المكتبة

شيرازا حمو تحمّل أردوغان مسؤولية مجزرة قرية آقيبة

استنكرت الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي لإقليم عفرين المجزرة التي ارتكبها الجيش التركي ومرتزقته في قرية آقيبة، وناشدت المجتمع الدولي للتدخل ووضع حد لانتهاكات جيش الاحتلال التركي.

وارتكب جيش الاحتلال التركي ومرتزقته في الـ 25 من شباط الجاري، مجزرة بحق الأهالي المدنيين في قرية آقيبة في ناحية شيراوا في مقاطعة عفرين، راح ضحيتها 3 مدنيين.

الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي لإقليم عفرين شيراز حمو استنكرت المجزرة وحمّلت الدولة التركية والمجتمع الدولي المسؤولية عن قتل المدنيين.

وأكدت شيراز حمو أن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته “لم يتوقفوا عن استهداف أهالي عفرين المُهجّرين قسراً من أراضيهم منذ احتلال عفرين وحتى اليوم.

 وقالت “إن الهدف هو النيل من إرادة الأهالي وإجبارهم على النزوح”، مضيفة ” الأهالي متمسكون بحق المقاومة ومواصلة النضال لمجابهة هذه المخططات”.

وأضافت شيراز حمو: “منذ فترة حدثت مجزرة في تل رفعت، وقبل أيام تم استهداف امرأة في ناحية شيراوا، واليوم ارتكبت مجزرة جديد في قرية آقيبة”.

أردوغان مسؤول عن قتل المدنيين

وأفادت شيراز أن الرئيس التركي أردوغان الذي يستخدم ورقة النازحين للضغط فيها على الاتحاد الأوروبي، بعيد عن هذه الحقيقة وهو نفسه من يرتكب المجازر بحق المدنيين “الرئيس التركي أردوغان يدّعي الإنسانية في المحافل الدولية، ويستخدم ورقة اللاجئين دائماً في ضغطه على الاتحاد الأوروبي وباقي دول العالم، ولكن في الحقيقة إنه بعيد عما يدّعيه، بل إنه هو المسؤول عن المجازر التي تحصل لأهالي عفرين ومجزرة آقيبة خير مثال على ذلك”.

وبيّنت شيراز حمو أن القصف الذي يطال ناحية شيراوا ومقاطعة الشهباء هو انتقام من قبل المرتزقة لما يحصل في إدلب وحلب: “وهذا يشير إلى هزيمة الدولة التركية في إدلب وحلب، وخسارتها لمساحات واسعة في ريفيهما، لذلك يقوم بالانتقام من أهالي عفرين، فبعد فشله في تحقيق أهدافه وغاياته في إدلب وحلب ازدادت وحشيته تجاه الشعب السوري وخاصة أهالي عفرين”.

شيراز حمو استنكرت باسم الإدارة الذاتية في إقليم عفرين مجزرة قرية آقيبة، كما ناشدت المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم حيال “جرائم جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، ومحاسبة رئيسهم أردوغان، ووضع حد للهجمات التي تستهدف المدنيين.

كما أكدت شيراز حمو في ختام حديثها أن أهالي عفرين يواصلون المقاومة حتى تحرير أرضهم والعودة إلى منازلهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق