صحة

بحسب إمكانياتنا نصنع الكمامات لتوزيعها على الأهالي للوقاية من وباء كورونا

أكدت عضوة الهلال الأحمر الكردي أنهم افتتحوا ورشة لصنع كمامات طبية, ليتم توزيعها على أهالي مقاطعتي عفرين والشهباء للوقاية من فيروس كورونا بالرغم من الإمكانيات القليلة.

ومع انتشار وباء فيروس كورونا المتسارع في جميع أنحاء العالم, والذي بات يهدد الإنسانية, اتخذت الإدارة الذاتية في مناطق شمال وشرق سوريا إجراءات وقائية لمنع تفشي الوباء في المنطقة, ومقاطعة الشهباء بإمكانياتها القليلة سعت بكل جهودها إلى حماية الأهالي من خلال تعقيم الشوارع, القرى والمؤسسات.

وافتتح الهلال الأحمر الكردي في 26 آذار ورشة صغيرة بحسب الإمكانية في بلدة بابنس في مقاطعة الشهباء, لصنع الكمامات الطبية وتوزيعها على الأهالي في الشهباء للوقاية من فيروس كورونا.

هذا وقد أجرت مراسلتنا بعد تغطيتها للعمل في الورشة لقاءً خاصاً مع عضوة الهلال الأحمر الكردي مجدولين زينو.

” الهلال الأحمر الكردي يقدم المساعدة للوقاية من فيروس كورونا”

وأشارت مجدولين” بعد انتشار وباء فيروس كورونا في كافة أنحاء العالم, نحن بدورنا كهلال أحمر كردي قمنا بأخذ تدابيرنا لمنع انتشار الفيروس في الشهباء، لذا قمنا بفتح ورشة لصنع الكمامات لنقوم بتوزيعها على أهالي مقاطعتي عفرين و  الشهباء للوقاية من الفيروس”.

منظمة الهلال الأحمر الكردي إنسانية ولها الدور الكبير في الأحداث على الأرض, ويقوم بدوره الأساسي والمهم في هذه المرحلة للوقاية من وباء كورونا في توعية الأهالي وتوزيع الكمامات عليهم, بالإضافة إلى قياس درجة الحرارة بجهاز خاص وهذا بحسب الإمكانيات المتوافرة في الشهباء, وذلك لتقاعس المنظمات الإنسانية في تقديم المساعدة لهم.

” نقوم بمسؤولياتنا الإنسانية”

ويعمل في الورشة حوالي 40 عاملاً وعاملة, وعدد ساعات العمل فيها تصل إلى 13 ساعة في اليوم, بدءاً من 8 صباحاً حتى 9 مساءً, ويتم تصنيع ما بين 5000/ 6000 كمامة طبية في اليوم, وسيتم تصنيع 50 ألف كمامة بشكل مبدئي.

وأكدت مجدولين على” أن الهلال الأحمر الكردي قام بشراء القماش الأبيض الطبي لصنع الكمامات الطبية ، لتلبية حاجة الأهالي في ظل هذه الظروف الصعبة, ونقوم بمسؤولياتنا الإنسانية تجاه الأهالي لوقايتهم من فيروس كورونا، مشيرةً إلى أن هذا العمل طوعي وسيتم توزيعه مجاناً على الأهالي”.

والجدير بالذكر أن دول عديدة حول العالم تعاني من مشكلة تأمين الكمامات الطبية في ظل انتشار فيروس كورونا، و كانت الصين مصدراً لبؤرة الفيروس, وتحوّلت شركات صناعة السيارات في الصين إلى معامل لإنتاج كمامات صحية بسبب نقصها, بالرغم من أن الصين تحتل المرتبة الأولى عالمياً في إنتاج الكمامات الصحية بواقع 15 مليون قطعة يومياً, إلا الإنتاج لا يلبي الطلب المتزايد عليها في الأسواق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً
إغلاق
إغلاق
إغلاق