دراسات وابحاث

الرابع من نيسان ميلاد الحياة الحرة

هنأت عضوة منسقية مؤتمر ستار في إقليم الفرات الرابع من نيسان, ميلاد قائد الحرية القائد عبد الله أوجلان منهل الفكر والحياة الحرة, وأيضاً ذكرى تأسيس وحدات حماية المرأة أمل نساء العالم, على الشعب الكردي وجميع شعوب العالم.

الرابع من نيسان/ أبريل من كل عام يحتفل الشعب الكردي وكل الشعوب المطالبة بالحرية بميلاد قائد الإنسانية عبد الله أوجلان, منارة ومنهل الشعوب المضطهدة, صاحب المشروع الديمقراطي الحر, الذي أعطى المرأة حيزاً مهماً من فكره وفلسفته والذي قال:” إن حرية المجتمع من حرية المرأة”, وأيضاً يصادف الرابع من نيسان ذكرى تأسيس وحدات حماية المرأة التي تأسست عام 2013م.

و كان يُحتفل بميلاد القائد أوجلان في مقاطعة كوباني في قرية علبلور, ولكن هذا العام لا يمكن للأهالي بالتجمعات الكبيرة وذلك لانتشار فيروس كورونا في العالم, وتطبيقاً لإجراءات الإدارة الذاتية بالبقاء في المنزل تفادياً لتفشي الفيروس, وللحفاظ على سلامتهم, وسيقتصر الاحتفال في المنازل.

وبصدد هذه المناسبة أجرت مراسلة وكالتنا لقاءً مع عضوة منسقية مؤتمر ستار في إقليم الفرات روشن هاجم.

الرابع من نيسان ميلاد نور الشعوب

أشارت روشن” إن الرابع من نيسان ميلاد الفكر والفلسفة الحرة, وحتى يدرك الإنسان أهمية وقيمة هذا اليوم عليه العودة إلى التاريخ, لأنه قبل ميلاد القائد أوجلان كان الشعب الكردي مقسماً, ليس الشعب الكردي فقط بل العالم أجمعه كان مضطهداً, لكن بميلاد القائد أوجلان طالب الشعب الكردي وشعوب العالم بحقوقهم المشروعة, الرابع من نيسان عام 1949م نور الحرية  للشعب الكردي وجميع الشعوب المضطهدة”.

وأضافت روشن” إن القائد عبد الله أوجلان ليس شخص بحد ذاته, إنما هو فكر وفلسفة وإرادة حرة, وشعوب منطقة الشرق الأوسط ترى في فكر القائد مستقبلهم الواعد بالحرية, فكما خرج النبي نوح وأنقذ الشعب من الطوفان, وفي القرن التاسع عشر كان الشرق الأوسط وخاصة الشعب الكردي على وشك الانحلال و طمس للهوية, فكان فكر وفلسفة القائد في القرن التاسع عشر منارة لشعوب الشرق الأوسط, لذلك الرابع من نيسان يمثل لجميع شعوب العالم معنى خاص وبالأخص شعوب الشرق الأوسط”.

سيحتفل الجميع بالرابع من نيسان في المنزل

وأفادت روشن بالقول:” لأن إقليم الفرات كانت الأولى لاستقبال القائد في قرية علبلور عندما أتى إلى كوباني للمرة الأولى, لذلك وفي كل عام نحتفل بميلاده في القرية, ولكن هذا العام تم إيقاف جميع الاحتفالات بسبب انتشار فيروس كورونا”covid-19” في جميع أنحاء العالم, فإن العالم بالرغم من كل الإمكانيات المتطورة لديها لم يستطيعوا منع تفشي انتشار الفيروس”.

لذلك اتخذت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا تدابير لحماية الأهالي من الفيروس, ومنعت التجمعات حتى لا يتعرض  أهالي المنطقة لخطر هذا الوباء.

وبينت روشن” كما احتفلنا بعيد نوروز أمام منازلنا, سنحتفل بالرابع من نيسان كذلك أمام منازلنا وفي الحديقة, وكل شخص يستطيع أن يزرع شجرة أمام منزله أو في حديقة منزله, ونهنأ الرابع من نيسان على الشعب الكردي وجميع الشعوب” آشور, سريان, عرب, تركمان” أيضاُ, وكل الإنسانية تعرف فلسفة القائد ونأمل من كل الشعب الاحتفال أمام منازلهم, حفاظاً على سلامتهم من فيروس كورونا”.

تأسيس وحدات حماية المرأة أمل لجميع نساء العالم

ونوهت روشن”  عندما نعود إلى التاريخ كل قبيلة, قوم, وقوم كانوا أصحاب قوة, وفي يومنا هذا فإن وحدات حماية الشعب لم تكن بالكافية وبتأسيس وحدات حماية المرأة واتخاذ المرأة فلسفة وفكر القائد أوجلان قوة وإرادة لعبت دوراً بارزاً في حماية المرأة والمجتمع, وضمت وحدات حماية المرأة” كرد, عرب, آشور, سريان, تركمان” وغيرهن من النساء, وأصبحت مثالاً يحتذى به في جميع أصقاع العالم, ووحدات حماية المرأة مصدر أمل وقوة لجميع النساء, وهي ضمانة للمرأة وركيزة تعتمد عليها المرأة للوصول إلى الحرية”.

طالما هناك هجوم على مناطقنا, سنعمل على زيادة قوة وحدات حماية المرأة

وتطرقت روشن خلال حديثها” إن القائد أشار بأن تحرر المجتمع من تحرر المرأة, ولأجل إنقاذ مناطقنا من رجس الاحتلال علينا تنظيم المرأة وتوعيتها على فلسفة القائد أوجلان وتدريبها على هذا الفكر الحر, وإن الأعداء كلما زادت قوة المرأة زاد من هجماته الوحشية لأنه يعلم بأن المرأة هي الثورة الحقيقية, وهي مصدر القوة من خلال تنظيمها, لذلك هي تصعد هجماتها إلا أنها لن تحيدنا عن تنظيم المرأة, ولن تستطيع النيل من إرادة المرأة ووحدات حماية المرأة في مناطق شمال وشرق سوريا , لأن هذه الوحدات هي المثال البارز على  قوة وعزيمة وإصرار المرأة المتلاحمة مع الفكر الحر”.

واختتمت روشن حديثها” إن وحدات حماية المرأة ضحت بكل غال ونفيس وقاومت مقاومة عظيمة أمام أعتى قوة ظلامية” داعش”, ومثال على ذلك كما في “الرقة, الطبقة, ودير الزور”, وأثبتت جدارتها ومقاومتها, وكانت تمثل وحدات حماية المرأة بالنسبة للنساء الشركس, التركمان والعرب الأمل الواعد ومنارة خلاصهن من الظلم والاضطهاد”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق