المكتبة

عراقية تنال درجة الامتياز في رسالة الماجستير عن إبادة الإيزيديين

نالت الباحثة العراقية ليلى عبود الصائغ درجة الامتياز في رسالة ماجستير بجامعة بغداد مؤخراً، والتي تناولت فيها إبادة الايزيديين.
الباحثة العرقية ليلى الصائغ تدرس في قسم اللغة العربية بكلية الآداب في جامعة بغداد وهي مهتمة بالقضايا الإنسانية وقضية الإيزيديين بشكل خاصة وقد تناولت قضية الإيزيديين من باب المتخيل الروائي وكانت كل الروايات التي تمحورت حول الإبادة الأخيرة للإيزيديين موضوع بحث في رسالتها الماجستير “وجهة النظر في روايات النكبة الإيزيدية”.
وقد لاقت رسالتها صدى كبير داخل القسم ولدى الأساتذة الأكاديميين والمهتمين بهذا الشأن وأصبحت رسالتها مرجعاً للذين يتعاملون مع موضوع النكبة لأنها تحوي على ملحق لجميع الروايات التي تناولت الإبادة الأخيرة بحق الإيزيديين.
في رسالتها عملت ليلى مسحاً لجميع الجهود الثقافية والفكرية وحتى الأعمال السينمائية والدواوين الشعرية التي تحدثت عن القضية فضلاً عن أن قضية الإبادة لها جذور تاريخية فالإبادة الأخيرة كانت إبادة الـ 74 بحق الإيزيديين، بمعنى آخر رسالة ليلى احتوت جميع الجهود التي دونت عن الإبادة بحق الإيزيديين.
تعاملت ليلى في رسالتها مع منهجية وجهة النظر وهي منهجية ضمن كتاب شعرية التأليف  لبوليس اوس نوفيسكي الناقد الروسي، وكانت هذه المنهجية وفق أربعة مستويات، المستوى الأول الأيديولوجي، المستوى الثاني التعبيري، والمستوى الثالث النفسي، والمستوى الرابع الزماني والمكاني، وقد قاربت الروايات في دراستها وفق هذه المنهجية.
رواية “شنكالنامه” للكاتب إبراهيم اليوسف كانت إحدى الروايات التي اعتمدت عليها الطالبة ليلى الصائغ في إعداد رسالتها، هذه الرواية تتحدث عن مأساة الإيزيديين كما وعرجت في رسالتها قضايا مهمة تخص الشعب الإيزيدي.
وقد مدح كاتب هذه الرواية إبراهيم اليوسف الطالبة ليلى ورسالتها التي تمحورت حول القضية الإيزيدية وأشاد بعملها والجهود التي بذلتها فقد استطاعت الغوص في قضايا حساسة.
الكاتبة ليلى الصائغ استطاعت أن تسرد بعض التفاصيل عن الشعب الإيزيدي عبر رسالتها، وقربها من المواضيع الإنسانية كموضوع رسالتها دلالة على أنها صاحبة مبدأ وتهتم بقضايا المجتمعات كافة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق