المكتبة

نسرين عبد الله: سنعود لأحضان عفرين, سري كانيه وكري سبي منتصرين هذا وعدنا لشعبنا

بمناسبة مرور سبع سنوات على تأسيس وحدات حماية المرأة ودخولها العام الثامن، قالت القيادية والناطقة الرسمية باسم وحدات حماية المرأة نسرين عبد الله، بأن مقاتلات YPJ لن يتراجعن عن مقاومتهن خطوة وسيسرن على نهج الشهيدات, فالنصر سيكون حليفهن مهما طال الزمن.

نتيجة تفاقم الأزمة في سوريا ككل وفي شمال وشرق سوريا بشكل خاص ودخول أجندات أجنبية رافقتها مجموعات المرتزقة تخدم مصالحها، كان لا بد من حماية المنطقة وتأمين الاستقرار لشعوبها لذلك أعلن عن تأسيس وحدات حماية الشعب بشكلٍ رسمي في عام2011 بهدف حماية الشعب من أي هجوم واستتباب الأمن، ومن ثم تم الإعلان عن تأسيس وحدات حماية المرأة في الرابع من نيسان من عام 2013 كقوة نسائية عسكرية تحمي جنسها وشعبها في آن واحد، وخلال فترة قصيرة أثبتت قوتها العسكرية بتحرير عموم مناطق شمال وشرقي سوريا من المجموعات المرتزقة وبرز صدى بسالتها للعالم أجمع.

وبمناسبة حلول الذكرى السابعة لتأسيس وحدات حماية المرأة “YPJ” مؤخراً المصادف من الرابع من نيسان؛ أجرت صحيفتنا لقاءً مع القيادية والناطقة الرسمية باسم وحدات حماية المرأة “نسرين عبد الله”، والتي هنئت في بداية حديثها ذكرى تأسيس YPJ على جميع الشهداء الذين ضحوا بدمائهم الطاهرة فداءً للوطن، وجرحى الحرب الذين فقدوا أجزاء من أجسادهم، وأيضاً على عوائل الشهداء، كما هنأت هذه المناسبة على جميع النساء من مختلف الشعوب والأطياف اللواتي قاومن واستشهدن في سبيل الحق بدون تردد, وعلى كافة الشعوب العالم والشعب الكردي بشكل خاص.

YPJ تحدت جميع الحدود المصطنعة

وأكدت القيادية نسرين بأن وحدات حماية المرأة  YPJ تحدت جميع الحدود المصطنعة, الجغرافية, الثقافية, الدينية, الوطنية والقومية، كما تخطت حدود الثقافة واللغة أيضاً،  وأثبتت المقاتلات أنفسهن بتأسيسهن لهويتهن الشخصية، وقالت: “ما يلفت الانتباه في هذه الوحدات انضمام نساء بمختلف الفئات ومن مختلف الشعوب من عدة دول بالعالم، لصفوف وحدات حماية المرأة وأثبتن دورهن ضمنها.

ونوهت نسرين عبد الله بأنه مُنذ تأسيس وحدات حماية المرأة وحتى يومنا هذا والمقاتلات يسرن على مسارهن ومقاومتهن المليئة بالتضحيات، ويتقدمن ويزرعن ثقافة النصر من خلال المقاومات التي أبدينها, إضافةً إلى حماية أنفسهن، وأكدت بأن النساء في مناطق شمال وشرقي سوريا أثبتن ضمن هذه الوحدات أنفسهن من خلال انتصاراتهن على المتطرفين.

مقاومة شعبنا ستكون نهاية مخططاتهم

وتابعت القيادية نسرين قائلةً: “العدو يحاول بشتى الوسائل مواجهتنا وفي جميع الجبهات، ويسعى لمحاصرة جغرافيتنا وكافة إمكانياتنا ومهاجمة اقتصادنا والسيطرة عليها، وكما نرى ما فعلته الدولة التركية المحتلة وأمام مرأى العالم من هجماتها وسيطرتها على بعض مناطقنا، وذلك لكسر إمكانيات شعبنا ليبينوا بأن كل ما فعلوه هراء، ولكن شعوبنا تصدوا لهذه الهجمات، وأثبتوا بأنهم صامدون بوجه الفاشية التركية حتى آخر رمق لهم، ومقاومة شعبنا ستكون نهاية لفشل كافة مخططاتهم”.

وأكدت نسرين بأنه كان من الضروري تشكيل وحدات تضم مقاتلات من مختلف الشعوب لمواجهة العدو، وأشارت بأن وحدات حماية المرأة YPJ أثبتت وجودها بمقاومة مقاتلاتها في السبع السنوات الفائتة.

وأضافت قائلةً: “المرأة قوة أساسية في هذه المرحلة لحماية نفسها وللدفاع عن حقوقها، حتى تكون قادرة على تحرير نفسها بنفسها, ومن جهة أخرى لتعزيز ثقتها بنفسها أولاً، وثقتها بكافة النساء ممن ساندها أيضاً، لأن عدم الثقة بين النساء يعتبر آفة وخاصةً بين المجتمعات والطوائف الأخرى، ففي مقاومة YPJ عملت المرأة على تقوية ذاتها وفكرها الإيديولوجي, وواجهت الذهنية الذكورية السلطوية لتحريرها في المجتمع، لأن المجتمع لن يتحرر بمقاومة الرجل فقط, ومن هذا المنطلق قامت المرأة بتطوير ذاتها نحو مجتمع لائقٍ ومتطور من كل نواحيه، وبهذه الخطوات التي قامت بها المرأة جعلت الرجل يراجع نفسه ضمن مجتمعنا، فقبل ثورة روج آفا والشمال السوري كان الرجل في مجتمعنا ينظر إلى نفسه بأنه الآمر الناهي، لكن بمقاومة المرأة أصبح للطرفين دور متساوي في المجتمع، ومشاركة المرأة في ساحات القتال خير دليل على ذلك”.

قوة معنوية وفكرية

وأفادت نسرين عبد الله في حديثها بأنه مُنذ بداية نهوض وحدات حماية المرأة والتي تشكلت بعدد قليل من المناضلات، وبالرغم من كافة الصعوبات التي وجهنها حيث أن المجتمع لم يثق بقدرتهن كمقاتلات في البداية، ألا أن النصر كان حليفهن، وهذه المقاومة أصبحت التجربة الأولى للمرأة في ثورة روج آفا التي اشتعلت بمناطق شمال وشرق سوريا، وبعد المقاومة والانتصارات التي حققنها أصبح انضمام المرأة لهذه الوحدات وسام يفتخر به المجتمع الآن على حد تعبيرها.

وبينت نسرين عبد الله بأن وحدات حماية المرأة بثقافتهن وإدراكهن للواقع الذي يعشنه زدن من كفاءة المجتمع وتقدمه، وتابعت بالقول: “فالكثير من النساء انضممن لصفوف وحدات حماية المرأة YPJ وأصبحن مناضلات لحماية أنفسهن وحماية حقوق كل النساء ضمن مجتمعهن، فهذه الوحدات شكلن جبهة على مستوى العالم، فالكثير من النسوة من مختلف الأطياف رغبن بالانضمام لهذه الوحدات لمعرفة هويتهن كونها تجربة غنية من كافة النواحي، ومن هنا أصبحت YPJ قوة معنوية وفكرية كما اشتهرت بفكرها وإيديولوجيتها ليس بمحيطها فقط, بل بكافة أنحاء العالم”.

نتائج هذه المقاومة ستصبح قوة عالمية

وشددت نسرين عبد الله على أنهن قمن بمساعدة جميع النساء ومن مختلف الشعوب في شمال وشرق سوريا بالعديد من الأمور، ومنها من ناحية التنظيم والتقدم والتطوير، وكيفية بناء أنفسهن لحصولهن على حقوقهن، وأيضاً من الناحية المادية والمعنوية، وقالت: “سنسعى لمساعدة جميع نساء العالم للوقوف في وجه المصاعب وسنساندهن بكل إمكاناتنا، ونتائج هذه المقاومة يمكنها أن تصبح قوة حق للعالم أجمع، وتدفق نتائجها الإيجابية بالتخلص من السلطة الذكورية للعيش بسلام وحرية، كونها تمثل المجتمع ككل فهي الأم والزوجة والأخت, لهذا السبب لها دور فعال ولكن يتطلب أيضاً أن نكون جنباً إلى جنب مع الرجل في جبهة واحدة في وجه الأعداء”.

“سنسير على نهج شهيداتنا ولن نتراجع خطوة”

وختمت القيادية والناطقة الرسمية باسم وحدات حماية المرأة نسرين عبد الله حديثها قائلةً: “تقوية هذه القوة النسائية هدفنا الوحيد، وجميع المقاتلات ضمن صفوف وحدات حماية المرأة لديهن أفكار موحدة، كما أنهن يتحلين بروح المقاومة والنضال، فأن تجمعت جميع الطاقات لديهن فلن يتعرضن لأي عوائق، وخير دليل على ذلك المرحلة الأخيرة التي شاهدناها أمام مرأى العالم مقاومة قواتنا الباسلة والتي قاومن العدو بكل فخر في كلاً من مناطق عفرين، سري كانيه/ رأس العين، كري سبي/ تل أبيض، والكثير من الشهيدات استشهدن لأنهن لم يقبلن احتلال أرضهن ومع تقدم المقاومة ازدادت الروح الرفاقية كما أن الإقبال للانضمام ضمن صفوف وحدات حماية المرأة زاد بشكلٍ كبير، بالرغم من كافة الظروف القاسية والصعبة ألا أن قوات YPJ لن يتراجعن عن مقاومتهن كونهن أصبحن صوت المجتمع فسنسير على نهج شهيداتنا ولن نتراجع خطوة, فالنصر حليفنا مهما طال الزمن وطالت المقاومة سنعود لأحضان عفرين, رأس العين وتل أبيض منتصرين وهذا وعدنا لشعبنا”.

بمناسبة مرور سبع سنوات على تأسيس وحدات حماية المرأة ودخولها العام الثامن، قالت القيادية والناطقة الرسمية باسم وحدات حماية المرأة نسرين عبد الله، بأن مقاتلات YPJ لن يتراجعن عن مقاومتهن خطوة وسيسرن على نهج الشهيدات, فالنصر سيكون حليفهن مهما طال الزمن.

نتيجة تفاقم الأزمة في سوريا ككل وفي شمال وشرق سوريا بشكل خاص ودخول أجندات أجنبية رافقتها مجموعات المرتزقة تخدم مصالحها، كان لا بد من حماية المنطقة وتأمين الاستقرار لشعوبها لذلك أعلن عن تأسيس وحدات حماية الشعب بشكلٍ رسمي في عام2011 بهدف حماية الشعب من أي هجوم واستتباب الأمن، ومن ثم تم الإعلان عن تأسيس وحدات حماية المرأة في الرابع من نيسان من عام 2013 كقوة نسائية عسكرية تحمي جنسها وشعبها في آن واحد، وخلال فترة قصيرة أثبتت قوتها العسكرية بتحرير عموم مناطق شمال وشرقي سوريا من المجموعات المرتزقة وبرز صدى بسالتها للعالم أجمع.

وبمناسبة حلول الذكرى السابعة لتأسيس وحدات حماية المرأة “YPJ” مؤخراً المصادف من الرابع من نيسان؛ أجرت صحيفتنا لقاءً مع القيادية والناطقة الرسمية باسم وحدات حماية المرأة “نسرين عبد الله”، والتي هنئت في بداية حديثها ذكرى تأسيس YPJ على جميع الشهداء الذين ضحوا بدمائهم الطاهرة فداءً للوطن، وجرحى الحرب الذين فقدوا أجزاء من أجسادهم، وأيضاً على عوائل الشهداء، كما هنأت هذه المناسبة على جميع النساء من مختلف الشعوب والأطياف اللواتي قاومن واستشهدن في سبيل الحق بدون تردد, وعلى كافة الشعوب العالم والشعب الكردي بشكل خاص.

وأكدت القيادية نسرين بأن وحدات حماية المرأة  YPJ تحدت جميع الحدود المصطنعة, الجغرافية, الثقافية, الدينية, الوطنية والقومية، كما تخطت حدود الثقافة واللغة أيضاً،  وأثبتت المقاتلات أنفسهن بتأسيسهن لهويتهن الشخصية، وقالت: “ما يلفت الانتباه في هذه الوحدات انضمام نساء بمختلف الفئات ومن مختلف الشعوب من عدة دول بالعالم، لصفوف وحدات حماية المرأة وأثبتن دورهن ضمنها.

ونوهت نسرين عبد الله بأنه مُنذ تأسيس وحدات حماية المرأة وحتى يومنا هذا والمقاتلات يسرن على مسارهن ومقاومتهن المليئة بالتضحيات، ويتقدمن ويزرعن ثقافة النصر من خلال المقاومات التي أبدينها, إضافةً إلى حماية أنفسهن، وأكدت بأن النساء في مناطق شمال وشرقي سوريا أثبتن ضمن هذه الوحدات أنفسهن من خلال انتصاراتهن على المتطرفين.

وتابعت القيادية نسرين قائلةً: “العدو يحاول بشتى الوسائل مواجهتنا وفي جميع الجبهات، ويسعى لمحاصرة جغرافيتنا وكافة إمكانياتنا ومهاجمة اقتصادنا والسيطرة عليها، وكما نرى ما فعلته الدولة التركية المحتلة وأمام مرأى العالم من هجماتها وسيطرتها على بعض مناطقنا، وذلك لكسر إمكانيات شعبنا ليبينوا بأن كل ما فعلوه هراء، ولكن شعوبنا تصدوا لهذه الهجمات، وأثبتوا بأنهم صامدون بوجه الفاشية التركية حتى آخر رمق لهم، ومقاومة شعبنا ستكون نهاية لفشل كافة مخططاتهم”.

وأكدت نسرين بأنه كان من الضروري تشكيل وحدات تضم مقاتلات من مختلف الشعوب لمواجهة العدو، وأشارت بأن وحدات حماية المرأة YPJ أثبتت وجودها بمقاومة مقاتلاتها في السبع السنوات الفائتة.

وأضافت قائلةً: “المرأة قوة أساسية في هذه المرحلة لحماية نفسها وللدفاع عن حقوقها، حتى تكون قادرة على تحرير نفسها بنفسها, ومن جهة أخرى لتعزيز ثقتها بنفسها أولاً، وثقتها بكافة النساء ممن ساندها أيضاً، لأن عدم الثقة بين النساء يعتبر آفة وخاصةً بين المجتمعات والطوائف الأخرى، ففي مقاومة YPJ عملت المرأة على تقوية ذاتها وفكرها الإيديولوجي, وواجهت الذهنية الذكورية السلطوية لتحريرها في المجتمع، لأن المجتمع لن يتحرر بمقاومة الرجل فقط, ومن هذا المنطلق قامت المرأة بتطوير ذاتها نحو مجتمع لائقٍ ومتطور من كل نواحيه، وبهذه الخطوات التي قامت بها المرأة جعلت الرجل يراجع نفسه ضمن مجتمعنا، فقبل ثورة روج آفا والشمال السوري كان الرجل في مجتمعنا ينظر إلى نفسه بأنه الآمر الناهي، لكن بمقاومة المرأة أصبح للطرفين دور متساوي في المجتمع، ومشاركة المرأة في ساحات القتال خير دليل على ذلك”.

وأفادت نسرين عبد الله في حديثها بأنه مُنذ بداية نهوض وحدات حماية المرأة والتي تشكلت بعدد قليل من المناضلات، وبالرغم من كافة الصعوبات التي وجهنها حيث أن المجتمع لم يثق بقدرتهن كمقاتلات في البداية، ألا أن النصر كان حليفهن، وهذه المقاومة أصبحت التجربة الأولى للمرأة في ثورة روج آفا التي اشتعلت بمناطق شمال وشرق سوريا، وبعد المقاومة والانتصارات التي حققنها أصبح انضمام المرأة لهذه الوحدات وسام يفتخر به المجتمع الآن على حد تعبيرها.

وبينت  بأن وحدات حماية المرأة بثقافتهن وإدراكهن للواقع الذي يعشنه زدن من كفاءة المجتمع وتقدمه، وتابعت بالقول: “فالكثير من النساء انضممن لصفوف وحدات حماية المرأة YPJ وأصبحن مناضلات لحماية أنفسهن وحماية حقوق كل النساء ضمن مجتمعهن، فهذه الوحدات شكلن جبهة على مستوى العالم، فالكثير من النسوة من مختلف الأطياف رغبن بالانضمام لهذه الوحدات لمعرفة هويتهن كونها تجربة غنية من كافة النواحي، ومن هنا أصبحت YPJ قوة معنوية وفكرية كما اشتهرت بفكرها وإيديولوجيتها ليس بمحيطها فقط, بل بكافة أنحاء العالم”.

وشددت نسرين عبد الله على أنهن قمن بمساعدة جميع النساء ومن مختلف الشعوب في شمال وشرق سوريا بالعديد من الأمور، ومنها من ناحية التنظيم والتقدم والتطوير، وكيفية بناء أنفسهن لحصولهن على حقوقهن، وأيضاً من الناحية المادية والمعنوية، وقالت: “سنسعى لمساعدة جميع نساء العالم للوقوف في وجه المصاعب وسنساندهن بكل إمكاناتنا، ونتائج هذه المقاومة يمكنها أن تصبح قوة حق للعالم أجمع، وتدفق نتائجها الإيجابية بالتخلص من السلطة الذكورية للعيش بسلام وحرية، كونها تمثل المجتمع ككل فهي الأم والزوجة والأخت, لهذا السبب لها دور فعال ولكن يتطلب أيضاً أن نكون جنباً إلى جنب مع الرجل في جبهة واحدة في وجه الأعداء”.

وختمت القيادية والناطقة الرسمية باسم وحدات حماية المرأة نسرين عبد الله حديثها قائلةً: “تقوية هذه القوة النسائية هدفنا الوحيد، وجميع المقاتلات ضمن صفوف وحدات حماية المرأة لديهن أفكار موحدة، كما أنهن يتحلين بروح المقاومة والنضال، فأن تجمعت جميع الطاقات لديهن فلن يتعرضن لأي عوائق، وخير دليل على ذلك المرحلة الأخيرة التي شاهدناها أمام مرأى العالم مقاومة قواتنا الباسلة والتي قاومن العدو بكل فخر في كلاً من مناطق عفرين، سري كانيه/ رأس العين، كري سبي/ تل أبيض، والكثير من الشهيدات استشهدن لأنهن لم يقبلن احتلال أرضهن ومع تقدم المقاومة ازدادت الروح الرفاقية كما أن الإقبال للانضمام ضمن صفوف وحدات حماية المرأة زاد بشكلٍ كبير، بالرغم من كافة الظروف القاسية والصعبة ألا أن قوات YPJ لن يتراجعن عن مقاومتهن كونهن أصبحن صوت المجتمع فسنسير على نهج شهيداتنا ولن نتراجع خطوة, فالنصر حليفنا مهما طال الزمن وطالت المقاومة سنعود لأحضان عفرين, رأس العين وتل أبيض منتصرين وهذا وعدنا لشعبنا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق