المكتبة

” مشروع الأمة الديمقراطية مشروع السلام”

 أكدت إدارية لجنة التدريب في إدارة المرأة عبير خليل أن مشروع الأمة الديمقراطية هو المشروع الأنجح لجميع الأمم, واستهدافه هو استهداف مشروع الحرية والسلام, استهداف إرادة الشعب الكردي والشعوب التي تناضل من أجل حريتها.

بالتزامن مع الذكرى 21 للمؤامرة الدولية التي أحكيت من قبل دول الحداثة الرأسمالية والرجعية والذي أدى إلى أسر القائد الأممي عبد الله  أوجلان بتاريخ 15 شباط1999 م” اليوم الأسود”, ألتقت مراسلة وكالتنا مع إدارية لجنة التدريب في إدارة المرأة عبير خليل والتي تحدثت عن المؤامرة والمخاوف التي عانتها الدول المهيمنة من فكر القائد والبحث عن كيفية التخلص منه بكافة السبل قائلة:” القائد الأممي عبد الله أوجلان الذي أسر في 15شباط عام 1999م, نتيجة لمؤامرة دولية استهدفت في شخصه إرادة الشعب الكردي, و طرح القائد مشروع الأمة الديمقراطية كبديل للأنظمة الرأسمالية, وهو مفتاح السلام والحرية في الشرق الأوسط”.

وأضافت عبير بالقول:” عندما أعتقل القائد كنت في العاشرة من عمري, حينها قام الرجال بضرب أنفسهم وقالوا أن الشعب الكردي باعتقال القائد سوف تضيع حقوقهم, فتركيا ستحاول إمحاء الهوية الكردية, ولكن لم تسعى تركيا فقط إلى إمحاء الوجود الكردي بل إلى القضاء على جميع المكونات, ولكن مشروع الأمة الديمقراطية الذي طرحه القائد وحد جميع المكونات, وحقق التعايش المشترك “.

وأفادت عبير” أن فكر وفلسفة القائد هو الذي اهتم بحرية المرأة وأعطاها حيزاً مهماً في كتبه وتحليلاته, بالإضافة إلى أن طرحه لمشروع الأمة الديمقراطية كان السبب في استهدافه من قبل الدول الظلامية وبينها الدولة التركية بمساعدة الاستخبارات الإسرائيلية, كرس القائد حياته من أجل إحياء الإنسانية من جديد وفي سبيل حرية الشعوب المضطهدة”.

واستمرت عبير حديثها” أن السلطات التركية حاولت لمرات عديدة بمحاولات لكنها فشلت, لذلك تعاونت مع الاستخبارات الإسرائيلية والقوى الأخرى من أجل اعتقال القائد”.

واسترسلت عبير قائلة:” اليوم نحن نحاول ترسيخ مشروع الأمة الديمقراطية وبناء مجتمع حر والوصول إلى حقوق الشعب الكردي, ومواصلتنا الطريق هو السبيل الوحيد في إيصال المشروع لبر الأمان, فالمشروع هو لحل النزاعات المتواجدة بين الشعوب والصراعات التي تدار رحاها في الشرق الأوسط, هذا المشروع حررنا ووحد كافة شرائح المجتمع على فكر واحد حر. بالرغم من سجن القائد في سجن انفرادي وعزله عن العالم الخارجي إلا أن بفكره فتح العالم بأكمله”.

وأشارت عبير” إن القائد عبدالله أوجلان قائد أممي وله الفضل الأكبر في تحريرنا وتوعيتنا اليوم وغداً وفي المستقبل سنتابع مسيرته وسنقوم على تحقيق مشروع الأمة الديمقراطية الذي وحد جميع المكونات والشعوب, ونحن نعشق القائد ونعشق فكره “.

إن التمعن في المسيرة النضالية للقائد أوجلان يضع الإنسان أمام حقيقة ثورية راسخة في الضمير والوجدان الإنساني, فهذه المنظومة الفكرية القيمة التي رسخها القائد أوجلان لم تعد ملكاً للشعب الكردي فحسب, لكنها أصبحت بمثابة صمام الأمان لكافة معضلات الشرق الأوسط والبشرية جمعاء.

وتمنت عبير قائلة:” نحن نتمنى فك أسر القائد الأممي, وعند التحدث عن الحرية ومشروع الأمة الديمقراطية لنرى دوره جلياً في روج آفا ومناطق شمال وشرق سوريا, ونحن في إدارة المرأة ندين ونستنكر هذه المؤامرة التي سعت من خلالها الدول المتآمرة إلى كسر إرادة الشعب وقطع علاقته مع القائد”.

وأضافت عبير” القائد قاوم في السجن من أجل جميع الشعوب ونحن أيضاً نقاوم من أجله, وسنستمر بمشروع الأمة الديمقراطية , ونحن وبفضل القائد سنكمل الطريق الذي فتحه لنا”.

واليوم فأن أسس الأمة الديمقراطية يتم تطبيقها على أرض الواقع في مناطق روج آفا وشمال شرق سوريا, هذا المشروع الذي وحد الشعوب على اختلاف أطيافها وأديانها ولغاتها على أسس الأخوة والحرية والتكاتف, والمرأة في هذا المشروع لها النصيب الأكبر فهي العمود الفقري واللبنة الأساسية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق