المكتبة

الاتحاد الإيزيدي والمرأة الإيزيدية لمقاطعة عفرين يهنئون بعيد الأربعاء الأحمر

هنأ كل من الاتحاد الايزيدي واتحاد المرأة الإيزيدية لمقاطعة عفرين في الشهباء عيد الأربعاء الأحمر, متمنين الأمن والأمان للعالم أجمع والخلاص من فيروس كورونا القاتل، والعودة إلى عفرين وتحرير كل الأراضي السورية من يد الدولة التركية الغاصبة.

هذا ومع انتشار فيروس كورونا الذي يهدد العالم أجمع, بالتزامن مع قرارات الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم عفرين الخاص بمنع التجمعات وإقامة الفعاليات، ومع حلول عيد الأربعاء الأحمر الخاص بالكرد الايزيدين أصدر الاتحاد الايزيدي واتحاد المرأة الإيزيدية لمقاطعة عفرين عوضاً عن الاحتفال بهذا اليوم تصريحاً كتابياً يهنئون فيه الشعب والكرد الايزيدين في كافة أنحاء العالم.

وجاء في نص  البيان ما يلي:

وأشار البيان” رأس السنة الإيزيدية الذي يُعرف بالأربعاء الأحمر يصادف هذه السنة الخامس عشر من شهر نيسان، والذي فيه يكون الربيع في أوجه وتتجدد الطبيعة برمتها والتي ترمز إلى اكتمال الخليقة، حيث أنه في هذا العيد يتم فيه تلوين البيض بسبعة ألوان والتي تمثل الأطياف السبعة التي تخلق من اللون الأبيض الذي يرمز إلى نور الخالق العظيم.

فبهذه المناسبة المباركة نبارك العيد على كل الكرد الايزيدين خاصة وعلى كافة الشعب الكردي ضمن أربع أجزاء كردستان وفي العالم كافة”.

وأضاف البيان” وبسبب انتشار هذا الوباء الفّتاك نظراً للظروف التي يمر بها العالم أجمع بعد تفشي فيروس كورونا، سنقتصر بالاحتفال بالعيد في المنازل والدعاء للبشرية للخلاص من هذا المرض الفتّاك، وبشكل خاص الشعب الكردي الُمهجر قسراً نتيجة الاحتلال التركي الفاشي التي أسفرت بدورها عن تهجير مئات الآلاف من الأهالي إلى مناطق الشهباء”.

وتابع البيان” هذا وبالرغم من تفشي هذا الفيروس وانشغال العالم أجمع بمكافحته، تستغل الدولة التركية هذه الفترة لتواصل قصفها على كافة المناطق التي تحتوي الكرد لتعمل من جديد على تهجيرهم مستخدمين الأسلحة الثقيلة والقذائف، وجراء الاستهدافات المتواصلة للاحتلال التركي ومرتزقته يفقد المدنيين حياتهم ويتعرضون للأضرار المادية الجسيمة دون أي رادع للدولة التركية”.

واختتم البيان” وأخيرا نبارك ثانية هذا العيد على البشرية جمعاء، ونخص بالمباركة القائد عبد الله أوجلان الذي يناضل من أجلنا وجميع شعوب المنطقة في سجن إيمرالي التركية، ونتمنى له الحرية، وكما نتمنى الأمن والأمان للعالم أجمع والخلاص من هذا الفيروس القاتل، والعودة إلى عفرين وتحرير كل الأراضي السورية من يد الدولة التركية الغاصبة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق