المكتبة

أمل خزيم: اتخذنا الإجراءات للحد من ارتفاع الأسعار في مناطق الإدارة الذاتية

قالت الرئيسة المشترك لهيئة الاقتصاد والزراعة في الإدارة الذاتية: إن الحل الوحيد للخروج من الأزمة الاقتصادية في سوريا يكمن في الحل السياسي، موضحةً أنهم اتخذوا الإجراءات اللازمة للحد من ارتفاع الأسعار في مناطق الإدارة الذاتية.

جاء حديث الرئيسة المشتركة لهيئة الاقتصاد والزراعة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا أمل خزيم عن الإجراءات التي اتخذتها الهيئة للحد من غلاء الأسعار في الأسواق، وإيجاد الحلول المناسبة.

هذا وتشهد عموم سوريا ارتفاعاً كبيراً في سعر صرف الدولار، الذي وصل إلى أعلى مستوياته منذ دخوله السوق السورية، وتجاوز حد الـ 1200 ليرة للدولار الواحد ، ما أثر على الأسواق وأدى إلى ارتفاع في أسعار المواد والبضائع.

وبدأت الرئيسة المشتركة لهيئة الاقتصاد والزراعة حديثها  بالقول ” إن ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الليرة السورية في الأسواق ينعكس سلباً على المواطن في سوريا بشكل عام وليس فقط مناطق شمال وشرق سوريا”.

وعن الحل والمخرج من ذلك أكدت أمل خزيم أن الحل الوحيد أن الوضع الاقتصادي الراهن في سوريا مرتبط بالحال السياسية فيها، وارتفاع سعر الصرف النظام السوري وسياساته يتحمل جزء كبيراً من المسؤولية.

وأردفت” مناطق شمال وشرق سوريا جزء من الدولة السورية وتشملها العقوبات التي تطال سوريا بشكل عام”.

وعن الإجراءات التي اتخذتها هيئة الاقتصاد والزراعة في الإدارة الذاتية أشارت الرئيسة المشتركة إلى أن هيئتهم وجهت جميع هيئات ولجان الاقتصاد المماثلة في الإدارات الذاتية والمدنية السبعة لتكثيف الرقابة التموينية في الأسواق، والحد من احتكار المواد الغذائية والتموينية التي تنعكس سلباً على المواطن.

وأكدت خزيم على أن الأسواق ستشهد رقابة وستتم محاسبة التجار والمحتكرين، وكل من يتلاعب بقوت الأهالي.

ومن الجدير بالذكر أن الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا أصدرت تعميمين في الـ 16من شهر كانون الثاني/ يناير الحالي، منعت من خلالهما تصدير الأغنام لخارج مناطق الإدارة الذاتية وجاء ذلك نتيجة ارتفاع سعر صرف الدولار وفقدانها بالسوق المحلية، والتأثير على قدرة المواطن في الحصول على اللحوم، بحسب ما جاء في التعميم.

ويرى مراقبون وخبراء اقتصاديون أن الأزمة الاقتصادية في سوريا هي نتيجة للعقوبات، وأنه على جميع الأطراف التوجه للحل عبر الحوار لمنع تدهور الاقتصاد السوري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق