المكتبة

مسرحيتيّ” المرأة الوحيدة، أصرخ” يعبران عن مقاومة ونضال المرأة

أكدت عضوات فرقة ساريا باران للمسرح التابعة لحركة الهلال الذهبي في في مقاطعة قامشلو على أن مسرحياتهن تضمن مقاومة ونضال المرأ ة عبر التاريخ.

بالتعاون مع مركز جميل هورو لحركة الثقافة والفن لمنطقة حلب قامت حركة الهلال الذهبي لمقاطعة قامشلو بتقديم عروض مسرحية وذلك في صالة ألوان في حي الشقيف بحلب، شارك في العرض المسرحي المئات من أهالي حي الشيخ مقصود، والعشرات من عضوات وأعضاء المؤسسات وهيئات المجتمع المدني في حلب.

وتضمن العرض فقرتين مسرحيتين تحت عناوين” أصرخ DIQÎRIM، المرأة الوحيدة JINA BI TENÊ” من قبل الفرقة المسرحية ساريا باران التابعة لحركة الهلال الذهبي لمقاطعة قامشلو، والتي سلطت الضوء على الذهنية الذكورية العاملة على كبت قوة وقدرات المرأة وحصرها ضمن قوقعة المنزل وإبعادها عن الحياة الحرة.

وحيال المسرحية التي تم عرضها أجرت مراسلات وكالة أنباء المرأة لقاء مع الممثلة المسرحية من فرقة ساريا باران بمقاطعة قامشلو والتي قد شاركت بعرض مسرحية في محافظة حلب شفين بلال والتي بينت بدورها أن مسرحية” DIQÎRIM” ” أصرخ” والتي بداية تم عرضها في مهرجان ميتان المعقود في الشهباء والآن في حلب، مبينة أن المسرحية تتجلى بعرض القصة الحقيقية لإحدى النساء اللواتي قاومنّ أمام هتلر في السجن هذا وتخللت المسرحية عرض لمجموعات سنفزيونية عن النساء وانتفاضاتهنّ أمام الأنظمة.”

أكدت شفين خليل على أن المسرحية هادفة إلى الإشارة لكافة النساء اللواتي ناضلنّ وعبر التاريخ لم تتجلى قصص مقاومة المرأة بعدد بسيط بل لطالما احتوت المئات من المناضلات، نأمل بأن تتضمن مسرحياتنا المشاكل أو القصص المعنية بحياتنا المجتمعية التي نعيشها كي نتمكن من تلخيصها وإبلاغها إلى كافة العالم.”

وبدورها تحدثت العضوة براء فرج حسن من فرقة ساريا باران لمقاطعة قامشلو والتي انضمت إلى العرض المسرحي في حلب قائلة:” كفرقة الهلال الذهبي بداية شاركنا في مهرجان ميتان الذي تم عرضه في الشهباء، وفي العرض المسرحي بحلب كان المحور الأساسي هو العرض المسرحي باسم” DIQÎRIM” ” أصرخ” والذي تضمن مقاومة النساء في كافة أرجاء العالم ومنها ساكينة جانسيز وغيرها الكثير من النساء اللواتي ناضلنّ لأجل كسر قيود الاستعباد.”

نوهتّ براء” أن النضال لم يتجسد بمقاومة ساكينة جانسيز فقط بل تضمن العديد من النساء اللواتي وقفنّ إلى جانب وحدات حماية المرأة في روج آفا أمام المحتل التركي الغاشم، وأن الاحتلال التركي حاول بكافة الطرق كسر إرادة المرأة الحرة فقد حاول مراراً عبر عمليات الاعتداء الجنسي والتمثيل بجثث المقاتلات إلا أن تلك الانتهاكات لم تتمكن من حجب تلك القوة التي تتملكها المرأة، فقد رغبنا من خلال مسرحيتنا إيصال رسالتنا إلى شعبنا في الشهباء، حلب وكوباني وكافة العالم.”

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق