صحة

افتتاح مشفى”COVID19″ في مدينة الحسكة وخطوات لفتح مشافي أخرى

​​​​​​​افتتح الهلال الأحمر الكردي مشفى COVID 19 في مدينة الحسكة لمعالجة المرضى المصابين بفيروس كورونا في حال ظهوره في المنطقة، وذلك وفقاً لتوصيات منظمة الصحة العالمية وبموافقة هيئة الصحة لشمال وشرق سوريا، وأشار المنسق الطبي إلى أنهم بصدد فتح مستشفيات مماثلة في العديد من مدن المنطقة.

أنهى الفريق اللوجستي في الهلال الأحمر الكردي خلال مدة قصير مشفى ( COVID19) الخاص بمعالجة مرضى المصابين بفيروس كورونا في مدينة الحسكة, بعد تأهيل المبنى الذي خصص له.

المشفى حالياً جاهز لاستقبال حالات الاشتباه، وحالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا المستجد، نظراً لأن المراكز الصحية قد لا تكون مستعدة لاستقبال مثل هذه الحالات في حال ظهوره.

وحسب إدارة الهلال الأحمر الكردي الفكرة أتت من أجل توجيه كافة المصابين والمتشبهين بإصابتهم إلى مكان علاجي جاهز، ومخصص، ولمنع تفشي الفيروس في مراكز صحية أخرى قد لا تكون مستعدة لاستقبال حالات كوفيد ١٩، وجمع عدد كاف ومدرب من الكوادر الطبية ضمن مرفق صحي مخصص.

ويتدرب حالياً العشرات من الكوادر الطبية في المشفى من أجل التعامل مع حالات الاشتباه لحماية الفريق العامل ومنع العدوى.

′المشفى أخذ المقاييس الطبية العالمية بعين الاعتبار′

ولفت الإداريون أن المشفى أخذ المقاييس الطبية العالمية بعين الاعتبار، ويفصل بين السرير والآخر مسافة قدرها ثلاثة امتار وبتهوية جيدة، يتم فرز الفريق حسب حاجتهم إلى معدات الحماية الشخصية إلى ثلاث مناطق عمل ضمن المشفى (الخضراء، الصفراء والحمراء)، بالإضافة إلى تطبيق بروتوكول خاص تم تحضيره من قبل فريق طبي استشاري من عدة منظمات طبية بينها “أطباء بلا حدود، يو بي بي و الهلال الأحمر الكردي” لتشخيص و علاج مرضى الكوفيد ١٩، وذلك وفق توصيات الصحة العالمية و بموافقة هيئة الصحة بشمال سوريا.

يحوي المشفى 120 سريراً مجهزاً بكافة المعدات التي تخص المصابين بفيروس كورونا، وطاقم طبي أغلبهم متطوعون وموظفون سابقون لدى الهلال الأحمر الكردي خضعوا لتدريبات مكثفة من قبل أطباء مختصين.

المنسق الطبي للهلال الأحمر الكردي، بيدرو سان خوسيه، قال لوكالة أنباء هاوار، أنه مشفى “كوفيد 19” مخصص لاستقبال إصابات كورونا في حال ظهورها داخل المنطقة، ويتم تدريب الأطباء والممرضين ومثقفين صحيين حول كيفية التعامل مع هؤلاء المرضى، والتدريب على الأجهزة الموجودة.

ولفت سان خوسيه، أنه الكادر الطبي لديه معلومات عن المرض مسبقاً، “ولكن خلال هذا الأسبوع سوف نعطي المعلومات الأساسية عن مرض كورونا من أجل عدم حدوث أخطاء في التعامل مع المرضى”.

ونوه سان خوسيه، أن المشفى تم بناؤه دون مساعدة أي منظمات دولية، وحسب الإمكانات المتواجدة لديهم، وأضاف “إلى الآن لا توجد إصابات مؤكدة بمرض كورونا في المنطقة، ولكن يجب علينا أن نكون بكامل استعداداتنا من كافة الجوانب وبناء مراكز استشفاء وحجر صحي، ومراكز العناية المشددة في حال ظهورها”.

وبيّن سان خوسيه، أنه بالتنسيق والاشتراك مع هيئة الصحة وهلال الأحمر الكردي KRC سوف ينشؤون مراكز مماثلة في كل من مدينة منبج، الرقة، قامشلو وديرك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً
إغلاق
إغلاق
إغلاق