صحة

​​​​​​​تظافر جهودٍ ودورٌ متعاظم للنساء العاملات في الشمال السوري لمواجهة كورونا

تظافرت الجهود المبذولة من قبل النساء العاملات في الدوائر الصحية والخدمية في شمال وشرق سوريا في هذه المرحلة من حظر التجوال في قيادة مواجهة أزمة كورونا، مع التأكيد على أنهن مستمرات في عملهن إلى النهاية.
حصد فيروس كورونا ـ الذي تحول إلى وباء قاتل ـ أرواح مئات الآلاف في العالم، وكتدابير وقائية اتخذت منظمة الصحة العالمية الحجر الصحي وسيلة للوقاية من الفيروس ومنع  تفشيه.

مناطق شمال وشرق سوريا أيضا، كثفت جهودها واتخذت إجراءات وقائية صارمة لمنع ظهور فيروس وانتشاره في المنطقة، من خلال حظر تجوال شبه كامل.

محاولات مواجهة  ظهور الفيروس، والسيطرة عليه لا تخلو من جهود جنود كـ (أطباء، فرق الهلال الأحمر الكردي، عمال النظافة، خلية الأزمة، وقوى الأمن الداخلي) الذين عملوا، وما زالوا مستمرين في العمل، منذ بداية فرض حظر التجوال إلى اليوم.

واللافت للانتباه مشاركة المرأة، حيث اتخذت نساء في شمال وشرق سوريا دورهن في الأعمال الخدمية، الطبية والتوعوية والحماية ، ودعم وتنفيذ كافة الإجراءات الاحترازية.

وتؤدي المرأة وعلى الدوام دورا حيويا في كل القطاعات والمجالات على المستويين المحلي والعالمي، من أجل نهضة وتقدم مجتمعها, وتجسد اليوم هذا العطاء بجهودها الكبيرة من خلال الظروف الصحية الذي تواجهها البشرية حاليا إلى جانب دورها الأسري ومسؤوليتها تجاه أبنائها وأسرتها.

مهمات مكثفة لعضوات المرأة

مع بداية  حظر التجوال، وكتقديم نوع من التوعية الوقائية لنساء المنطقة والنازحات في المخيمات بشكل خاص، أطلقت عضوات الهلال الأحمر الكردي حملات توعية حول كيفية حماية أنفسهن والآخرين من فيروس كورونا.

أما عضوات لجنة وهيئة الصحة فقد كن جزءا من خلية الأزمة، وقمن بتثقيف الأهالي من خلال الحملات التوعوية المستمرة, وتجهيز  المراكز الصحية إضافة إلى توزيع البروشورات “أبقوا في المنزل نحن نعمل من أجلكم” تحث على الاهتمام بالنظافة الشخصية وغسل اليدين, إضافة إلى تعقيم كافة المؤسسات والمدارس.

كما ضاعفت العضوات في قوى الأمن  الداخلي من جهودهن على الحواجز، وأيضا تولت المعلمة مسؤولية مضاعفة مع تطبيق منظومة التعلم عن بعد.

وبشكل مستمر رصدت الصحفيات والمراسلات من خلف عدسات كاميراتهن الأعمال والخدمات التي قدمت في ظل حظر التجوال.

مستمرات بأعمالنا..

العضوة  في قوى الأمن الداخلي في مدينة الحسكة سناء عرابي قالت: “نحن عضوات أسايش المرأة نقوم في هذه الفترة من حظر التجوال بواجبنا على أكمل وجه رغم الصعوبات التي نتلقاها.

ودعت سناء عرابي الأهالي إلى التقيد بحظر التجوال لحماية أنفسهم وأسرهم.

من جانبها بينت الرئيسة المشتركة للهلال الأحمر الكردي في مخيم واشو كاني جيهان عامر أن نسبة عضوات المرأة يقارب 60% في مختلف المناطق ويؤدين دورهن بشكل جيد للحد من ظهور الفيروس في المنطقة.

وأكدت مشرفة قسم الإسعاف في مشفى الشعب في مدينة الحسكة روضة حسن أنهن كممرضات يؤدين عملهن في المشافي لساعات طويلة وحتى خارج أوقات دوامهن الرسمي، وقالت “نستقبل كافة الحالات المرضية من جميع مناطق الحسكة وأريافها بسبب توقف العيادات الطبية عن عملها لمنع التجمعات”.

بدورها قالت الرئيسة المشتركة للجنة الصحة في مقاطعة الحسكة سهام ملا علي: “لعبت المرأة في لجنة الصحة دورا مهما وصعبا، في بداية الأمر شُكلت لجنة مؤلفة أغلبها من النساء, كما قمنا بالعديد من الإجراءات الوقائية منها حملات التعقيم, إضافة إلى تشكيل فرق للطوارئ وتجهيز أماكن للحجر الصحي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق