المكتبة

مؤتمر ستار يدعو المنظمات الدولية بالخروج عن صمتهم حيال احتلال عفرين

دعا مؤتمر ستار جميع منظمات حقوق الانسان والرأي العام العالمي والمنظمات النسائية للنهوض والخروج من صمتهم لإحلال السلام وتحرير عفرين, وبروح مقاومة العصر التي دامت ثمانية وخمسون يوماً استذكر شهدائهم وعاهد بالسير على درب النضال ومقاومة حتى تحرير عفرين وذلك من خلال بيان كتابي.

ومع مرورعامين للذكرى السنوية الثانية لاحتلال مقاطعة عفرين, أصدر مؤتمر ستار لمقاطعة عفرين بياناً كتابياً إلى الرأي العام.

وجاء في البيان ما يلي:

وبدأ البيان” عفرين مدينة السلام والحرية مدينة التراث والتاريخ منبع الحضارات والاثار ومدينة عشتار, ومع اندلاع الحرب في سوريا كانت الملاذ الآمن للنازحين الفارين من الحرب وبإمكانات سكانها استطاعوا إدارة شؤون المقاطعة من خلال تأسيس المؤسسات الذاتية.

هذا وأن يكون الهدف الأول للاحتلال التركي ومرتزقتها لاستيلاء على مقوماتها الأثرية والثقافية ومواردها الطبيعية والتي صادف احتلال الدولة التركية الفاشية ل عفرين”.

وأضاف البيان” من خلال القصف العشوائي بكافة الوسائل التكنولوجية بما فيها الأسلحة المحرمة دولياً على كافة المناطق عفرين المأهولة بالسكان المدنيين العزل والمخيمات النازحين من المدن السورية وكافة الدوائر الخدمية، فالشعب لم يقف مكتوف الأيدي وخاصةً المرأة التي ضحت بأغلى ما لديها” أبنها, ابنتها, زوجها, والدها”, وخرجت تدافع عن أرضها وكرامتها أمثالهنً أفيستا خابور, بارين كوباني, وسميرة, والكثيرات منهنً وارتكبت الكثير من المجازر ومنها مجزرة قطاع المحمودية التي راح ضحيتها عشرات المدنيين أغلبهم من النساء والأطفال وأجبرت السكان على التهجير القسري والخروج من منازلهم والاتجاه الى أماكن أخرى”.

وتابع البيان” ومع احتلال الدولة التركية لمقاطعة عفرين غيرت الثقافة العفرينية والديموغرافية وتحويل الكثير من الدوائر الخدمية ودور العبادة إلى مقرات عسكرية كما قامت بممارسات الوحشية عدة منها استغلال الأهالي, سلب بيوتهم وسرقت ممتلكات السكان الأصليين والقضاء على البيئة بقطع الأشجار بكافة أنواعها”.

وأشارالبيان” نالت المرأة النصيب الأكبر من هذه المجازر حيث تعرضت للقتل, الاختطاف, الاغتصاب والمصادر الموثوقة هي” 1200″ حالة بكافة أنواعها, بما فيها الانتحار من الممارسات القذرة التي يقوم بها المرتزقة ومازالت الانتهاكات مستمرة برغم من التهجير القسري سواء داخل مدينة عفرين أو في مناطق الشهباء, ومجزرة تل رفعت وشيروا خير مثال على ذلك وكانت ضحيتها عشرات من المدنيين أكثرهم أطفال”.

واستنكر البيان” وبعد مرور عامين على الاحتلال التركي ندين ونستنكر الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا وخاصة عفرين”.

ودعا البيان” ندعو جميع منظمات حقوق الانسان والرأي العام العالمي والمنظمات النسائية للنهوض والخروج من صمتهم لإحلال السلام وتحرير عفرين, ونطالب بالعيش المشترك على الأرض سورية ديمقراطية تعددية لا مركزية, وبروح مقاومة العصر التي دامت ثمانية وخمسون يوماً نستذكر شهدائنا ونعاهدهم السير على درب النضال ومقاومة حتى تحرير عفرين”.

والجدير بالذكر أن مقاطعة عفرين احتلت من قبل الدولة التركية ومرتزقتها في تاريخ 18 أذار من عام 2018.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق