المكتبة

نساء عامودا: فكر أوجلان يُهدّدُ دكتاتوريّتهم لذا يستهدفونه

اندلع أول أمس الخميس، حريق في جزيرة إيمرالي، فأثار سخط ومخاوف عامّة الشّعب في شمال شرق سوريّا، وبشكل خاصّ النّساء، حيثُ نزلنَ إلى السّاحات للكشف الفوريّ عن مجريات الحدث، وللتعرّف على الوضع الصّحّيّ للقائد أوجلان.

وفي هذا الصّدد أجرت وكالة أنباء هاوار لقاء مع نساء من ناحية عامودا، حيثُ نوّهنَ بأنّ الدّولة التّركيّة المحتلّة تخاف من الفكر الدّيمقراطيّ، من أجل ذلك تحاول بشتّى الوسائل التّأثير على هذا الفكر، مستهدفةً القائد أوجلان.

مها زورو من بلدة توبز التّابعة لناحية عامودا، استهلت حديثها بالقول: ” المؤامرة على القائد أوجلان، ليست حديثة، بل هذا المؤامرة مستمرّة منذ 21 عاماً إلى يومنا هذا، يستهدفون القائد أوجلان متى ما أرادوا، من أجل ذلك لن نتوقّف عن القيام بالفعاليّات، وسنبقى في السّاحات، منتفضين ضدّ هذه الممارسات من أجل حرّيّة قائدنا”.

كما أضافت مها: “منذ يوم أمس اندلع حريق في جزيرة إيمرالي، ولا نعلم شيئاً عن وضع القائد، لذلك على الدّولة التّركيّة الكشف عن الوضع الصّحّيّ للقائد، نحنُ كنساء سنقاوم، وسننتفض، وسنناضل، ولن نكلّ أو نملّ، حتى نعلم ما هو وضع قائدنا، وسنوصل صوتنا إلى جميع الجهات والدّول الأمميّة ومنظّمات حقوق الإنسان لمعرفة وضع القائد الصّحّيّ”.

كما عاهدت مها في ختام حديثها: ” أنّنا لن نتوانى عن فعل أيّ شيء، وسنقاوم حتّى آخر رمق من أجل تحرير القائد الّذي سعى ويسعى دائماً من أجل حرّيّة المرأة الّتي كانت مسلوبة منذُ مئات السّنين، والّتي عرفت حقوقها من خلال فكره وفلسفته”.

ومن جهتها قالت خيرية رجب المحمد من المكوّن العربيّ: “منذُ سماعنا بالحريق في إمرالي لا نعلم شيئاً عن وضع القائد، لذا خرجنا إلى السّاحات للكشف والتّعرّف على وضع القائد أوجلان الّذي لا يفرّق بين أيّ مكوّن، وكسر الذّهنيّة الّتي تدّعي لوناً واحداً، وعلماً واحداً، ولغة واحدة، وحارب من أجل حصول جميع المكوّنات على حقوقها، ودعا إلى الأمّة الدّيمقراطيّة الّتي تصون جميع الحقوق، ومن بينها الحفاظ على حقوق المرأة، حيثُ أخرجها من قوقعة الظّلم والعبوديّة الّتي كانت تنهش بالمرأة منذُ الأزل، ولم تعطِ المرأة أبسط حقوقها، فالقائد يعشق الحرّيّة والعدالة والمساوة، ولكن أعداؤه لا يريدون ذلك، وبالرّغم من ذلك كلّه فقد أثبت أوجلان وبجدارة أنّه أفضل قائد في هذا العصر من خلال فكره وفلسفته، وسنعمل بكلّ ما بوسعنا من أجل حصول القائد على حرّيّته”.

أمّا الأم منور خالد من أهالي ناحية عامودا، فقد قالت: “ندين ونستنكر الأفعال الإجراميّة الّتي تقوم بها تركيّا، وحريق إيمرالي مفتعل لغاية ما، وهذه الأفعال الإجراميّة ليست بالجديدة على تركيّا،  فتاريخها مليء بالأجرام والممارسات اللاأخلاقيّة بحقّ القائد أوجلان”.

كما أشارت منور بأنّ: “الدّول الّتي تدّعي أنّها تحمي حقوق الإنسان، وتحمي الإنسانيّة، لم نرَ أيّ إنسانيّة منها، وأيّ حقوق حتى يومنا هذا، فالحقّ والعدالة موجودان في سجن إيمرالي، فتركيّة تهدف من مؤامرتها على أوجلان، كسر إرادة الشّعب المُضطهد، وتحطيّم معنويّاته، فنحن نرى في شخص القائد أوجلان وجودنا، فلا وجود لنا من دونه، فهو بمثابة الحياة لنا”.

كما أكّدت منور: “نحن كنساء كرديّات سنقاوم ونناضل من أجل حرّية القائد، وسنكون حلقة نار حول قائدنا، وسنتّبع الطّريق الّذي رسمه لنا، فالهجمات على القائد أوجلان لم تتوقّف، والدّولة التّركيّة لم تحمِ حقوقه، فهي دولة شوفينيّة معادية لحقوق الإنسان، حيثُ عجّت سجونها بالمعارضين لفكرها من باكور كردستان، أمّا في روج آفا تقتل النّساء والأطفال.

(إ)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق