المكتبة

​​​​​​​بشعار “المرأة نبض الثقافة” انطلقت فعاليات مهرجان أدب وفن المرأة في إقليم الجزيرة

يأتي مهرجان أدب وفن المرأة  في سياق تطوير وتشجيع المرأة من النواحي الثقافية والفنية والأدبية والإبداعية، ولتمتين الروابط بين النساء من كافة المكونات الموجودة في شمال وشرق سوريا عبر مشاركاتهن في المهرجان.

وأقيم المهرجان برعاية هيئة الثقافة والفن في شمال وشرق سوريا  “بإقليم الجزير ة” حيث انطلقت اليوم فعاليات المهرجان في مركز محمد شيخو للثقافة والفن.

وشارك في المهرجان نساء من شمال وشرق سوريا من مختلف المكونات، وطالبات من جامعة روج آفا قسم الآداب، لتكون فرصة لهن  لتطوير أعمالهن الأدبية، ونخبة من المثقفين والمثقفات ومنظمات ومؤسسات المجتمع المدني وعشرات الأهالي.

هذا وعلقت في صالة المهرجان بعض الأعمال التراثية من نتاج ثقافة وتقاليد مكونات المنطقة.

بدأت فعاليات المهرجان بالوقوف دقيقة صمت، تلاها إلقاء كلمة الترحيب من قبل العضوة الإدارية لرابطة المرأة المثقفة آهين محمد التي رحبت بجميع الحضور وشكرت جهود كافة المشاركين في مهرجان أدب وفن المرأة الخامس كما وعرضت برنامج المهرجان خلال يومين للحضور .

 وبعدها ألقيت كلمة باسم هيئة الثقافة والفن في شمال وشرق سوريا ألقتها عائشة رجب وقالت فيها: ” لقد تعرضت المرأة للتهميش وأقصى أنواع القمع في مجتمع تسيطر عليه الذهنية الذكورية والمتطرفة، مثلما حصل في فترة سيطرة داعش على أجزاء من مناطق شمال وشرق سوريا الذي وضع المرأة في سجن وحاصرها فكرياً واجتماعياً”.

وأضافت:” وكما هو معروف تاريخياً أن للمرأة حضوراً ضعيفاً في المجال الثقافي والأدبي لإبعادها عن المجال العام الذي يهمين عليه الرجل ويحاصرها ضمن المجال الداخلي”.

وأردفت عائشة بأن المرأة بقيت على هذه الحال إلى أن ظهر المفكر والقائد عبدالله أوجلان الذي كانت فلسفته سر نجاح المرأة في ثورة شمال وشرق سوريا وبمشروع الأمة الديمقراطية بدأت العمل في كل مكان بالمساواة بين الرجل والمرأة واستطاعت المرأة نيل إرادتها الحرة وأن تبدع في الكثير من المجالات ومنها مجال الأدب والفن اللذين حرمت منهما طوال قرون”.

وبعدها تم إلقاء قصائد شعرية من قبل الشاعرات (اناهيتا سينو، دارين كورية وجيندا محمد) عن الثورة  وأم شهيد، والوطن،  ومقاومة سري كانيه بالإضافة إلى عرض موسيقي من قبل فرقة الهلال الذهبي (كفانا زيرين).

وعرضت العديد من الفرق الفنية والفلكلورية أعمالها في المهرجان من بينها فرقة ستيرك للتراث الكردي ، فرقة انانا للتراث السرياني، فرقة كفانا زيرين للموسيقا، وفرقة إحياء التراث العربي.

وبعد اختتام فعاليات المهرجان في يومه الأول تجول الحضور في المعرض التراثي الذي عرضت فيه المئات من الأعمال اليدوية والتراث الفلكلوري لكل المكونات.

هذا وسيستمر المهرجان لمدة يومين حيث سيتم يوم غد في المهرجان توقيع كتاب (ورود من فم الحرب) للشاعرة مريم تمر بالإضافة إلى عرض مسرحي لسارية باران بعنوان (الصرخة) وعرض دبكات متنوعة لفرقة الشهيدة لورين عرب للدبكة ثم سيتم توزيع الجوائز على المشاركين على أعمالهم الأدبية والفنية المقدمة في المهرجان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق