المكتبة

هيفي سليمان: المتآمرون أرادو باعتقال أوجلان سد الحلول السلمية لحروب المنطقة

أكدت عضوة منسقية مؤتمر ستار عفرين هيفي سليمان أن المؤامرة الدولية خططت منذ بدايات انبثاق فكر وفلسفة قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان وأن الدول المهيمنة والسلطوية أرادوا سد الطرقات أمام حلول أوجلان السلمية والديمقراطية لأزمات وحروب المنطقة.

في 9 تشرين الأول عام 1998, نفذت مؤامرة دولية بحق قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان حيث اعتقل في يوم15 شباط 1999 ومن ثم سلم للمخابرات التركية وهو في سجن إيمرالي منذ 21 عاماً، وفي هذه الذكرى السوداء على تاريخ الشعوب المؤمنة بفكر وفلسفة قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، التقت وكالة أنباء المرأة مع عضوة منسقية مؤتمر ستار هيفي سليمان.

وقالت هيفي في مستخلص حديثها “أن استهداف قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان بشكلٍ مباشر يعني استهداف حركة التحرر الكردستاني وإبادة حق وحقوق الشعوب المؤمنة بالديمقراطية وفكر وفلسفة القائد أوجلان التي لطالما أحيت وطالبت بحرية عموم الشعوب المضطهدة”.

وتطرقت هيفي إلى أن المؤامرة الدولية بدأت من لحظة تأسيس وانتشار فكر وفلسفة القائد أوجلان، وكان مخططاً من قبل دول حلف الناتو بقيادة اسرائيل وأمريكيا وكان لجميع دول حلف الناتو النصيب في التآمر والمشاركة بتنفيذ المؤامرة الدولية على القائد أوجلان.

المؤامرة الدولية استهدف شخص القائد أوجلان لأسباب عدة اولاً أن كافة الثورات الكردية التي سبقت في تاريخ الشعب الكردي انتهت بمجرد القضاء بطريقةٍ ما على قائدها، وهذا ما يعتبر من الأشياء المختلفة لفكر أوجلان عن باقي الثورات والأحزاب الكردية الأخرى حيث أن تعمق أوجلان في قلوب من تعرف على فكره بقيت مؤثرة في أفكارهم ولهذا تصاعدت مقاومتهم ونضالهم مع اعتقال أوجلان.

وعن أهداف وما وراء اعتقال القائد أوجلان تحدثت هيفي قائلةً “أرادت الدول المهيمنة والرأسمالية والسلطوية من خلال هذه المؤامرة الدولية بطمس وإبادة حرية ومكانة شعوب المنطقة الذي ادلى القائد أوجلان بفكره الحر والديمقراطية كامل الأهمية وبرهن لهم والواقع الذي سعت هذه الأطراف إخفائها من تاريخ الشعوب وقلبوا الوقائع على عكسها”.

ومنذ تنفيذ هذه المؤامرة الدولية على القائد أوجلان فأن الشعوب المؤمنة بفكره ومشروعه الديمقراطي باقية ومتمسكة بأوجلان وفكره الديمقراطي وطيلة هذه السنوات هم في الساحات، الفعاليات والنشاطات المتنوعة المطالبة بتحقيق حرية أوجلان وتستنكر سياسة أردوغان القذرة.

نوهت هيفي خلال حديثها إلى أن ما يحدث من حروب وأزمات في الشرق الأوسط الوقت الراهن كان يحضر له منذ لحظة اعتقال القائد أوجلان أذ أنهن سعوا لفرض هذه الحروب على الشعوب ولسد الطرقات أمام حلها تآمر على فكر أوجلان.

أردفت هيفي قائلةً “أنه خلال ثورة روج آفا نحو شمال شرق سوريا فكر وفلسفة أوجلان تعمقت وطبقت على أرض الواقع قولاً وفعلاً، أذ أن الشعوب تعيش تحت راية مشروع ديمقراطية متساوي تتكاتف فيها شعوب سوريا بعموم مكوناتها وطوائفها ويسعون بآراء متنوعة أحياء الروح الواحدة بين الشعوب وحل الأزمات وضع مشاريع حل سوياً.

أشارت هيفي أن المؤامرة الدولية فشلت بالفعل منذ يومها الأول وحتى هذه اللحظة حيث أنه مع اعتقال القائد أوجلان للمرة الأولى ومن أجل قائد حرقت عشرات الشخصيات المناضلة أجسادهن فداءً للقائد أوجلان، وأن تمسك الشعوب المؤمنة بفكر أوجلان وتطبقه أفشل المؤامرة.

ودعت عضوة منسقية مؤتمر ستار في مقاطعة عفرين هيفي سليمان في ختام حديثها المنظمات الدولية والشخصيات الداعية الإنسانية وحقوق الإنسان بالتدخل والانتشار للمطالبة بحرية قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان وتحقيق حريته، مؤكدة أن القوة الأولى والوحيدة القادرة على حل مشاكل بلادهم في الشرق الأوسط والعالم هو فكر وفلسفة أوجلان.

وتفرض الدولة التركية عزلة مشددة على قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان مع بدايات اندلاع ثورة روج آفا خوفاً من أفكار وحلول أوجلان لما تشهده المنطقة من نزاع وحروب.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق