المكتبة

إتحاد المثقفين يسعى لجذب الشبيبة للقراءة من خلال إفتتاح صالة

أكدت الرئيسة المشتركة لإتحاد المثقفين في إقليم الجزيرة” ليلى إبراهيم”, أن الهدف من إفتتاح صالة في حديقة القراءة هو جذب الشبيبة لقراءة الكتب التي ابتعدوا عنها في غمار إعتمادهم على التكنولوجيا, متطرقة إلى موضوع المحاضرة التي ألقيت بمناسبة هذا الإفتتاح.


بمناسبة إفتتاح صالة حديقة القراءة, قام إتحاد المثقفين في إقليم الجزيرة بإلقاء محاضرة عن أهمية الثقافة, ألقاها الباحث والإستاذ كوني رش, في مساء يوم الأحد, الساعة الرابعة عصراً, بحديقة القراءة الواقعة في الحي الغربي بقامشلو.


هذا وحضر المحاضرة أعضاء وعضوات إتحاد المثقفين, وعدد من الأحزاب السياسية, والتي تضمنت موضوع أهمية الثقافة في المدنية خصوصاً والمنطقة عموماً, وتناولت الثقافة بمختلف جوانبها ونواحيها, وكذلك لم يقتصر الموضوع على ثقافة معينة.


وعقب الوقوف دقيقة صمت, تم إلقاء المحاضرة من قبل الإستاذ والباحث” كوني رش”, وعند الإنتهاء من المحاضرة فتح باب الحوار أمام الحضور, وتم الإجابة على الأسئلة والإستفسارات التي تتعلق بالموضوع.


هذا وحدثتنا الرئيسة المشتركة لإتحاد المثقفين في إقليم الجزيرة ليلى إبراهيم, موضحة أنهم قاموا بتنظيم محاضرة في حديقة القراءة, القاها الإستاذ كوني رش, وكان موضوع المحاضرة التعريف بالثقافة بشكل عام في قامشلو خصوصاً وروج آفا عموماً, مشيرة إلى حجم الإرهاق والمعاناة للوصول إلى هذه المرحلة المتقدمة من نشر ثقافتنا, ولكي يتمكن الشعب الكردي من الدراسة بلغته الأم, وكافة المكونات الأخرى تدرس كل وآحدة على حدة بلغتها, وهذا ما سيسهم بشكل كبير في التقدم بالدراسة وبلوغ النجاح الأكبر.


أشارت ليلى إلى انهم أقدموا على إفتتاح صالة ضمن حديقة القراءة, وكان الهدف من هذه الخطوة هو جذب الفئة الشابة لكي تخوض في غمار تجربة العلم والمعرفة من خلال الثقافة, في عصر كثر فيه الإعتماد على التقنية للحصول على المعلومات, وتم استبعاد الكتب عن الساحة الثقافية.


وأوضحت ليلى أن الهدف من هذه المحاضرة هو تداول أهمية إجتماع الثقافات في المجتمع, ولا سيما في مناطقنا, وأهمية كل ثقافة بالنسبة لبناء صرح إجتماعي متنوع وجميل.


أعربت ليلى أن هذه المحاضرة هي جزء من عملنا كإتحاد المثقفين لكي نتمكن من إيصال صوت ثقافات الشعوب للعالم, وللتعبير عن معاناة كل مكون على حدى, كوننا المرآة التي تعكس ما يختلج في صدورهم.


أنهت ليلى حديثها أن هذه الحديقة وهذه الصالة هي عبارة عن البؤرة الثقافية التي يجتمعون فيها من أجل ان يجدوا ذواتهم ويستخدموا ثقافاتهم ويقووا علومهم.


ونذكر أن إتحاد المثقفين في كل فترة يقوم بعدد من الفعاليات التي تتناول مواضيع مختلفة, والتي تسعى لنقل مواضيع مختلفة وتعزيز وتمكين دور الثقافة والفن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق