المكتبة

​​​​​​​ꞌيد الغدر طالت ساكينة ورفيقاتها في دولة تدّعي الديمقراطية والحريةꞌ

أكدت الإدارية في مؤتمر ستار جوزة الحاصود أن يد الغدر والإجرام طالت الشهيدة جانسيز ورفيقاتها في دولة تدّعي  الديمقراطية والحرية، وأن القرن العشرين انتهى بمؤامرة دولية على شخص القائد عبدالله أوجلان لإسكات الأصوات المنادية بالحرية.
نظم، اليوم، مؤتمر ستار مسيرةً حاشدة في ناحية تل حميس التابعة لإقليم الجزيرة، تحت شعار “بروح مقاومة ساكينة وهفرين سنحطم الفاشية والاحتلال”، شارك فيها المئات من الأهالي والنساء، لشجب واستنكار المؤامرة التي طالت الشهيدة ساكينة جانسيز ورفيقاتها ليلى دوغان وفيدان شايلمز في العاصمة الفرنسية باريس.

ورفع المشاركون في المسيرة التي انطلقت من أمام مجلس ناحية تل حميس صور الشهيدات ساكينة جانسيز ليلى شايلماز وفيدان دوغان، وهفرين خلف التي استشهدت على يد مرتزقة الجيش الوطني السوري، التابع للاحتلال التركي في 12 تشرين الأول 2019، وصور يادي عقيدة  التي استشهدت إثر قصف طائرات الاحتلال التركي لقافلة المدنيين التي دخلت إلى مدينة سري كانيه في 13 تشرين الأول 2019، والمقاتلة آمارا ريناس التي استشهدت في 22 تشرين الأول 2019 في كري سبي أثناء تصدي قوات سوريا الديمقراطية لهجمات الاحتلال التركي، والتي مُثّل بجثمانها من قبل مرتزقة الاحتلال التركي، وصور القائد أوجلان.

كما حمل المشاركون لافتات كُتب عليها “الاحتلال عنف”، و “بروح مقاومة ساكينة وهفرين سنحطم الفاشية والاحتلال”، وأطلقوا شعارات بصوت واحد “بالروح بالدم نفديك أوجلان”، و “لا للاحتلال التركي”.

توقفت المسيرة أمام الدوار الرئيسي وسط ناحية تل حميس، وهناك خطبت في الحشود المشاركة الإدارية في  مؤتمر ستار في ناحية تل حميس جوزة الحاصود، واستذكرت شهداء الحرية والمقاومة اللواتي كان لهن دور كبير في تطوير وتحرير المرأة.

وأوضحت جوزة الحاصود أن يد الغدر والإجرام طالت الشهيدة ساكينة جانسز ورفيقاتها في دولة تدّعي الديمقراطية والحرية، في العاصمة الفرنسية باريس، وبيّنت بأن القرن العشرين انتهى بمؤامرة دولية على شخص القائد عبد الله أوجلان، والهدف منها إسكات صوت الحق والحرية.

وأوضح الرئيس المشترك لمجلس عوائل الشهداء في تل حميس أحمد العباوي عبر كلمة ألقاها بأن المرأة في شمال وشرق سوريا لعبت دوراً كبيراً، وأصبحت قيادية وطليعية في كافة المجالات، وقال: “لأنها اتخذت فكر وفلسفة القائد أوجلان أساساً لها”.

وانتهت المسيرة بترديد الشعارات التي تنادي بحرية القائد عبد الله أوجلان وحرية المرأة، والتنديد بالمؤامرة على القائد واغتيال الشهيدة ساكينة ورفيقاتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق