المكتبة

​​​​​​​خلال تظاهرة المهجرين في الشهباء: عائدون يا عفرين

خرج المئات من أهالي عفرين تزامناً مع اقتراب الذكرى السنوية لشن جيش الاحتلال التركي هجماته على مقاطعة عفرين.

 خرج المئات من أهالي عفرين معلنين  رفضهم للاحتلال التركي  لأراضيهم  ولهجماته على مقاطعة عفرين ، التي بدأت  في 20 كانون الثاني عام 2018.

ورفع المتظاهرون صور شهداء مقاومة العصر ومقاومة الكرامة، ولافتات مدونة باللغات الكردية والعربية والإنكليزية كُتب عليها “لا للتغيير الديمغرافي، لا لقتل الأطفال والأبرياء، لا للتهجير القسري، عائدون يا عفرين وسنطرد العدو من أرضنا”.

وانطلقت التظاهرة من مخيم سردم مع  ترديد الشعارات التي تُحيّ مقاومة الشهداء وترفض الاحتلال، لتتوقف وسط المخيم.

تلا ذلك وقوف الأهالي دقيقة صمت، ومن ثم ألقى الرئيس المشترك لمجلس مخيم سردم إدريس وقاص كلمة قال فيها: “إن الاتفاقيات التي أُبرمت بين روسيا وتركيا أدت إلى احتلال عفرين بعد ما سمحت روسيا  لتركيا بشن هجمات على عفرين”.

وبيّن وقاص أن أهالي عفرين سيستمرون في مقاومتهم من أجل تحريرها وأكد بأن المؤامرة التي حيكت ضدنا، لن نسمح لها بالنجاح، سنبقى نقاوم ونبدي موقفاً رافضاً لهذا الاحتلال”.

ونوّهت الإدارية في مؤتمر ستار صالحة محمد بأن “عام 2018 كان عاماً أسوداً على أهالي عفرين بعدما احتلها الجيش التركي ومرتزقته، وقاموا بتهجير أهلها قسراً”.

وانتهت التظاهرة بترديد الأهالي الشعارات التي تُحيّ مقاومة أهالي عفرين .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق