المكتبة

” إفتتاح المجالس خطوة لتعزيز مشاركة المرأة في حل المشكلات”

 أشارت الإدارية في إدارة المرأة في الرقة” زليخة عبدي”, إلى أن إفتتاح المجالس خطوة فعالة في طريق حرية المرأة وتعزيز مشاركتها في الحياة الإجتماعية وحل مشكلات أبناء وطنها, ومن هذه المجالي مجلس المرأة في حي الأكراد شمال الرقة.

وتحررت الرقة على يد قوات سوريا الديمقراطية, من إرهاب داعش في عام 2017م, وعقب التحرير سعت الإدارة الذاتية إلى إنشاء المجالس والكومينات التي تدعم المرأة, وتسعى لإبراز دورها في المجتمع.

هذا وحدثتنا خلال لقاء خاص, الإدارية في إدارة المرأة في الرقة” زليخة عبدي”, عن إفتتاح مجلس المرأة في حي الأكراد في شمال الرقة, وقالت:” أقدمت إدارة المرأة في الرقة وريفها على إفتتاح مجلس للمرأة في حي الأكراد في شمال الرقة, بهدف توعية المرأة ودعمها من الناحية النفسية, وتمكين مبادرتها ومشاركتها في جميع المجالات, لتكون عنصراً بناءاً في المجتمع”.

كما افتتحت إدارة المرأة في مدينة الرقة مجلس للمرأة الكردية في حي الأكراد في تاريخ 17/2/ 2020 م, ليضم لجنة الصلح، التدريب، لجنة اقتصاد المرأة، لجنة الصحة، رئاسة المجلس، الديوان ولجنة التنظيم الخاصة, بتشكل كومينات المرأة.

أما بالنسبة لأهمية إفتتاح المجالس, مشيرة لأنهم يعتبرون إفتتاح كل مجلس خطوة إيجابية وإنتصار للتعددية الموجودة في الرقة, والتي يوجد فيها المكون الكردي والمرأة الكردية بأصالتها وثقافتها, فقالت:” إنطلاقاً من ثقافة المرأة وأصالتها, إفتتحت إدارة المرأة مجلساً للمرأة لكي تشارك في مختلف المجالات, وفي حل مشكلات أهالي منطقتها”.

إدارة المرأة في الرقة افتتحت 20 مجلس خاص بالمرأة في جميع احياء المدينة وريفها, ليكون مرجعية للمرأة في كل منطقة.

وبصدد إختيار يوم الإفتتاح, لفتت زليخة النظر إلى أن الإفتتاح تم في 17 شباط في حي الأكراد, وتحديداً عقب اليوم الأسود للمؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان, موضحة أن هذا يوم تاريخي للإثبات للعالم أن المرأة لن يوقفها أي شيء عن تقديم المزيد من الإنتصارات.

أعربت زليخة أن جميع المؤامرات الدولية على سوريا لن تؤثر على إرادة وعزم المرأة الرقاوية, بل إنها ستبث روح المرأة المقاومة على العمل, مصرحة أن المرأة تفتتح المجالس وتشكل الكومينات بهدف التطور والسير نحو الأفضل.

وكانت المؤامرة الدولية على قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان قد بدأت بتاريخ 9 تشرين الأول 1998م, وإعتقل في 15 شباط 1999م.

وتوعدت زليخة روخ هفرين خلف التي ضحت بأغلى ما لديها في سبيل إحلال السلام في سوريا عامة, وقالت:” هفرين أبرزت دور المرأة في المجال السياسي”, معاهدة بالسير على درب الحرية والنضال.

ونذكر أن الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف تعرضت للإغتيال في 10/12/2019م, من قبل الفصائل المدعومة من تركيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق