المكتبة

خلال الذكرى ال16 لإنتفاضة قامشلو” النزعات الطائفية فشلت في خلق الفتن”

أكدت الرئيسة المشتركة لمجلس مقاطعة قامشلو بروين يوسف على أن النزعات العنصرية والطائفية التي حاولت الأنظمة الشوفينية خلقها, فشلت في مهمتها بخلق نزاعات بين ابناء المكون الكردي والعربي, وذلك خلال فعاليات انتفاضة قامشلو في يوم 12 آذار.

نظمت هيئة الشباب والرياضة في إقليم الجزيرة فعالية اليوم تحت شعار” أخوة الشعوب هي ضمان لحرية المجتمعات”, بمناسبة الذكرى السادسة عشر على انتفاضة قامشلو” إنتفاضة 12 آذار”, وذلك في ملعب شهداء 12 آذار.

كما وزين الملعب بعدد من الشعارات التي كتب عليها” نرفض كل أنواع الإنكار والصهر القومي”, ” لنعمل معاً من أجل سوريا ديمقراطية تعددية”, إضافة لصور شهداء ال12 من شهر آذار.

هذا وحضر الفعاليات الآلاف من أهالي قامشلو, وأعضاء وعضوات المؤسسات المدنية والديمقراطية, اللذين حملوا الأعلام الصفراء التي رسمت عليها صورة القائد عبد الله أوجلان.

ومن جانب آخر قرأ برنامج الفعاليات الشاعر فرهاد مردي, في حين بدأت الفعاليات بعرض موسيقي قدمته فرقة الأساييش, وكان العرض يتضمن العزف على الطبول, تلا ذلك الوقوف دقيقة صمت, أعقبها عدد من الكلمات وأولها كلمة الرئيسة المشتركة لمجلس مقاطعة قامشلو بروين يوسف, كلمة باسم عوائل الشهداء” علي عمر”, الرئيسة المشتركة لهيئة الشباب والرياضة” آمد ممو”.

واستذكرت بروين يوسف ما حدث في ملعب شهداء 12 آذار قبل 16 عاماً, بسبب السياسة الشوفينية التي اتبعها النظام البعثي, والتي كان هدفها خلق الفتنة  والنعرات الطائفية بين الشعبين الكردي والعربي.

وأشارت بروين إلى ما حدث بين فريقي الجهاد والفتوة التابع لدير الزور, موضحة أنه من خلال المباراة التي حدثت سعوا سابقاً لخلق الفتنة, ولكن اليوم يجتمع كلا الفريقين على أرض هذا الملعب بمباراة ودية, وهذا إن دل على شيء إنما يدل على أن السياسات التحريضية فشلت في أداء وظيفتها وخلق فتنة عنصرية طائفية.

وتحدثت بروين عن الوحدة السورية, مؤكدة على التعايش المشترك بين جميع المكونات السورية تحت مظلة الأمة الديمقراطية, مشددة على أن جميع الإنتصارات والمكتسبات التي تحققت في شمال وشرق سوريا, نبعت من إنتفاضة 12 آذار.

وكشفت بروين أن الشعب الكردي أبى الإنجرار خلف السياسات التعصبية والتي تسعى لخلق الفتن, وإلتجأ إلى التعاضد واللحمة الواحدة من أجل تجاوز الأزمات وتخطي المخططات التي تحاك ضده.

وعاهدت بروين الشهداء بالسير على خطاهم, وفي الختام أعلنت بروين رفضها لتلك السياسات التي تسعى لخلق الفتن, داعية للوحدة والسعي في النضال والمقاومة للوصول إلى الهدف الأسمى ألا وهو الأمة الديمقراطية الواحدة في سوريا عموماً, محيية نضال ومقاومة الشعوب.

وأما الرئيسة المشتركة لهيئة الشباب والرياضة آمد ممو والتي تحدثت في كلمتها عن المباراة الودية التي أقيمت على أرض ملعب شهداء 12 آذار اليوم, متطرقة للسياسات الشوفينية التي استخدمت قبل 16 عاماً على أرض هذا الملعب والهدف من وراء هذه السياسات, كان استهداف الشبيبة, لأن الشبيبة هي القاعدة التي يبنى عليها الوطن, وقالت:” سنناضل من أجل كل قطرة دم سقطت من عروق شهدائنا”.

وأعقب الكلمات تقديم درعين رمزيين لهيئة الشباب والرياضة, لتبدأ المباراة بين كل من فريقي الجزيرة ودير الزور, في حين خرج الفريقان لتحية الجمهور قبل المباراة من خلال إطلاق الحمام الزاجل الذي يدل على السلام, وحمل شعارات كتب عليها” بروح شهداء 12 آذار نحو مشروع الأمة الديمقراطية”, ” فتنة الماضي لن تفرق شعوب المستقبل”, ” بروح شهداء 12 آذار نحو توحيد الصف الكردي”, ومن ثم بدأت المباراة الودية بين الفريقين وسط تشجيع صاخب لمشجعي كلا الفريقين.

وانتهت المبارات بفوز فريق الجزيرة على نظيره بنتيجة 4 أهداف مقابل هدف وآحد.

وفي الختام تم تقديم عرض كاراتيه أمام الجمهور. 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق