المكتبة

جيهان محمد: أردوغان يخاف منا ومن مشروعنا الديمقراطي مشروع السلام والأمان

بينت الرئيسة المشتركة لهيئة الشؤون الاجتماعية والعمل لشمال وشرق سوريا جيهان محمد أنه “من مفهوم أردوغان أنه يخيفنا لكن عندما ننظر إلى الجانب الآخر نعرف أنه هو من يخاف منا ومن مشروعنا الديمقراطي مشروع السلام والأمان”.

وتسعى الدولة التركية من خلال هجماتها في شمال وشرق سوريا إلى ضرب مشروع الأمة الديمقراطية في المنطقة لتحقق أطماعها ويهذا الصدد أجرت مراسلتنا لقاء خاصاً مع الرئيسة المشتركة لهيئة الشؤون الاجتماعية والعمل لشمال وشرق سوريا جيهان محمد تحدثت قائلةً:” في البداية ننحني إجلالاً لشهدائنا الأبطال وأمهاتهم  اللواتي قدمن فلذات أكبادهم في سبيل العيش المشترك, وطرد الإرهاب”.

وأضافت جيهان” وبفضل الشهداء وصلنا إلى هذه المرحلة, وهي مرحلة التنظيم بعد التأسيس,  ونحن الآن نعيش بفضلهم التعايش المشترك, هناك رواية اسمها 10 أيام هزت العام, ولكن نحن هنا في سوريا عامة وفي شمال وشرق سوريا خاصة حدثت حادثة التغيير 10 أيام أيضاً هزت العالم,  ألا وهي تأسيس الإدارة الذاتية الذي عامودها الفقري قوات سوريا الديمقراطية, وحدثت 9 أيام من المقاومة في سري كانيه وتل أبيض هزت العالم و58 يوم من المقاومة في عفرين هزت العالم, وهذه المقاومات هي سببت أزمة ومخاوف كبيرة لأردوغان, مقاومة عفرين وكوباني منبج الرقة الطبقة وغيرها, وهذه المقاومات مرتبطة ببعضها”.

ونوهت جيهان”  ومن مفهوم أردوغان أنه يخيفنا لكن عندما ننظر إلى الجانب الآخر نعرف أنه هو من يخاف منا ومن مشروعنا الديمقراطي مشروع السلام والأمان”.

وأكملت جيهان تقول :” وليس فقط أردوغان لديه مخاوف بل دول العالم جميعها لديها خوف من مشروع الأمة الديمقراطية وشمال وشرق سوريا, ففي دول العالم لم ينجح لديهم مشروع مثل مشروع الأمة الديمقراطية”.

ومشروع الأمة الديمقراطية هو مشروع ديمقراطي يجمع جميع المكونات على طاولة قرار واحدة, ويعطي لأبناء الشعب الحق في إدارة أنفسهم بأنفسهم, طرحه القائد عبد الله أوجلان.

وتابعت جيهان :”وعندما حررت قوات سورية الديمقراطية المناطق السورية التي كانت تحت سيطرت المرتزقة داعش, حررت المرأة أيضاً, وعملت مؤسسات وإدارة المرأة على دعم المرأة واخراجها من قوقعة الظلم والاضطهاد الذي فرضت بها على مدار 4 سنوات ، وفتحت أمامها فرصة المشاركة في جميع المجالات العملية والخدمية والإجتماعية ومن أهمها السياسية, لتتمكن من إثبات جدارتها التي سلبت منها”.

لم تحصل مقاومة مثل مقاومة الشعب في شمال وشرق سوريا في أي دولة من الدول التي نادت بالحرية على مستوى سورية وليبيا والجزائر وتونس والعراق ومصر واليمن ولبنان حالياً, ففي هذه المنطقة تجد والدة الشهيد تقف أمام العالم أجمع وتقول أنها مستعدة لتقدم أبناءها وبناتها فداءً في سبيل التعايش المشترك وتحقيق مشروع الأمة الديمقراطية الذي يحمل معه الأمان والسلام.

واختمت جيهان في حديثها :” وعندما يذهب الشهيد الى أرض المعركة ليس من أجل الدورات كما يفعل الجيش التركي وليس من أجل السرقات وغيرها ، بل أنه يقاوم من أجل الحرية والدفاع عن الوطن ولأكمال مشروع أخيه الشهيد وهي الكرامة وهدفه العيش بأمان, وبحرية ” .

وبدا الغزو التركي على مناطق شمال وشرق سوريا يوم الإثنين 9 تشرين الأول 2019 م, وشن طيران العدوان التركي غارات جوية وعشوائية على كل من سري كانيه وكري سبي، فيما استهدفت بقية المناطق بالمدفعية الثقيلة  والصواريخ مع تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع على كامل الشريط الحدودي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق