المكتبة

بمساهمة النساء استمرار حملة التشجير في الرقة

تستمر حملة التشجير في مدينة الرقة بمساهمة النساء الرقاويات بعد إتاحة فرص العمل لهن.

وأطلقت لجنة البيئة والحدائق قبل شهرين حملة تشجير في مدينة الرقة، زرعت خلاله أكثر من 20 ألف شجرة.

وتأتي الحملة بهدف الحفاظ على جمالية ورونق المدينة ،حيث يعمل فيها 25 امرأة ممن لديهن خبرة في التقليم والزراعة، تم فرزهن إلى قسمين، القسم الأول يعمل في المشتل الزراعي، والقسم الثاني يعمل على تقليم الأشجار، وزراعة أشجار ونباتات جديدة.

وتُزرع أنواع مختلفة من الأشجار كـ ( السرو- المظلة – الحور- والورد والأزهار).

ومن الأماكن التي تمت زراعة الأشجار فيها (دوار الفروسية –  دوار الساعة – شارع 23 شباط –  جنوب الملعب –  دوار حزيمة- شارع الكنيسة مروراً بشارع الأماسي ووصولاً إلى دوار النعيم محاذياً لدوار الدلة).

وتبدأ النسوة العمل من الساعة الثامنة صباحاً إلى الساعة الثانية ظهراً.

العاملة زهرة الأحمد أفادت “قدمت طلب توظيف إلى مجلس الرقة المدني عدة مرات ولم تتح لي الفرصة للعمل، لكن مع إعلان حملة تشجير في المدينة تم قبولي وهو مناسب لي نظراً لخبرتي الزراعية”.

وأضافت: مضى شهران ونصف ونحن نعمل، ونتقاضى مبلغاً مالياً مناسباً في كل شهر، وأتمنى الاستمرار في العمل كونه يقضي حاجاتنا ويؤمن أسرتي.

هذا وبحسب لجنة البيئة والحدائق فإن حملة التشجير مستمرة إلى حين الانتهاء من تزيين المدينة بشكل كامل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق