المكتبة

بفضل فكر وفلسفة القائد عبدالله أوجلان وصلت المرأة إلى حقيقتها

أكدت عضوة منسقية مؤتمر  ستار لناحية الأحداث حسناء حسن  بفضل فكر وفلسفة القائد عبدالله أوجلان عادت المرأة إلى جوهرها ووصلت إلى حقيقتها, واليوم وبطليعة المرأة الكردية تكتب الملاحم والأساطير.

تعرضت المرأة منذ آلاف السنين عندما انتفضت في وجه السلطة الذكورية والإستبدادية والظلم, للإبادات والمجازر والتعذيب, واليوم وبفضل فكر وفلسفة قائد الإنسانية عبدالله أوجلان عادت المرأة مرة أخرى إلى تاريخها وتعيش بإرادتها, وكتبت ملاحم المرأة بطليعة الكردية في روج آفا.

وبهذا الصدد أجرت مراسلتنا لقاءً خاصاً مع عضوة منسقية مرتمر ستار في ناحية الأحداث حسناء حسن والتي تطرقت إلى وضع المرأة في زمن السلطة الإستبدادية الذكورية وبعد ظهور فكر القائد عبدالله أوجلان قائلةً:” في عهد السلطة الإستبدادبة والذكورية حرمت المرأة من حقوقها وسجنت داخل المنزل ونظرت إليها على إنها فقط من أجل إنجاب الأطفال وتربيتهم, ومن أجل خدمة الرجل”.

وتابعت حسناء” كما أن روج وجسد المرأة تم الإستيلاء عليه من قبل الرجل, والنساء اللواتي كن يقاومن وينتفضن ضد هذه الإنتهاكات يتعرضن للظلم والإبادات والمجازر, والممارسات اللاإنسانية, ومع ظهور فكر وفلسفة قائد الإنسانية عبدالله أوجلان عادت المراة مرة أخرى إلى جوهرها الصحيح ووصلت إلى حقيقتها”.

ونوهت حسناء إن الدول التي إدعت على إنها ديمقراطية كانت تجعل المرأة عبدة وتخدعها بالملابس والطلاء”.

وأشارت حسناء من خلال حديثها ” المرأة الكردية أصبحت اليوم مثالاً للعالم أجمع, وأسست قواتها بطليعة وحدات حماية المرأة, وأخذت مكانتها في جميع ساحات ثورة روج آفا, ومن أجل الحرية حاربت الرأسمالية, وخضعت للدورات التدريبية ومازالت تخضع للتدريبات من أجل الوصول إلى الحرية”.

وأضافت حسناء” كما أن المرأة ضحت بروحها من أجل الحرية, فمنذ آلاف السنين سلب منها حريتها وحقوقها ومنعت من أن تلعب دورها في المجتمع, إلا أن اليوم فهناك الكثير من النساء اللواتي ضحين بأرواحهن من أجل الحرية والنصر أمثال كولي سلمو, الأم عقيدة, فاطمة حجي, وغيرهن من النساء المناضلات”.

وأكدت حسناء” بطليعة المرأة الكردية هزت مقاومة العصر والكرامة الكون, وتعيش جميع المكونات في شمال وشرق سوريا مع بعضهم دون تمييز, وكل ذلك تم تحقيقه بفضل التضحيات الكبيرة”.

وناشدت حسناء في ختام حديثها جميع النساء الإنتفاضة من أجل الحرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق