صحة

“بتعاون الشعب والإدارة الذاتية سنتخطى فايروس كورونا”

بينت الرئيسة المشتركة لمقاطعة قامشلو بروين يوسف أنه بتعاون الشعب والإدارة الذاتية سيتمكنون من تخطي وباء كورونا, وأن جميع إمكانياتهم في خدمة الأهالي.

مع إنتشار فايروس كورونا في جميع أنحاء العالم, اتخذت جميع الدول تدابيرهم الإحترازية. وفي مناطق شمال وشرق سوريا اتخذت الإدارة الذاتية التدابير الضرورية من أجل حماية الأهالي, ولاتزال هذه التدابير مستمرة, وفي هذا السياق تحدثت الرئيسة المشتركة لمقاطعة قامشلو وعضوة خلية الأزمة بروين يوسف متطرقة إلى التدابير التي اتخذت والمستوى الذي تم الوصول إليه, وتأثير فايروس كورونا على إقتصاد المنطقة.

بتعاون شعبنا إستطعنا حماية مناطقنا من فايروس كورونا

وأشارت بروين في بداية حديثها إلى الأعمال التي نفذت من أجل حماية أهالي المنطقة وقالت:”  في البداية نشكر شعبنا لتعاونهم معنا في حماية المنطقة. وكـ إدارة ذاتية كان لدينا مشاريع تدبيرية لمنع هذه الأزمة التي تهدد العالم أجمع من الظهور والانتشار في مناطقنا, منذ البداية حذرنا شعبنا من خطر هذا الفايروس, وبعدها قمنا عن طريق المؤسسات والكومينات بتنظيف وتعقيم  المناطق والأسواق العامة, المؤسسات والمراكز وجميع الأماكن التي يتم فيها التجمعات. وخطوة بخطوة وسعنا أعمالنا إذ أنه يتم تنظيف جميع الأحياء.

 تدريب وإعداد فرقنا الصحية

ولفتت بروين يوسف الإنتباه إلى الإستعدادات التي تم إجراؤها في المجال الصحي وقالت:” في الجانب الصحي ، قمنا بإدراج جميع الأعضاء والأطباء في الحركة في حالات الطوارئ. قمنا بإعداد وتدريب فرقنا الصحية للاستجابة للظروف الفيروسية, لقد أعدت مناطقنا أنفسها بالفعل في خضم هذه الأزمة ، وأغلقنا معبر سيمالكا. فقط مطار قامشلو ظل مفتوحاً أمام القادمين والمغادرين, لأننا كنا في وضع أجبرنا فيه, فهنالك العديد من الطلبة الذين يدرسون في دمشق ولم يعودوا إلى المنطقة, بالإضافة إلى أنه هنالك مرضى بحاجة للذهاب إلى دمشق من أجل المراجعات الطبية, لذا لم نغلق الطريق أمام مواطنينا من أجل العودة إلى المنطقة”.

ونوهت بروين يوسف” في هذه الحالة أجبرنا على إتخاذ بعض الإجراءات والتدابير المختلفة ، لأن حركة الطيران لم تتوقف بعد, لقد بذلنا الكثير من المحاولات من جهتنا لتحذير الحكومة السورية ، لكن الدولة لم توقف المطار حتى الآن. وفي مواجهة هذا الوضع أوجدنا حلاً بتحضير الحجر الصحي, وإخضاع المواطنين القادمين من دمشق إلى المنطقة للحجر الصحي 14 يوماً, إلى أن نتحقق من سلامتهم وعدم إصابتهم بالفايروس, وبعدها نسمح لهم بالذهاب إلى منازلهم, إذ أننا أعددنا مدرستين وصالتين من أجل حالات ظهور الفايروس”.

وضعنا جميع إمكانياتنا في خدمة المجتمع

وتطرقت بروين يوسف إلى حالة التدابير المتخذة من خلال تأمين البضائع وتحديد أسعارها في الأسواق وقالت:” لقد اتخذنا الاحتياطات اللازمة في شراء وبيع المواد الغذائية والبضائع اللازمة, وتأمين الإحتياجات الأساسية للأهالي, كما أننا حددنا أسعار المواد و تعميمها في الأسواق والمحلات, وكخلية الأزمة نعقد إجتماعاتنا من وقت لآخر, ونتابع الوضع عن كثب. وقد تكون هناك بعض القصور في بعض الأماكن لذا نتخذ القرارات ونصححها, أما من الناحية الزراعية والفلاحة فقد اتخذت قرارات من أجلها بشأن عمل الفلاحين في أراضيهم وعدم حرمانهم من منتجاتها. فقد قدمنا جهداً كبيراً من أجل أن نكون في خدمة الشعب”.

وبينت بروين يوسف” في ظل هذه الظروف هناك العديد من العوائل التي تعيش على قوتها اليومي, لذا عملت الإدارة الذاتية عن طريق المجالس والكومينات تأمين بعض الإحيتاجات الحياتية وتوزيعها على هذه العوائل, وحملتنا لمساعدة العوائل مازالت مستمرة, حتى نتمكن من الوصول إلى شعبنا من جميع مناحي الحياة ، قمنا بوضع جميع إمكانياتنا في خدمة مجتمعنا”.

وتابعت بروين” إن قرارات الإدارة الذاتية تم الإلتزام بها إلى مستوى عال, بالإضافة إلى تعاون الشعب التقيد بهذه التدابير, من المعلوم أن شعبنا لم يتعود البقاء في المنزل لفترة طويلة, لذا في بعض الأحيان يخرج البعض منهم ولكن بمساعدة قوات الأمن والأساييش, نبلغهم بالوضع الحالي, تعرف منطقتنا بنسيجها الاجتماعي, لذا بقدر إستطاعتنا لا نسمح بالتجمعات إلى أن ينتهي هذا الفايروس, ونتابع الآن الوضع العالمي”.

لن نستطيع القول بأننا سنوقف الحجر إذا لم يتم القضاء على هذا الفايروس في العالم أجمع, وهذا متعلق بالوضع العام, إذا تم إيجاد معالجة وحل لهذا المرض حينئذ سنوقف الحجر.

وقالت بروين ” في ظل هذا الوضع تكاتف شعبنا وتحمل مسؤولية حماية بعضهم البعض من خلال الاهتمام والتحذير بخطورة الفايروس, وهي الصورة الواضحة لنجاح الإدارة الذاتية وتحقيق مشروعها في إدارة الشعب نفسه بنفسه”.

وأفادت بروين يوسف ” كما نعلم أن منطقتنا غنية بثرواتها ومع ظهور فايروس كورونا تعرقلت جميع الأعمال الإقتصادية, كما توقفت حركة الأسواق في المنطقة, وهذا الأمر أثر على إقتصادنا أيضاً, بالرغم من عدم ظهور أي حالة مصابة بالفايروس, ولكن من المهم الآن أن نحمي مجتمعنا من هذا الوباء, فبتعاون الشعب و الإدارة الذاتية في مواجهة هذا الفايروس سنتجاوز هذه الأزمة نحن على ثقة بأننا سنتخطى هذه الأزمة”. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً
إغلاق
إغلاق
إغلاق