المكتبة

مؤتمر ستار يدعو النساء للانتفاض بوجه الفاشية

هنأت اللجنة التحضيرية لفعاليات يوم المرأة العالمي في مؤتمر ستار عموم نساء الشمال السوري والعالم بهذا اليوم، ولفتت ان الانتقال من المجتمع السلطوي إلى مجتمع ديمقراطي يتم بالاستناد إلى فكر القائد عبد الله أوجلان.

بمناسبة الـ8 آذار، يوم المرأة العالمي، أصدر مؤتمر ستار بياناً مشتركاً في مخيمي ( واشوكاني و الشهباء) إلى الرأي العام، هنأ فيه المناسبة على جميع النساء.

وحضر البيان عضوات وإداريات مؤسسات وهيئات مقاطعة عفرين والشهباء، حاملات صور القائد عبد الله أوجلان، وصورة الشهيدتين هفرين خلف والأم عقيدة عثمان، وأعلام مؤتمر ستار.

وجاء في نص البيان المشترك:

“باسم اللجنة التحضيرية لفعاليات يوم الثامن من آذار نهنئ كافة نساء العالم وبشكل خاص المرأة السورية بحلول يوم المرأة العالمي، ذكرى انتفاضة المرأة ضد الذهنية السلطوية والرأسمالية، وكل عام ونساء العالم في مقدمة النضال والمقاومة.

بدايةً نستذكر كافة الشهيدات الطليعيات اللواتي تركن بصماتهن على صفحات تاريخ نضال حرية المرأة أمثال (روزا لوكسمبورغ, كلارا زتكن,  ليلى قاسم, بيريتان, زيلان, سارة, ليكرين, بارين, هفرين).

وبصورة خاصة النساء الكادحات اللواتي ناضلن واستشهدن من أجل تحقيق المساواة وإليهن يعود الفضل في إعلان يوم الثامن من آذار يوماً عالمياً للمرأة الكادحة، ونحيي كل السائرات على دربهن.

كما نحيي مقاومة السجون، وفي المقدمة المفكر الأممي عبد الله أوجلان الذي  يناضل منذ أكثر من عشرين عاماً في ظروف عزلة مشددة في جزيرة إمرالي، التي  تمارس فيها الدولة التركية أقسى أنواع التعذيب، وتم مؤخراً نشر خبر يثير الشكوك والمخاوف بصدد صحة القائد حول اندلاع حرائق في الجزيرة، ومن هنا نطالب بالكشف عن الوضع الصحي للقائد،  وذلك بالسماح  بلقاء المحامين والعائلة به، ولأن سوية نضالنا وحريتنا كنساء تعود للفكر الذي طرحه القائد لذا نتعهد بتصعيد وتيرة نضالنا حتى رفع العزلة عنه وضمان تحقيق حريته.

أخواتنا العزيزات:

في كل عام يأتي الربيع حاملاً معه يوماً خاصاً يعدّ من أهم محطات نضال المرأة يشيد بصمودها وتضحياتها وإنجازاتها التاريخية، ففي الربيع تزهر الطبيعة، وتزدهر معها المرأة بكل جوانبها، لأن المرأة كالطبيعة دائماً في حالة تجدد وانبعاث.

إن استذكار هذا اليوم هو استذكار للميراث النضالي للمرأة، وإكمال لمسيرتها النضالية لأن الدور الريادي الذي قامت به في كل ناحية من نواحي الحياة يشهد لها، ويجعلها محط أنظار كل القوى الاستبدادية والاستعمارية لتنال القسم الأكبر من الاضطهاد في ظل الصراعات الدائرة على مر التاريخ، والتي لاتزال مستمرة وظهرت بشكل واضح خلال أعوام الثورة السورية التي تحولت إلى أزمة عالمية نتيجة تدخل معظم الدول الإقليمية والعالمية لخدمة مصالحها على حساب الشعب السوري، والضحية الأولى كانت المرأة حيث تعرضت لشتى أنواع العنف والاضطهاد على يد الجماعات التكفيرية  والسلفية وبشكل خاص في مناطق شمال وشرق سوريا.

وازدادت الأزمة تعقيداً مع التدخل التركي ودعمه للجماعات الإرهابية واقتطاعه أجزاء من الجسد السوري (جرابلس, إدلب, الباب, إعزاز, عفرين, سري كانيه, كري سبي) واحتلالها.

 وعلى الرغم من كل ذلك إلا أن المرأة لم تستسلم، بل أصبحت شعلة المقاومة وإرادة التشبث بالأرض، واستعادة الحقوق، وقد بدأت تعيش أطوار تحررها الأولى وأهمية دورها في صناعة الحياة والإبداع فيها، وتحررها من إرث الثقافات الرجعية، فالمرأة ليست رهينة العيب والحرام والممنوع، لكنها ذات الإرادة القوية، فهي تخوض ثورة عظيمة ثورة التغيير والانتقال من مجتمع سلطوي عبودي إلى مجتمع ديمقراطي حر، ويعود ذلك لتكاتف نساء جميع المكونات في شمال وشرق سوريا، ونحن فخورات لأننا نقود هذه الثورة و نحيي معاً عيد المرأة في أجواء الحرية.

أيتها الرفيقات:

طالما نحن نؤمن بأن النضال هو الطريق الوحيد للحرية، لنتحد وننتفض ونقف سداً منيعاً أمام الفاشية ونجعل من كل يوم عيداً للمرأة.

وبهذه المناسبة ندعو كافة التنظيمات والحركات النسائية المؤمنة بحرية المرأة في العالم إلى توحيد صفوفها وتصعيد النضال حتى تحقيق الأهداف المرجوة.

نحن كنساء شمال وشرق سوريا في هذا العام نستقبل يوم المرأة العالمي تحت شعار (نضالنا حرية, مقاومتنا نصر) وتبدأ فعالياته من 1 آذار حتى 8 آذار على الشكل التالي :

– يوم 1 آذار يتلى البيان في المخيمات الثلاث ( واشوكاني – تل السمن- شهبا) بمشاركة كبيرة، وفي نفس اليوم افتتاح مهرجان المرأة المثقفة في إقليم الجزيرة.

– يوم 2 و 3 الشهر اجتماعات في كافة مناطق شمال وشرق سوريا، ويتم ضمنها عرض سنفزيون، وفلم قصير عن المرأة في الرقة.

– يوم 4 آذار زيارة قرية المرأة، ويتم تحضير برنامج خاص مع إدارة القرية، وفي نفس اليوم يتم تحضير مسيرة بالمشاعل في المناطق الأخرى بطليعة المرأة الشابة.

– يوم 5 الشهر، منتدى عن وضع المرأة في الأزمة السورية في إقليم الجزيرة، وفي نفس اليوم تتم زيارة مزار الشهداء، ووضع الشموع في مزارات كل المدن، وفي ديرك زيارة ضريحي الشهيدتين (هفرين, ياده عقيدة) من قبل نساء ديرك، وباقي المناطق حسب الإمكانية.

– يوم 6 الشهر، خيمة التراث في إقليم الجزيرة بريادة الهلال الذهبي لعرض تراث كل المكونات.

– يوم 7 الشهر، زيارة الرفاق الجرحى، والرفيقات في كافة التشكيلات العسكرية، وفي نفس اليوم تتم زيارة الأماكن الأثرية.

– يوم 8 الشهر، ستنظم الاحتفالات على مستوى الكانتونات بمشاركة كافة النساء.

ملاحظة: إدارة الكانتونات لها الحق في تنظيم بعض الفعاليات حسب خصوصية الكانتونات على أن تناقش مع اللجنة التحضيرية، وكافة الفعاليات ستكون باللباس الفلكلوري وسيكون وشاح الYPJ رمز احتفاليتنا.

اللجنة التحضيرية لفعاليات 8 آذار:

– مؤتمر ستار.

– مجلس المرأة السورية.

– الاتحاد النسائي السرياني.

– مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا.

– مكتب المرأة في حزب سوريا المستقبل.

– منسقية المرأة في الإدارة الذاتية.

– الهلال الذهبي .

– مكتب المرأة في مجلس سوريا الديمقراطية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق