكثر بالحظر لحماية أنفسهم وعائلاتهم ومجتمعهم من فايروس كورونا وحماية أبنائهم على الحواجز الأمنية الذين يسعون لحمايتهم من أي خطر محدق”.

وبدورها تحدثت عضوة قوى الأمن الداخلي أنعام مسلم عباس قائلة:” كقوى أمنية نقوم بتطبيق قرار حظر التجوال ونمنع  دخول و خروج الأهالي من وإلى المدينة علاوةً على منع التجول و التجمعات, ذلك حفاظاً على سلامتهم ووقايتهم من الوباء”.

وأكدت أنعام” بأنهن كقوى الأمن الداخلي للمرأة في منبج يقع على عاتقهن حماية منبج من أي إرهاب وأي خروقات أمنية, إلى جانب حمايتهم للأهالي من الفايروس, وسيكن الدرع الوقائي لحماية المدنيين”.

وفي نفس السياق نوهت عضوة قوى الأمن الداخلي بتول عبدالله بالقول:” نسعى لنشر الأمان وحفظ الأمن, وهدفنا الاول والاخير حماية الاهالي”.

وطالبت بتول في ختام حديثها الأهالي الالتزام بالبقاء في المنزل وحماية كل أحبائهم وانفسهم.

وبدورها  تحدثت العضوة في المرور أمل علي الموسى قائلة :” نقوم بدوريات لأجل حماية الأهالي إلى جانب تنظيم السير لمنع الازدحام خلال الساعات التي يسمح فيها للأهالي للخروج وشراء حاجاتهم”.

اختتمت أمل حديثها بتوجيه رسالة للأهالي بالتقيد بقرار حظر التجول.

ونذكر أن المرأة المنبجية دائماً السباقة في حماية شعبها و مدينتها، في وقت الحرب سواء أكانت حرباً عسكرية أو بيولوجية, وأثبتت ذلك بجدارة وقوة في مختلف ميادين الحياة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق