سياسة

الدولة التركية لا تهتم بأهمية شهر رمضان وتستمر بإنتهاكاتها”

بينت الرئيسة المشتركة للمجلس التشريعي لإقليم الفرات فوزة عبدي أن الدولة التركية لا تهتم بأهمية هذا الشهر المبارك وخصاله الدينية الحميدة, وتستمر بهجماتها وإنتهاكاتها بحق أهالي شمال وشرق سوريا.

شهر رمضان هو الشهر التاسع في التقويم الهجري، ويأتي بعد شهر شعبان ويعتبر هذا الشهر مميزاً عند المسلمين، وله مكانة خاصة عن باقي شهور السنة الهجرية، فهو شهر الصوم الذي يعد أحد أركان الإسلام الأساسية، حيث يمتنع فيه المسلمون عن الشراب والطعام من الفجر حتى غروب الشمس، وهو الشهر الذي أنزلت فيه أول آيات القرآن حيث نزل جبريل على النبي محمد في غار حراء وسميت بليلة القدر، ونزل فيه القرآن الكريم، ويتم إعلان شهر رمضان بحسب رؤية الهلال بالعين المجردة، حيث يبدأ استطلاع هلال رمضان في 29 من شعبان، وبعد اثبات رؤيته يكون اليوم التالي أول أيام رمضان.

وفي ظل مواجهة فايروس كورونا في جميع أنحاء العالم، وتركيزهم على الوقاية منه ومن مخاطره، تستغل الدولة التركية فرصة لصالحها في الإستمرار بعدوانها على مناطق شمال وشرق سوريا، مستعينة بفصائلها الإرهابية، ويرتكبون انتهاكات وجرائم بحق المدنيين، وهم لا يكترثون لأي قوانين دولية أو شرعية معترف عليها.

وتحدثت الرئيسة المشتركة للمجلس التشريعي في إقليم الفرات فوزة عبدي قائلةً:” نحن الآن في فترة شهر مبارك, فكما يوجد في كل دين شهر مبارك ففي الدين الإسلامي أيضاً شهر مبارك وهو شهر رمضان,  شهر الرحمة والمغفرة، ويعود فيه الإنسان إلى نفسه، ويتجاوز الخلافات مهما كان نوعها، ويستبدلها بالمحبة والخير وصفاء روحاني، وهذا الشهر يختلف عن غيره من الأشهر، وهو يغير في حياة الإنسان وتصرفاته،  ولابد من أن يتوقف في هذا الشهر القتل, هجمات والقصف “.

وتطرقت فوزة عبدي إلى هجمات الدولة التركية في شهر رمضان وقالت:” حل شهر رمضان بالتزامن مع أزمة كورونا، هذا الوباء الذي  أودى بحياة ملايين الأشخاص في جميع دول العالم، ومع إنتشار الفايروس اتخذت الإدارة الذاتية جملة من التدابير من أجل حماية الأهالي من الوباء, والتزم جميع الأهالي في مناطق شمال وشرق سوريا بهذه التدابير والتزموا الحجر المنزلي, إلا أن الدولة الترية مازالت مستمرة بقصفها وهجماتها على مناطق شمال وشرق سوريا, بالرغم من أن الأمم المتحدة دعت إلى وقف إطلاق النار في مختلف أنحاء العالم, في ظل انتشار الفايروس”.

ونوهت فوزة عبدي” الدولة التركية ومرتزقتها لا تكترث بقرار وقف إطلاق النار ولا بأهمية هذا الشهر الفضيل, ولا قيمه الإسلامية , وخاصة في شمال وشرق سوريا, وقد وجه الأمين العام للأمم المتحدة لوقف إطلاق النار في جميع أنحاء العالم في 11/4/2020/م، والتركيز لمواجهة فايروس كورونا وتلافي مخاطره، ولكن الاحتلال التركي ومرتزقته لم يلتزموا بالنداء الأممي وواصلوا هجماتهم على مناطق شمال وشرق سوريا، ومدينة عفرين، وجنوب كردستان، كما تواصل تركيا بإرسال تعزيزات من مرتزقتها إلى دولة ليبيا للقتال هناك”.

و نوهت فوزة عبدي بأن أهمية الدين تأتي قبل السياسة والدين الإسلامي غني بمبادئه الإنسانية والأخلاقية، وتخفي الدولة التركية نفسها تحت اسم الدين وتمارس جميع إنتهاكاتها بحق جميع أهالي المنطقة وتحتل مناطقهم, إلا أنهم لا يعرفون حقيقة الدين الإسلامي وهم بعيدون عن الإنسانية.

واصلت فوزة حديثها قائلة:” وتستمر الدولة التركية ومرتزقتها جرائمها وإنتهاكاتها في مختلف مناطق شمال وشرق سوريا, فالدولة التركية لا تحترم شهرم رمضان وخصاله الدينية الحميدة”.

وبينت فوزة” أهالي شمال وشرق سوريا يحاولون تدارك مرض كورونا ويسعون إلى حماية ووقاية أنفسهم, هذا الشعب عانى ويلات الحروب على مر السنين, إلا أن الدولة التركية تستغل هذه الفترة التي يتخبط فيها العالم من أجل إيجاد علاج للفايروس وتشن هجماتها بالإضافة إلى التغيير الديمغرافي في المناطق التي احتلتها ويستوطنون عوائل المرتزقة فيها, ويهدفون إلى القضاء على تاريخ هذه المناطق”.

وطالبت فوزة عبدي في نهاية حديثها أهالي مناطق شمال وشرق سوريا وقاية أنفسهم من وباء كورونا, وتجنب التجمعات, من أجل سلامة الجميع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق