المكتبة

مؤتمر ستار يستذكر المناضلات الثلاث ساكينة, فيدان, ليلى

 استذكر مؤتمر ستار المناضلات الثلاث ساكينة جانسيز, فيدان دوغان, ليلى شايلمز في الذكرى السنوية لإستشهادهن خلال محاضرة.

وضمن سلسلة برنامج المحاضرات بالتزامن مع الذكرى السنوية لإستشهاد المناضلات الثلاث ساكينة جانسز, فيدان دوغان وليلى شايلمز,  نظم مؤتمرستار اليوم محاضرة عن المناضلات الثلاثة اللواتي اغتلن على ايدي الاستخبارات التركية في العاصمة الفرنسية باريس, وذلك في قاعة مركز حركة المجتمع الديمقراطي في حي تل حجر بمدينة الحسكة بحضور أعضاء وعضوات مؤسسات المجتمع المدني.

واغتيلت المناضلات الثلاثة ساكنة جانسز, فيدان دوغان, ليلى شايلمز في العاصمة الفرنسية باريس بتاريخ 9 كانون الثاني 2013 من قبل الإستخبارات التركية.

وبعد الوقوف دقيقة صمت ألقت المحاضرة عضوة لجنة التدريب في مؤتمر ستار بيريفان إسماعيل والتي تطرقت في البداية إلى حياة المناضلة ساكنة جانسز ومراحل حياتها من الطفولة وحتى إستشهادها في باريس مع رفيقاتها.

ولدت المناضلة ساكينة جانسز” سارة” ابنة مدينة ديرسم الواقعة في باكور كردستان 1957 صاحبة الشعر الأحمر وذات الإبتسامة والشخصية القوية، اكتسبت خصائص المقاومة والروح الثورية من موطنها ديرسم إلى أن سطرت تاريخاً عظيماً بمقاومتها.

والمناضلة ساكينة جانسيز من إحدى مؤسسي حزب العمال الكردستاني, واعتقلت المناضلة ساكينة في سجن آمد في 12 أيلول 1980, ولم تؤثر طرق التعذيب والسجون على قوة تمسكها بمبادئها وتحقيق أهدافها، إنما حولتها ساحة أخرى للنضال فجدرانها شاهدة على المقاومة العظيمة التي أبدتها ضد خط الخيانة فحتى عندما كانت تحت التعذيب أدخلت الرعب في قلوب جلاديها بعدم الصراخ ورفضها للاستسلام، لتصبح رمزاً للنضال والمقاومة ونموذجاً للمرأة الكردية الحرة, وكانت واحدة من أولئك الذين دخلوا فعالية الإضراب عن الطعام حتى الموت.

واختتمت المحاضرة بعرض سنفزيون عن حياة المناضلة ساكنة جانسز.

واستطاعت المناضلة ساكينة جانسز بروحها الثورية ونضالها الوصول إلى قلوب مئات الآلاف من الأشخاص، الأمر الذي دفعت الكثير من الأمهات الوطنيات بتسمية بناتهن باسم ساكينة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق