المكتبة

مشروع زراعي بإشراف النساء يساهم في سدّ جزء من حاجة المنطقة من الخضار

يساهم مشروع زراعة الخضار في ناحية تربه سبيه في سدّ جزء من حاجة المنطقة إلى الخضار الموسمية، إضافة إلى تأمين فرص عمل للنساء.
الاعتماد على الإنتاج المحلي، وتحقيق الاكتفاء الذاتي من الناحية الاقتصادية يعدّ من أولويات الجهات المعنية في الإدارة الذاتية، خاصة مع ظروف الحصار التي تشهدها المنطقة، وكذلك ارتفاع أسعار المواد المستوردة من الخارج.

مشروع زراعة الخضار في ناحية تربه سبيه يعدّ من المشاريع المهمة، وساهم خلال السنوات الماضية في سدّ جزء من حاجة المنطقة من الخضار.

تأسس المشروع عام 2015 من قبل لجنة اقتصاد المرأة في ناحية تربه سبيه، في إطار دعم المشاريع التي تساهم في تعزيز اقتصاد المرأة.

ويعتمد على تقنية البيوت البلاستيكية ،إضافة إلى الزراعة التقليدية، وينتج أنواعاً مختلفة من الخضار الموسمية.

يشرف عليه طاقم عمل من النساء من فنيات وعاملات ومهندسات، حيث أمّن المشروع خلال السنوات الماضية فرص عمل للعديد من النساء.

بدأ هذا المشروع بتسويق الإنتاج خلال الأسبوع المنصرم إلى أسواق ناحية تربه سبيه. وبحسب المشرفين عليه فإن إنتاجه بلغ مبدئياً حوالي طن ونصف، من أنواع مختلفة من الخضار مثل الخيار والبندورة … فيما يبلغ الإنتاج اليوم ـ خلال ذروة الإنتاج ـ حوالي 6 أطنان، وهذه الكمية تسدّ جزء من حاجة المنطقة، وتساهم في خفض الأسعار.

الإدارية في مشروع زراعة الخضار آهين شكري حسين بينت أن المرأة تقوم بإدارة الحقل من إشراف وعمال ومهندسين وبجهود ذاتية، كما أكدت أن العمل متواصل في الحقل، مع الأخذ في الاعتبار الإجراءات الوقائية المتعلقة بالوقاية من فيروس كورونا.

المهندسة المشرفة على المشروع سلام حيدر ابراهيم بينت أنهم يقومون بزراعة بعض أنواع الخضار داخل البيوت البلاستيكية مثل الخيار والبندورة والكوسا، فيما تزرع أنواع أخرى خارج البيوت البلاستيكية مثل الفليفلة والبصل والثوم.

وأكدت المهندسة سلام إن المشرفين على المشروع يتجنبون استخدام الهرمونات والمواد الكيماوية الأخرى في الزراعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق