المكتبة

“المرأة في الإعلام.. تنميط وتمييز” عنوان محاضرة نظمها مجلس المرأة السورية

تطرقت محاضرة حملت عنوان “المرأة في الإعلام تنميط وتمييز”، إلى تهميش المرأة في المجتمع، وتحجيم دورها في الإعلام، وتطور المرأة في مناطق شمال وشرق سوريا، بالإضافة إلى بعض التوصيات لتطوير العمل الإعلامي.

نظم مجلس المرأة السورية – فرع قامشلو محاضرة  تحت عنوان ” المرأة في الإعلام … تنميط وتمييز”  وذلك في مكتب مجلس المرأة السورية في حي الكورنيش بمدينة قامشلو.

وألقيت المحاضرة من قبل الرئيسة المشتركة لاتحاد الإعلام الحر أفين يوسف ومقدم برامج في فضائية روناهي زيور شيخو، بحضور إعلاميين وأعضاء مجلس المرأة السورية ونساء من مؤسسات المجتمع المدني والأحزاب السياسية.

وفي بداية المحاضرة تم تعريف التنميط اصطلاحاً ومفهوماً من قبل الإعلامي زيور شيخو، حيث أشار إلى أنه عملية اختزال لوصف شخص، أو شعب لخصائصه الكلية العامة بدلاً من خصائصه المتفردة والمتميزة.

وتطرقت المحاضرة إلى تهميش وتحجيم دور المرأة إعلامياً في كافة المجالات، واستغلالها فقط كأداة ترويج كاستخدام المذيعات فقط للفت انتباه المشاهدين، بالإضافة إلى أن هذه النمطية والتمييز طالت الرجال أيضاً، وذلك وفق التقاليد الاجتماعية، أي إظهار الرجل في نمط واحد، وصياغة واحدة.

 وخلال المحاضرة قرئت بعض المقتطفات عن دور المرأة في الإعلام “تنميط وتمييز” من قبل المحاضرين أفين يوسف وزيور شيخو.

وبدأ المحاضرون بالمناقشة حول دور المرأة في التنميط والتمييز بشكل عام ودورها في المجال الإعلامي بشكل خاص .

وأشار الحضور في نقاشهم إلى أن النمطية والتمييز موروثان منذ القدم من خلال العادات والتقاليد التي غرست في المجتمع والتي تضع الرجل في مقدمة كل شيء، فيما يتم تحجيم دور المرأة في كافة المجالات، منوهين بأن الأنماط تركزت منذ البداية على الأساس الطبقي والسياسي والديني والاجتماعي وحتى الإعلام.

وركز المحاضرون على دور المرأة في ثورة شمال وشرق سوريا منذ بداية الأحداث، وذلك بإعلان الإدارة الذاتية التي أفسحت المجال أمام المرأة لتعمل في كافة المجالات، وليكون لها دور طليعي وريادي في كافة المجالات.

وأكد المحاضرون أن الجنسين داخل المجتمع لا يزالان يعيشان الكثير من النواقص وأنه على الطرفين العمل معاً بأفق أوسع وبطرق متساوية في كل الأمور كونه مازال هناك الكثير من المعوقات التي تظهر في بعض المجالات والأمور التي لابد أن تتغير في المرحلة المعاشة التي هي فرصة للطرفين لتطبيق الحياة الندّيّة على أسس مشتركة في كل شيء.

كما وتطرق المحاضرون إلى الحديث عن دور المرأة في الإعلام في شمال وشرق سوريا، موضحين بأن صوت المرأة في المنطقة بات مسموعاً في العالم كله، وباتت المرأة مثالاً يحتذى به في كافة المجتمعات بعد أن كانت مهمشة بشكل كلي.

وفي نهاية المحاضرة قرأ الإعلامي ومقدم برامج في فضائية روناهي زيور شيخو بعض التوصيات الأممية التي خرجت في هذا المجال ومنها:

منظمة  الأمم المتحدة للمساواة و تمكين المرأة أوردت في تقرير في السياق نفسه:

أغلب النساء اللواتي يظهرن على وسائل الإعلام تكون مهامهن  ترفيهية, ويتحدثن برقة و يتبرجن ليخرجن بصورة توحي بأنهن كائنات جنسية  قبل كل شيء, في حين تأتي في خلفية تلك الصورة وبأعداد أقل النساء العاملات في مجال الإعداد و المناصب الإدارية و خلف الكواليس .

 هذا وتم الاعتراف بوجود مشاكل تتعلق بنوع الجنس والتعددية الإعلامية من قبل المنظمات والوكالات الإقليمية والدولية على مدى عقود.

في عام 2010 طورت اليونسكو مجموعة شاملة من المؤشرات التي تراعي الفروق بين الجنسين في وسائل الإعلام، والتي تهدف إلى تشجيع المنظمات الإعلامية على مراجعة نفسها في نقطة عدم تطبيق معايير المساواة.

– عام2013، اعتمد مجلس البرلمان الأوروبي التوصيات المقدمة من المعهد الأوروبي للمساواة بين الجنسين، والذي يحث صناعة الإعلام على اعتماد وتنفيذ مؤشرات المساواة بين الجنسين المتعلقة بدور المرأة في صنع القرار وسياسات المساواة بين الجنسين لوضع المرأة في المجالس.

– أثناء الجلسة الستين للجنة الأمم المتحدة المعنية بوضع المرأة عام 2016، أطلقت هيئة الأمم المتحدة للمرأة شراكة جديدة مع منظمة إعلامية كبرى للفت الانتباه إلى خطة التنمية المستدامة لعام 2030 والتي تهدف إلى القضاء على جميع أشكال عدم المساواة.

– في عام 2015، أطلقت هيئة الأمم المتحدة للمرأة مبادرة  تصعيد العمل من أجل المساواة بين الجنسين، والتي شعارها ’كوكب المناصفة 50-50 بحلول عام 2030‘.

– وعند إطلاق هذه المبادرة التزمت 70 دولة بجدول أعمال(خطة) المساواة بين الجنسين، وبعد مرور عامين زاد (ارتفع) العدد ووصل إلى 93 دولة.

– أفادت مراجعة هيئة الأمم المتحدة للمرأة أن الإجراءات التي اتخذتها الدول المتعهدة أسفرت عن عدد كبير من المبادرات، على الرغم من أنه لم يذكر أي من هذه المبادرات في وسائل الإعلام بشكل صريح.

– وعلى الرغم من هذه المبادرات إلا أن المرأة من ناحية ظلت مستبعدة أو مهمشة في وسائل الإعلام، ومن ناحية أخرى ظلت الصورة نمطية وتقليدية.

– وتتنبأ الدراسات (الطولية) على المدى الطويل للمرأة والأخبار بأنه من غير المحتمل أن يتغير ذلك قريبًا.

– وفي ظل التغيير الحالي من غير المحتمل أن يحدث تكافؤ في الظهور بين الرجل والمرأة لمدة 40 عاماً أخرى.

– يضم اتفاق تصعيد العمل من أجل المساواة بين الجنسين في وسائل الإعلام؛ ائتلاف من وسائل الإعلام من جميع أنحاء العالم ومن مختلف القطاعات، والتي ألزمت نفسها بالتركيز على تحقيق المساواة بين الجنسين من خلال ثلاث طرق رئيسة:

– إجراءات إعداد التقارير الخاصة بهم، تعطيل الصورة النمطية والتحيزات؛ وذلك بزيادة عدد النساء في منظماتهم بما في ذلك أدوار القيادة وصنع القرار، تطوير ممارسات الشركات التي تراعي الفروق بين الجنسين .

– وعند إطلاقها اشتركت فيها 39 داراً من دور الإعلام كأعضاء مؤسسين للاتفاق، على الرغم من أن كلاً منها سيضع جدول الأعمال الداخلي الخاص به، ولكن كونه عضواً في الاتفاق يتطلب ذلك تنفيذ الحد الأدنى من الإجراء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق