صحة

​​​​​​​تركيا تقصفنا بدلا من أن تعمل على احتواء تفشي كورونا في بلاده

تواصل تركيا هجماتها على مناطق شمال وشرق سوريا رغم ترحيب قوات سوريا الديمقراطية بنداء الأمم المتحدة الداعي إلى وقف فوري لإطلاق النار لتسهيل الاستجابة العالمية لكوفيد-19.

وتنديداً بالهجمات، أصدر مجلس المرأة في منبج وريفها بياناً كتابياً إلى الرأي العام.

ونص البيان:

“باسم نساء مدينة منبج ندين ونستنكر الاعتداءات التركية على مناطق شمال وشرق سوريا وخاصة الاعتداءات الأخيرة على ريف مدينة منبج الذي راح ضحيتها طفلة وإصابة والدها، هؤلاء لا ذنب لهم سوى أنهم يلتزمون بيوتهم خوفاً من انتشار فيروس كورونا.

انشغل العالم أجمع بفيروس كورونا، لكن الدولة التركية تتجاهل مخاطر هذا الفيروس وتستغل هذه الفرصة لتقوم بقصف أرضنا، وقطع المياه عن أهلنا في الحسكة في الوقت الذي نستنفذ فيه كل طاقاتنا وإمكاناتنا للتصدي لوباء كورونا .

يتمادى الاحتلال التركي في انتهاكاته، فبدلاً من أن يهتم بشؤون بلاده ومعالجة فيروس كورونا ومنع انتشاره، يقوم بالاعتداء على حق الجوار.

إن الحقيقة ظهرت جلياً في هذه الأزمة الفيروسية التي قتلت وما زالت تقتل الآلاف من البشرية في شتى أنحاء العالم، فالتلاعب بمصير البشرية يدار من قبل تجار رأس المال والدول الرأسمالية السلطوية، فكل ما تنتجه هذه السلطات من أمراض وأسلحة وحروب وأوبئة هي بغية تحقيق الربح الأعظمي على حساب حياة البشرية برمتها، وما أردوغان ونظامه سوى الصورة الأوضح لهذه الحقيقة.

أردوغان الذي تحول كمن يقتل القتيل ومن ثم يسير بجنازته، لم تكن المرة الأولى التي يرسل فيها الموت لشعوبنا، فمازالت ذاكرتنا محملة بالإبادات التي قام بها في كل من عفرين وتل أبيض وسريه كانيه.

ووجه مجلس المرأة رسالة إلى العالم قال فيها: شعبنا سبّاق إلى الوقوف في وجه أي اعتداء أو وباء يهدد البشرية، وبدورنا نمد يدنا للمساعدة بكل الإمكانات المتاحة لننشر السلام وليعم الخير على البشرية برمتها.

ودعا المجلس في ختام بيانه الشعب إلى التضامن والتعاون مع قرارات الإدارة الذاتية والتقيد بإرشادات قطاع الصحة، لمحاربة فيروس كورونا وحماية المنطقة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً
إغلاق
إغلاق
إغلاق