المكتبة

أفين سويد: الهجمات على المنطقة صعّدت من العنف ضد المرأة

أشارت أفين سويد إلى أن مؤتمر ستار ينظم نفسه وفق متطلبات المرحلة، وأن نضاله مستمر لتوحيد نضال المرأة من أجل الحرية في العالم، منوّهة بأن الهجمات على المنطقة كانت السبب في ارتفاع حدّة ونسبة العنف ضد المرأة، مؤكدة على استمرار النضال على نهج المناضلات والثوريات اللواتي أنرن درب الحرية لهن.

بمناسبة الذكرى السنوية الـ 15 لتأسيس مؤتمر ستار، أجرت وكالتنا لقاءً مع الناطقة الرسمية باسم مؤتمر ستار أفين سويد، والتي تطرقت في حديثها إلى الظروف التي تأسّس فيها اتحاد ستار، وإعادة تنظيمه وتغيير هيكليته ليصبح مؤتمر ستار، بالإضافة إلى نضال المرأة خلال الأعوام الماضية.

ꞌبداية تشكّل اتحاد ستار ووصوله إلى مؤتمر ستار يدل على مدى عظمة نضال المرأةꞌ

في بداية حديثها تطرقت أفين سويد إلى الظروف التي تأسس فيها اتحاد ستار في الـ 15 من كانون الثاني عام 2005، والتي تحوّل فيما بعد إلى مؤتمر ستار في عام 2016، بالقول: “الحركة النسائية في روج آفا بدأت بشكل منظم مع تأسيس اتحاد ستار عام 2005، وبالنظر إلى الظروف التي تأسس فيها الاتحاد وبعدد قليل من النساء، ووصوله إلى المستوى الذي نشاهده اليوم، يوضح مدى عظمة النضال الذي خاضته المرأة من أجل الحرية”.

ꞌحسب متطلبات المرحلة تم اتخاذ قرار تغيير اسم اتحاد ستار إلى مؤتمر ستارꞌ

أفين سويد أشارت إلى أن التطورات التي شهدتها المنطقة، وخاصة ثورة روج آفا، كانت السبب الرئيسي في اتخاذ قرارات مهمة، فيما يخص نضال المرأة في روج آفا، وقالت في هذا السياق: ” في مؤتمرنا السادس الذي عُقد عام 2016، كان من الضروري إعادة تنظيم نضال اتحاد ستار وفق متطلبات المرحلة، حيث أنه تم تشكيل وبناء العديد من المؤسسات الخاصة بالمرأة في المنطقة، ولهذا كان من الضروري أن يتم تشكيل تنظيم يكون مظلة لكل هذه المؤسسات، ولهذا تم إعادة تنظيم هيكلية الاتحاد وتحوّله إلى مؤتمر ستار”.

ꞌاللجان كان لها دور فعّال في ترسيخ تنظيم المرأة ونضالهاꞌ

ونوّهت أفين سويد بأن مؤتمر ستار يضم 10 لجان منها الحماية الاجتماعية، السياسية، الاعلام، وكل هذه اللجان تنظم نفسها وفق المقاطعات في روج آفا، وتابعت بالقول: “أكثر اللجان الفعالة في مؤتمر ستار، كانت لجنة التدريب التي تشكلت منذ بداية تشكيل اتحاد ستار، وكان لها دور كبير في توعية وتثقيف المرأة، كما أن هذه اللجنة تطورت بشكل كبير حتى أنها افتتحت دورات في الشهباء و كوباني للرجال أيضاً”.

وأوضحت أفين سويد بأن لجنة عدالة المرأة التي بدأت عملها  ضمن دور المرأة في المنطقة، أيضاً لعبت دوراً فعالاً في المجتمع، وأردفت بالقول “لجنة عدالة المرأة، ودور المرأة، ولجان الصلح، تم تنظيمها من جديد تحت سقف مجلس عدالة المرأة، كما أن لجان الحماية أيضاً طوّرت نضالها وعملها، ضمن قوات حماية المجتمع –المرأة، وأسايش المرأة، بالإضافة إلى مكاتب المرأة ضمن بلديات الشعب، كان لها دور فعّال في تنظيم العاملات ضمن البلديات، وكان لهن مشاريع خاصة بالمرأة ضمن هذه البلديات، ونظراً للنجاح الذي حققته المرأة، تم تخصيص 10% من المخصصات المالية للبلديات لمشاريع المرأة”.

ꞌنضالنا الدبلوماسي هو لبناء وحدةٍ لنساء العالمꞌ

وعن العمل الدبلوماسي قالت أفين سويد “عندما نتحدث عن العمل الدبلوماسي يجب أن نتطرق إلى الدبلوماسية الداخلية، مؤتمر ستار عمل منذ بداية الثورة على تطوير علاقاتها مع النساء من كافة المكونات السورية، في روج آفا، وهذا كان من أولويات نضالنا، ومع تصاعد الهجمات الأخيرة على المنطقة، كان هناك تواصل مع النساء في الداخل والخارج، حيث انتفضت النساء في كل مكان ضمن حملة (المرأة تحمي روج آفا)، وتم تشكيل حوالي 30 لجنة بهذا الخصوص في أكثر من 30 دولة، أي أن مؤتمر ستار استطاع التواصل مع كافة المؤسسات والتنظيمات النسائية، والهدف هو بناء وحدة بين كافة نساء العالم، كما أن لجنتنا وثّقت الانتهاكات والممارسات التي ارتُكبت بحق النساء والأطفال، خلال الهجمات على عفرين وكري سبي وسري كانيه، وتم إعدادها كملف، وإرسالها إلى الجهات المعنية في العالم”.

ꞌالنضال والتنظيم يسيران بشكل متوازي ضمن مؤتمر ستارꞌ

وبيّنت أفين سويد بأن الملفت في مؤتمر ستار هو أنه كان يقوم بالعمل التنظيمي والنضال بشكل متوازي، وقالت: “في الظروف التي تعيشها مناطقنا، وخاصة بعد عام 2018، وبدأ الهجمات على مناطقنا، كان من المهم تطوير تنظيم مؤتمر ستار،  وتصعيد النضال في الوقت ذاته”.

ꞌالهجمات على مناطقنا كانت السبب في ارتفاع حدّة ونسبة العنف ضد المرأةꞌ

وقالت أفين سويد: إن الهجمات على مناطق شمال وشرق سوريا شكّلت نوعاً آخر من العنف ضد المرأة في المنطقة، وأعقبت: “بعد الهجمات على عفرين، سري كانيه، وكري سبي/تل أبيض، تصاعدت حدّة ونسبة العنف ضد المرأة، فلم يبقَ العنف محصوراً في المنزل، حيث يتم استهداف المرأة ودورها الطليعي في المجتمع بشكل مباشر، والممارسات والانتهاكات التي ارتُكبت بحق المرأة في عام 2019 أكبر دليل على ذلك،

نضالنا مستمر نحو الحرية على الرغم من الصعوباتꞌ

وفي نهاية حديثها أكدت الناطقة الرسمية باسم مؤتمر ستار أفين سويد بأنه مهما كانت هناك صعوبات فإنها لن تنال من إرادة المرأة الحرة، وأنه وبالرغم من الصعوبات إلا أن شعاع الأمل موجود، واختتمت بالقول: “نضالنا ومسيرتنا نحو الحرية مستمرة، ونعاهد المناضلات والثوريات اللواتي أنرن لنا درب الحرية بأننا سنسير على خطاهن ، كما نجدد عهدنا بالاستمرار في النضال من أجل حرية قائدنا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق