المكتبة

مؤتمر ستار: إينما وجد الظلم توجد المقاومة

أشار مؤتمر ستار خلال إفتتاح مركز له في مخيم واشو كاني عبر بيان” نقول للعالم الذي يقف متفرجاً على جرائم أردوغان الفاشي أننا موجودات ولن نقف مكتوفي الأيدي أمام من يعمل على إبادتنا ومحو إرادتنا فإين ما وجد الظلم توجد المقاومة.

لمتابعة أوضاع المرأة والعمل على تنظيمها وتدريبها وتوعيتها, وحل المشاكل المتعلقة بها قام مؤتمر ستار اليوم بفتح مركزآ له ودارآ للمرأة في مخيم واشوكاني الذي يقع غرب مركز مدينة الحسكة وذلك عبر بيان, وتم قراءته من قبل الإدارية في مؤتمر ستار بمدينة سري كانية سلوى أحمد.

وجاء في نص البيان:

“في 9 من تشرين الأول بدء العدوان التركي بشن هجماته على مناطق جديدة في شمال وشرق سوريا بكل من سري كانيه وكري سبي, والذي لم يخلف سوى القتل والتهجير والدمار, ونزوح الآلاف من المدنيين وارتكاب جرائم مست الضمير الإنساني.

وأضاف البيان” إن ما تعانيه النساء في ظل الإحتلال  التركي ومرتزقته في المناطق المحتلة في الداخل السوري ما هو إلا إبتزاز ومعاداة للإنسانية فكما هو معلوم للجميع وبالإضافة للخطف وابتزاز العوائل بغية دفع مبالغ هائلة لقاء الإفراج عن المختطفين سواء كانوا نساء أو أطفال أو ذوي الإحتياجات الخاصة, كما أن هناك العديد من الضحايا وحالات الإغتصاب والتحرش التي تم رصدها من المنظمات المدنية والتي قبلت بصمت تام من قبل المنظمات المنادية بحقوق الإنسان والرأي العام العالمي”.

وشنت الدولة التركية ومرتزقتها هجماتها على مدينتي سري كانيه وكري سبي في التاسع من تشرين الأول 2019, وارتكب المجازر والجرائم بحق المدنيين, كما وتسبب بتهجر الآلاف من الأهالي من ديارهم.

وأشار البيان” خلال سنوات الحراك الشعبي في سوريا قمنا نحن كمؤتمر ستار في سري كانيه / رأس العين / بكافة مكوناته وقومياته بتنظيم أنفسنا داخل المجتمع وتأسيس قاعدة نسائية قوية على أساس امرأة حرة هي العمود لمجتمع حر”.

وكان للعدوان تأثيرات سلبية على المجتمع بشكل عام والحركة النسائية بشكل خاص والذي كان يهدف إلى قمع هذه الحركة ولكن القاعدة التي تم تأسيسها كانت أقوى من أي قمع .

وتابع البيان” ولأننا شعب عشق ويعشق الحرية ويرفض العيش بعبودية كنا دائما نُحارَب ثقافياً وسياسياً وعسكرياً من قبل الدول الرأسمالية التي تمتلك مصالح في المنطقة والتي تستهدف وجودنا وحريتنا وهذا ليس سوى جريمة بحق الإنسانية كافة”.

وأضاف البيان” وما نقوم به اليوم من افتتاح مركز مؤتمر ستار ودار المرأة في مخيم واشو كاني إلا امتداد لعهدنا بتنظيم كل امرأة ومواصلة نضالنا ودليل على تمسكنا بنهجنا التحرري, واختيارنا لهذا اليوم بافتتاحنا لمركزنا باقتراب اليوم الأسود التي تمت فيه المؤامرة الدولية والتي استهدفت الشعوب العاشقة للحرية بشخص القائد الأممي عبد الله أوجلان, وهذه الخطوة ماهو إلا امتداد لفكره ونهجه ودليل على أننا سنواصل طريقنا على فلسفته ودرب نضاله الطويل”.

وتعرض قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان للمؤامرة الدولية والتي بدأت في التاسع من تشرين الأول 1998, واعتقاله في 15 شباط 1999.

وجاء في ختام البيان” ونقول للعالم الذي يقف متفرجاً على جرائم أردوغان الفاشي أننا موجودون ولن نقف مكتوفي الأيدي أمام من يعمل على إبادتنا ومحو إرادتنا فإين ما وجد الظلم توجد المقاومة”.

وتم اختتام البيان بترديد الشعارات” عاشت مقاوة الكرامة ,المرأة حياة”

وبعد الإنتهاء من قراءة البيان تم قص شريط الإفتتاح من قبل خلات إبراهيم شقيقة الشهيد عابد خليل والذي استشهد في سري كانيه.

ويسعى مؤتمر ستار إلى تنظيم النساء وتدريبهن وتوعيتهن, ومساندتهن في مخيم واشوكاني بعد تهجيرهن من ديارهن نتيجة بطش وقصف الإحتلال التركي على مدينة سري كانيه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق