المكتبة

بمناسبة انتفاضة 12آذار منسقية مؤتمر ستار تصدر بياناً

شددت منسقية مؤتمر ستار على أن التصريحات التي أصدرتها الرئاسة السورية لا تخدم مصلحة الشعب السوري, وذلك بمناسبة مرور الذكرى السادسة عشر على انتفاضة قامشلو في ملعب شهداء 12 آذار, خلال بيان كتابي.

أصدرت منسقية مؤتمر ستار اليوم بياناً إلى الرأي العام بصدد الذكرى ال16 لانتفاضة 12 آذار التي انطلقت شرارتها من مدينة قامشلو, وامتدت إلى كافة المدن في روج آفا, التي راح ضحيتها العديد من الشهداء, وإصابة العشرات بجروح, واعتقال المئات وزجهم في سجون النظام السوري. هذه الانتفاضة كانت الأولى في روج آفا.

وجاء في نص البيان ما يلي:

وبدأ البيان” يصادف الثاني عشر من آذار هذا العام  الذكرى السادسة عشر على انتفاضة قامشلو التي بدأت شرارتها في الملعب البلدي بمدينة قامشلو, وما لبث أن وصلت إلى كافة المدن في روج آفا, حلب, ودمشق وتحولت إلى انتفاضة الشعوب, حيث أراد النظام خلق فتنة بين المكون العربي والكردي من خلال تنظيم و تحريض مجموعة من شباب العرب على شباب الكرد, وذلك خلال مباراة كرة القدم والتي راحت ضحيتها العشرات من الشهداء”.

وتابع البيان”  بمرور هذا اليوم نستذكر شهداء انتفاضة قامشلو وكافة شهداء الحرية”.

وأشار البيان” إن الدول القومية الاستبدادية والتي نهجت سياسة الإنكار للقوميات الأخرى في سبيل تقوية وجودها, وفي سبيل تحقيق ذلك مارست أشد أنواع العنف والظلم بحق شعوب المنطقة من” اعتقالات وتعذيب في أقبية السجون وإعدامات ميدانية وإلخ”, وكما تم حرمان  تلك القوميات من ممارسة حقوقهم الثقافية المشروعة من خلال فرض اللغة الواحدة, الديانة الواحدة و صهر كافة الثقافات واللغات في بوتقة القومية البعثية الشوفينية”.

وأضاف البيان” لكن مع بزوغ فجر ثورة روج آفا, وبشكل خاص  مع تأسيس الإدارة الذاتية الديمقراطية في مناطق روج آفا بمشاركة كافة  الشعب السوري, تم إفشال تلك السياسات الهادفة إلى خلق نعرات طائفية وأهلية بين مكونات المنطقة”.

وبين البيان” أن الصراع  الدائر في سوريا خلال عشر سنوات سواء من قبل المجموعات المسلحة والقوى المتطرفة المتمثلة بجبهة النصرة و داعش المدعومة من قبل الدولة التركية, أو من خلال احتلال المباشر التي تقوم بها الدولة التركية على الأراضي السورية  لم تجلب معها سوى  الويلات من قتل, تهجير, دمار, ولكن في مناطق شمال وشرق سوريا  استطاعت شعوب المنطقة بتكاتفها إدارة مناطقهم وحمايتها, وأثبت أن مشروع الأمة الديمقراطية هو مفتاح الحل للأزمة السورية”.

وأوضح البيان” أن التصريحات الأخيرة التي أدلى بها الرئيس بشار الأسد لا يصب في مصلحة شعوب المنطقة, لأنها  استمرارية لسياسة الإنكار و ديمومة لذهنية القومية الشوفينية ضد شعوب المنطقة و الشعب الكردي بشكل خاص,  وهذا يعرقل سبل الحل الأزمة السورية ويعمقها أكثر, لأنه لا يمكن حل هذه الأزمة إلا بحوار سوري_ سوري”.

وكشف البيان بالقول:” نحن في مؤتمر ستار نمثل جزء من الإدارات الذاتية المتشكلة في شمال وشرق سوريا, ونؤمن بأن الحل لا يتم إلا عبر المشروع الديمقراطي الذي نسعى لبنائه, ليكون نموذجاً في كافة المدن السورية,  لذا نناشد جميع النساء السوريات للوقوف صفاً واحداً  من أجل بناء سوريا تعددية لا مركزية, و تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة”.

وعاهد البيان” في هذا اليوم نعاهد شهدائنا وشعبنا في شمال وشرق سوريا الاستمرار على نهج المقاومة والنضال من أجل حماية و الحفاظ على مكتسبات ثورة الشعوب”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق