المكتبة

نساء مخيم برخودان يناشدن المنظمات الصحة بمنع إنشار كورونا

أوضحت نساء مخيم برخدان على أن النظافة والوقاية هي التي تحمي الإنسان من التعرض لفيروس كورونا, وناشدت المنظمات الصحية والعالمية لوضع الحل لهذا الفيروس لمنع انتشاره في الشهباء”.

فيروس كورونا المستجد هو فيروس حيواني المصدر ينتقل للإنسان عند المخالطة اللصيقة لحيوانات المزرعة أو الحيوانات البرية المصابة بالفيروس، كما وينتقل عند التعامل مع فضلات هذه الحيوانات ورغم أن المصدر الحيواني هو المصدر الرئيسي الأكثر ترجيحاً لهذه الفاشية، إلا أن هذا المرض ينتشر بين الأفراد أو البلدان بسبب مخالطة الحيوانات أو ملامسة الأغذية الملوثة أو انتقاله من شخص لأخر، ولا بد من أنه ينتشر في البلدان العالمية والإقليمية بدءاً من الصين مروراً بإيران وتركيا”.

ومع انتشار الفيروس في كافة انحاء العالم أجرت مراسلة وكالتنا عدة لقاءات حول انتشار الفيروس والوقاية منه، في حين تحدثت المواطنة فيدان محمد معمو وقالت في بداية حديثها:” مع مرور عامين على نزوحنا من مقاطعة عفرين إلى الشهباء وقطوننا في مخيم برخودان وخلال هذين العامين انتشر العديد من الأمراض في الشهباء وخاصةً في المخيمات ومنها” مرض السل، حبة اللاشمانيا، أبو صفار وغيرها من الأمراض مع عدم وجود الأدوية الكافية لهذه الأمراض”.

ومنذ التهجير القسري لأهالي عفرين بتاريخ 18 أذار عام 2018 إلى الشهباء وانتشار الأمراض المعدية فيها والتي أدت إلى إصابات الكثير من الأطفال والنساء وكبار السن بهذه الأمراض التي تأتي نتيجة تلوث البيئة، بالإضافة إلى أنه لم يتوفر أي نوع من الأدوية لمكافحة هذه الأمراض”.

وأشارت فيدان في حديثها أنه هذه الفترة انتشر فيروس كورونا في كافة انحاء العالم, إلا أن هذا الفيروس ينتشر بسرعة تامة ولكننا نقوم بحماية أنفسنا من هذا المرض, إلا أنه لم يفيد بشيء أن أصيب بهشخص سينتشر في كافة المخيم، وفي المخيم كل شيء مشترك من الحمامات وغيرها”.

وأعراض فيروس الكورونا تبدأ بالرشاح وألم في الحلق والسعال الشديد والحمى وصعوبة التنفس، ويصيب الفيروس أولاً الخلايا المبطنة للحلق والقصبة الهوائية والرئة، ثم يحولها لمصانع لفيروس كورونا, تنتج كميات ضخمة من الفيروسات الأخرى التي تصيب المزيد من الخلايا، وتختلف فترة الحضانة وهي الفترة بين العدوى بالفيروس وظهور الأعراض بصورة كبيرة من شخص إلى آخر ولكنها في المتوسط خمسة أيام”.

وناشدت فيدان جميع المنظمات الصحية العالمية لتقوم بواجبها ولوضع حل لهذا الفيروس قبل انتشاره في الشهباء, وتعرض أهالي عفرين الذين يقطنون في المخيمات لهذا الفيروس”.

وبدورها تحدثت المواطنة كفيت علي وقالت:” أننا نقول للدول التي قامت بنشر هذا الفيروس أن تتوقف, لأننا لسنا على استعداد لتحمل هذا الفيروس, وإننا نقوم بحماية أطفالنا من كافة الأمراض المنتشرة، مضيفةً إلى أن الوقاية من هذا الفيروس هو بغسل اليدين ونظافة البيئة ومنع الأطفال من اللعب خارج المنزل أو المخيم في التراب مع العلم أنه لم يتوفر أي علاج في الشهباء لذا نقوم بالوقاية من هذا الفيروس من خلال النظافة”.

وظهر فيروس كورونا في ديسمبر كانون الأول, ولكن على الرغم من ذلك تفشى الفيروس ليصبح وباء عالمياً يحاول العالم التصدي له”.

ومن جهة أخرى تحدثت المواطنة أفلينا حمو وقالت:” إن الوقاية من هذا الفيروس هي بالنظافة وتعقيم الملابس, ولكن جميعنا نعلم أن الدول التي قامت بهذه الحركة ونشرت هذا الفيروس, تعلم أن العلاج لم يتوفر في أي دولة وأننا نقوم بحماية أنفسنا عن طريق النظافة دون أي علاج لمنع تعرض الأهالي لفيروس كورونا”.

وانتشر فيروس الكورونا في الصين بدايةً وأصيب 140 ألفاً في 133 دولة وإقليم توفي منهم نحو 5 ألاف و120 وأغلبهم في الصين وكوريا الجنوبية وإيطاليا وإيران”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق