المكتبة

مشاركات: مهرجان أدب وفن المرأة فتح أمامنا المجال لتقديم تراثنا

انطلقت يوم أمس فعاليات مهرجان أدب وفن المرأة الخامس في شمال وشر ق سوريا تحت شعار “المرأة نبض الثقافة” في سياق تطوير وتشجيع المرأة من النواحي الثقافية والفنية والأدبية والإبداعية، وتمتين الروابط بين النساء من كافة المكونات.

تميز مهرجان أدب وفن المرأة بلوحاته الفسيفسائية، من خلال مشاركة نساء شمال شرق سوريا بنتاجهن الكتابي وأعمالهن اليدوية.

النساء شاركن في المهرجان بأعمالهن التراثية، وزيّهن التقليدي الذي لاتزال جميع مكونات المنطقة تحتفظ به إلى يومنا هذا.

سيدتان من ناحية تل حميس التابعة لمقاطعة الحسكة في العقد السابع من العمر، تعملان حتى الآن في صناعة السجاد التي توارثتاها عن الأجداد.

مريم محمد من قرية بلقيس التابعة لناحية تل حميس، شاركت في مهرجان أدب وفن المرأة الخامس بأعمالها في صناعة السجاد، قالت :”أشكر اللجنة التحضيرية التي أرسلت لنا دعوة لنشارك في هذا المهرجان”.

وأشارت مريم إلى أنها تشارك لأول مرة في مثل هذه المهرجانات التي تُحي التراث التقليدي.

وعن كيفية عملها في النسيج قالت مريم: أعمل في صناعة السجاد منذ أن كان عمري 15 عاماً عن طريق والدتي، إن مثل هذه المهرجانات بالنسبة لي مصدر فخر وسعادة، أعرض فيه نتيجة جهدي المبذول الذي أعمل عليه منذ عقود، وقد شجعت جميع النساء للمشاركة في هذا المهرجان، للحفاظ على تراثهن  من الضياع.

بدورها عبّرت شيخة الأحمد الخضير من ناحية تل حميس عن فرحتها بمشاركتها في مهرجان أدب وفن المرأة وقالت:” حينما سمعت من إدارة المركز الثقافي في تل حميس أنني سأشارك في المهرجان كانت بالنسبة لي فرحة لا توصف”.

وأضافت شيخة: لولا تشجيع إدارة المرأة لي في العمل على صناعة السجاد اليدوي الموروث في المركز، لما كنت اليوم في هذا المهرجان.

وأشارت شيخة إلى أنها تعلّم النساء مع بعض أفراد عائلتها صناعة السجاد في المركز الثقافي في ناحية تل حميس، وتشجعهم على حماية تراثهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق