صحة

فيروس كورونا يؤثر سلباً على الاقتصاد وخاصة اقتصاد المرأة

أشارت كل من الإدارية في اقتصاد المرأة جيهان كيكو و الرئيسة المشتركة للاقتصاد في إقليم الفرات شيرين علوش إلى أن انتشار فيروس كورونا المستجد أثر بشكل سلبي ومريع على الاقتصاد العالمي, وعلى اقتصاد المرأة بشكل خاص فقد تم إيقاف جميع المشاريع الاقتصادية.

يواصل فيروس كورونا المستجد انتشاره في جميع أنحاء العالم, في ظل عدم إيجاد لقاح أو علاج له, وانتشاره لا يؤثر فقط على صحة الإنسان, إنما أيضاً يؤثر بشكل مريع على الاقتصاد العالمي, وبغض النظر عن مدى اتخاذ كل دولة للتدابير والإجراءات فهذا لا يكفي لمواجهة الآثار السلبية للفيروس على الاقتصاد, وقد أثر الفيروس على توقف معظم الأعمال والأنشطة الاقتصادية في إقليم الفرات.

وبصدد الوضع الاقتصادي  الراهن في إقليم الفرات ألتقت مراسلة وكالتنا مع الرئيسة المشتركة للاقتصاد في إقليم الفرات شيرين علوش, والإدارية في اقتصاد المرأة جيهان كيكو.

إيقاف معظم المشاريع بسبب فيروس كورونا

بدأ العمل الاقتصادي للمرأة في إقليم الفرات عام 2015م, وحققت إنجازات ومشاريع رغم الإمكانيات القليلة والصعوبات, واشارت جيهان قائلة:” حقق العمل الاقتصادي للمرأة تطورات وإنجازات مهمة منذ البدء به وحتى يومنا هذا, واليوم وفقاً لفرص الحياة نواصل عملنا وبسبب فيروس كورونا عملنا ليس كما كان في السابق, والمشاريع التي وضعناها أمامنا توقفت, فقط عملنا في الزراعة مستمر”.

عدم القدرة على إنجاز المشاريع

الهدف من المشاريع الاقتصادية هو دعم قضايا المرأة وتطويرها في المجال الاقتصادي, وتابعت جيهان” إن هدفنا من المشاريع التي نقوم بها مساعدة النساء حتى تستطعن إعالة أنفسهن وأسرهن والاعتماد على ذواتهن, إلا إن جائحة كورونا أثر على الاقتصاد العالمي, وأيضاً يؤثر على اقتصادنا لأننا أوقفنا تنفيذ جميع مشاريعنا” العمل في الفرن, صناعة الأجبان والألبان ودبس البندورة وغيرها”.

توسيع الاقتصاد العام

وبدورها نوهت شيرين” وفقاً للسنوات الأولى إن الوضع الاقتصادي هو أفضل بكثير, ففي البداية كان العمل مقتصراً على المطاحن, ولم نكن نشتري محصولي القمح والشعير من المزارعين, لكن الآن قمنا بتوسيع نطاق عملنا, حيث نقوم بشراء محصولي القمح والشعير ونخزنه في المستودعات, حتى نتجنب ظهور أي مشكلة بالنسبة للخبز والطحين”.

وبينت شيرين” إن العمل الذي نقوم به حالياً هو مصنع الدجاج, بالإضافة إلى أعمال زراعية أخرى, وإن عدد العاملات ازداد عما كان في السابق, ولكن في هذه الفترة مع ظهور فيروس كورونا في جميع أنحاء العالم, نقص العدد تفادياً لتفشي الفيروس”.

أخذنا التدابير اللازمة

وتطرقت شيرين” بسبب فيروس كورونا” كوفيد 19” تم إيقاف العديد من الأعمال والعاملات وهن الآن في منازلهن, لكن عدد قليل من العاملات في المطاحن واللواتي يعملن في الزراعة ما زالن على رأس عملهن, وهن يتخذن تدابير وقائية تفادياً لانتشار فيروس كورونا, ويحافظن على صحتهن وسلامتهن”.

و أضافت شيرين” إن المخبز أيضاً جزء متعلق بالاقتصاد, وأيضاً حتى لا يخرجوا الأهالي من منازلهم في فترة الحظر نقوم بتوزيع مادة الخبز على الكومينات وهم يوزعونه على الأهالي, ونستمر بالعمل بشكل متناوب, وفقاً للتدابير الوقائية الاحترازية التي اتخذتها الإدارة الذاتية”.

البقاء في المنزل من أجل الحفاظ على صحة كل من نحبهم

حتى الآن لم تسجل أي حالة إصابة بفيروس كورونا في مناطق شمال وشرق سوريا, وقالت شيرين: رغم عدم ظهور الفيروس في مناطقنا إلا أننا اتخذنا التدابير والاحتياطات اللازمة وذلك حسب الإمكانيات المتوافرة لدينا, وقد أوقفنا الكثير من الأعمال وهذا بالطبع يؤثر على الاقتصاد”.

وفي ختام حديثها دعت شيرين الشعب للالتزام بقرارات الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا والتقيد بها, لحماية وسلامة عوائلهم وجيرانهم واحبائهم من فيروس كورونا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً
إغلاق
إغلاق
إغلاق