المكتبة

حفل توقيع الكتاب الأول للكاتبة روجين محمد

أكدت الكاتبة روجين محمد على أن القلم بالنسبة لها هو بداية لحياتها, شاكرة التشجيع الذي قدمه لها والدها وذلك في حفل توقيع كتابها الأول” حلم الشهر العاشر” اليوم في حديقة القراءة.

نظمت رابطة المرأة المُثقفة حفل توقيع المجموعة القصصية للكاتبة روجين محمد موسى, وذلك في حديقة القراءة الواقعة في الحي الغربي في مدينة قامشلو مساء اليوم.

هذا وكان الحفل في الصالة التي افتتحها اتحاد المثقفين في إقليم الجزيرة يوم أمس في حديقة القراءة, وحضر حفل التوقيع نخبة الأدباء والمثقفين, والأحزاب السياسية, وسط حضور لافت للمرأة.

كما وبدأ الحفل بالوقوف دقيقة صمت, تلاها كلمة والد الكاتبة محمد موسى والذي هنأ من خلالها ابنته بهذا النجاح, وتلاها كلمة من قبل رئيسة رابطة المرأة المثقفة آهين محمد  والتي باركت من خلالها للكاتبة متمنية لها النجاح الدائم والتألق في مسيرتها الأدبية والفكرية.

وأعقب ذلك قراءة برقيات التهنئة وكان منها: برقية مجلس مدينة قامشلو, الحزب اليساري الكردي في سوريا, مكتب الإعلام المركزي للحزب اليساري الكردي في سوريا, الروائي عبد المجيد خلف, ومن عضو حزب الاشتراكي اليمني نجم عبد الله عبيد.

ورحبت روجين محمد موسى بجميع الحضور وعبرت عن امتنانها لجميع من شاركها في هذا اليوم , كما وأنها تحدثت عن كيفية بدايتها للكتابة ومدى تعلقها بقلمها وأهدافها من ذلك, وقالت:” إنه لمن السرور أن يكتب ويعبر الإنسان بنفسه عن ما يكنه من مشاعر وأحاسيس ومعاناة دون حدوث أي تغيير فيه, و عندما بدأت برحلتي الأدبية كانت تقتصر على الحوار ومن ثم تحولت إلى سرد لمشاعري”.

وأضافت روجين” في الحقيقة أن هذه القصة أخذت وقتاً طويلاً من جهدي, إلا أنني أردت التعبير عن آلامي ومعاناتي بكلمات ذات معنى وقيمة, بالإضافة إلى أن قلمي هو بالنسبة لي يُشكل الخطوة الأولى في حياتي, وكان الصديق الوفي والصدوق لي, ولأنني في بداياتي أشعر بأنني لم أفي لقلمي حقه, وأحاول الاستمرار في هذا الطريق لأستطيع القيام بالكتابة و إيفاء فكري وقلمي وآلامي وآمال شعبي ووطني روج آفا”.

وأشارت روجين أن” ثورة روج آفا التي دامت 9سنوات, عانى الشبيبة وخاصة الشابات, وكنا نأمل بأن تكون المجازر والانتهاكات التي تعرضنا لها حلماً نستفيق منه في يوم من الأيام, ويكون الأمان والاستقرار موجوداً”.

ونوهت روجين أن” هدفي من كتابة هذا الكتاب الذي عنوانه حلم الشهر العاشر”xwena meha dehan“, هو التعبير عن الأفكار العالقة في فكري والآلام والمعاناة التي نعيشها منذ اندلاع الثورة وحتى يومنا الراهن, على أنه حلم سنستفيق منه في أحد الأيام ويكون حقيقته غير ذلك, وفي الوقت نفسه أقنع نفسي بأن الواقع ليس مؤلم إنما هو حلم لا غير”.

و أعربت روجين” نحن كشبيبة كلنا أمل ويجب أن لا نفقد ذلك أبداً, وعلى العكس تماماً يجب أن نصبح أقوى  من ذي قبل, لنكون قادرين على مجابهة الواقع والحياة , و تكون تلك الآلام قوة نستطيع من خلالها التطور والتقدم ونحقق الإنجازات”.

ويذكر بأن هذا الكتاب هو الأول لها, وقد أهدته إلى والدها, معبرة عن تقديرها لجهوده ووقفه إلى جانبها لحظة بلحظة قائلة:” ينظر العالم إليك على أنك أبي, ولكنني أراك العالم بأسره, وبوجهك الضحوك عندما كنت تحضنني, كانت مشاعرك الصادقة تصلني, وعلى الرغم من أنني أردت أن أرد لك الجميل والعرفان إلا أنني أيقنت أن حروف لغات العالم وكلماته لا تكفي لأن تعبر عما يختلج في صدري من مشاعر الحب والعرفان”.

وشكرت روجين رابطة المرأة المُثقفة التي قدمت لها الدعم منذ بداية انطلاقتها في مجال الأدب والكتابة.

ومن ثم تم توقيع الكتاب من قبل الكاتبة.

ونذكر بأن الكتاب يتألف من عشرة قصص قصيرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق