مجتمع- ثقافة

مجلة شرمولا تحقق نجاحاً, وللمرأة دور في إعلاء الأدب

طالبت الكاتبة فاطمة سيدو كل الكتاب المشاركة في مجلة شرمولا الأدبية, وإغنائها بنتاجاتهم الفكرية وكافة الأشكال الأدبية, وخاصة المرأة الكاتبة في إعلاء وتمكين الفن والأدب وتقدمهما, ومشيرة إلى أن المجلة حققت نجاحاً كبيراً منذ البدء بها.

وتأسست مجلة شرمولا الأدبية المستقلة في بداية شهر أيلول من عام 2018م, ويتم إصدارها باللغتين الكردية والعربية وتوزع في جميع مناطق شمال وشرق سوريا, وعُقد الإجتماع التأسيسي الأول للمجلة في 24 أيلول من عام 2018م في مدينة قامشلو, وخلال الإجتماع أطلق اسم” شرمولا” على المجلة وهو اسم تل تاريخي في إقليم الجزيرة.

ومن المشاركات في المجلة حدثتنا الشابة والكاتبة الكوبانية فاطمة سيدو, وهي طالبة سنة أولى في الأدب الكردي والعضوة في اتحاد المثقفين في كوباني ومجلة شرمولا الأدبية.

وفي تاريخ 29 كانون الثاني من عام 2019م حصلت المجلة على الترخيص الرسمي من الإدارة الذاتية, وبتاريخ 7 شباط 2019م  صدر العدد الأول للمجلة, ضمت حوالي 200 صفحة, وتحتضن المجلة مختلف النتاجات الأدبية التي يقدمها الكتاب من كرد,عرب وسريان في شمال وشرق سوريا.

وأشارت فاطمة إلى أن المجلة تساهم في تمكين الفن والأدب, ويشارك فيها كتاب من داخل سوريا وخارجها, إضافة إلى أنها تساعد على توثيق المعرفة من خلالها, موضحة أنها من الساعين لتقدم الفن والأدب لذا فإنها تقوم بالمشاركة في جميع الأعداد.

وتضم المجلة الأشكال الأدبية كافة من دراسات وتحليلات فكرية ونقدية, ترجمة, قصة, شعر, قراءات وإصدارات الكتب, حوارات” عدد المرأة والثقافة”, فنون” نصوص مسرحية, مواضيع عن الفن التشكيلي والموسيقا وغيرها”, مقالات, تقارير أدبية وثقافية وتوثيقية, لوحات تشكيلية, صور فوتوغرافية, وخلال كل عدد يتم إصداره أو العمل عليه يتم تخصيص مواضيع أدبية كملف للعدد, ففي العدد الأول كان ملف العدد عن” أدب الثورة” أما العدد الثاني ” المثقف والمجتمع”, العدد الثالث” النقد الأدبي”, العدد الرابع” أدب المرأة”, الخامس” الإعلام ودوره في المقاومة والثورة”.

وعن مشاركتها في المجلة كشفت فاطمة أنها في العدد الأول شاركت بقصيدة كردية, كما أنها شاركت بمقالة عن الإنسان, أما بالنسبة بعدد مجلة المرأة شاركت فيها بمقالة عن المرأة والأدب.

و للمجلة قواعد خاصة للنشر وأبرزها أن تكون الدراسات موثقة علمياً وتم من خلال عمل المجلة تحديد حجمها وتوثيق المصادر والمراجع بالنسبة للمؤلفات, ولا تكون منشورة مسبقاً في أي وسيلة إعلامية أو خارجة عن قواعد الآداب العامة أو تتسم بالضعف من حيث اللغة والأسلوب والتعابير.

وأعربت فاطمة أن للمرأة دور عظيم من خلال المجلة, ولا سيما أن المرأة هي التي تكتب التاريخ اليوم بقلمها, داعية المرأة الشابة للمشاركة وطرح أفكارها.

وتهتم المجلة بقضايا المرأة حيث خصصت في اجتماعها التأسيسي قسم خاص عن المواثيق المخصصة في الشأن الأدبي والثقافي للمرأة تحت اسم” المرأة والثقافة” ويشارك في هذا القسم كاتبات فقط, إضافة إلى المشاركة الأدبية الأنثوية في كافة الأقسام والأشكال الأدبية التي تطرحها المجلة, وتم تخصيص العدد الرابع بأكلمه فقط لتقدم النساء من خلاله نتاجاتهن الأدبية وجاء تحت عنوان ” أدب المرأة” شاركت فيه العشرات من الكاتبات والمبدعات, وهذا العدد بالتحديد نال استحسان كبير لدى الرأي العام.

وتطرقت فاطمة إلى أن المرأة كشجرة معطاءة تثمر الأدب والفن والجمال وتزين الفكر والفلسفة ببصمتها, فبدونها لا زينة لمختلف المجلات والصحف والوكالات, فالنساء يقاومن كما يقاتلن بالسلاح  في الجبهات وذلك من خلال القلم.

وطالبت فاطمة كل كاتب/ة , وشاعر/ة  بالمشاركة بأعمالهم لإغناء مواضيع المجلة وطرح مواضيع جديدة, داعية الجميع لقراءة المجلة بأعدادها جميعاً, في حين أنهم يسعون لطرح كل ما هو جديد وجميل.

وينشر في المجلة كُتاب من شمال وشرق سوريا من كافة المكونات وكذلك من الداخل السوري” دمشق, السويداء الساحل..وغيرها من المناطق “, وكتاب من خارج سوريا” الأجزاء الأخرى من كردستان, أوروبا, مصر, ليبيا, اليمن, الأردن, الجزائر, المغرب, جنوب السودان, فلسطين”.

وقريباً سيصدر العدد السادس للمجلة, إذ أنه ورغم الحجر المنزلي, لا يزال الكادر المسؤول عن العمل وعن إعداد المجلة يعمل على التحضير لها.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق