المكتبة

النساء الأحرار.. باكيزا وسيفي وفاطمة

الإدارة الذاتية والدفاع المشروع حقوقنا الأصيلة ولن نتنازل عن حقوقنا. ثقوا تماماً، إذا انتصرت بوتان ستنتصر الإنسانية جمعاء،

هذه أقوال الرئيسة المشتركة لمجلس الشعب في ناحية سلوبي ، باكيزا نايير. هذا كان نداءها في آخر لقاء صحفي أجري معها.

مقاومة الإدارة الذاتية، كانت جواباً في وجه سياسات الإنكار التي تتبعها تركيا. تلك المقاومة، انطلقت في فارتو وامتدت إلى بوتان وميردين وآمد  في باكور (شمال كردستان) ومنها إلى أجزاء كردستان الأربعة. المشاركون في مقاومة الإدارة الذاتية، تركوا بصمتهم على عامي 2015 و2016.

الدولة التركية استهدفت النساء، في أول إجراء متخذ ضد الإدارة الشعبية المتمثلة في مقاومة الإدارة الذاتية.

ثلاث نساء طليعيات كنّ من بيت تلك النساء، سيفي وباكيزا وفاطمة

اغتالت الدولة التركية الطليعيات، عضوة مجلس حزب المناطق الديمقراطية، سيفي دمير وعضوة مؤتمر النساء الأحرار فاطمة أويار والرئيسة المشتركة لمجلس الشعب في ناحية سلوبي في باكور باكيزا نايير في الـ 4 من كانون الثاني عام 2016.

شهود على تلك المجزرة، قالوا أن المناضلات الثلاث ومعهم الشابة إسلام آتاك تعرضن لإطلاق رصاص من عربة عسكرية مصفحة أصابتهم بجروح بليغة  ليرتقين إلى مرتبة الشهادة.

رائدة القضية العادلة.. باكيزا نايير

باكيزا كانت في الـ 24 من العمر ولدت في سلوبي وهناك كبرت.  باكيزا تحملت أعباء العائلة المادية والمعنوية منذ الصغر. ومن خلال عملها في صالون لتصفيف الشعر كانت تقدم الدعم لأسرتها بالتوازي مع عملها رئيسة مشتركة لمجلس الشعب في سلوبي، لتتحول فيما بعد إلى رائدة لقضية شعبها.

من المعتقلات إلى الجبهات المتقدمة.. سفي دمير

كانت في الـ 42 من قرية شوتي في ميردين. عانت ظلم الدولة التركية في سن مبكرة.  ونفيت من قريتها لتستقر في مدينة مانيسا التركية وهناك كبرت.

بعد ذلك، عادت إلى أرضها  ومارست النشاط السياسي. في عام 2009 اعتقلتها السلطات التركية وحكم عليها بالسجن لمدة 5 سنوات. وفي عام 2012 شاركت في إضراب عن الطعام لمدة 68 يوماً، وذلك للمطالبة برفع العزلة عن القائد عبد الله أوجلان.

وبعد إطلاق سراحها، وصلت نضالها. وفي آذار عام 2015 شاركت في التحضير للمسيرة العالمية للمرأة في مدينة نصيبين.

وخلال مقاومة الإدارة الذاتية، انتقلت إلى بوتان.

عاشقة تراب بوتان، قادت نضال المرأة هناك وكانت دائماً في الطليعة.

فعاليات المرأة والإدارة الذاتية.. فاطمة أويار

كانت في 28 من عمرها في سلسلة جبال كابار ولدت في قرية دهوك. أجبرت مع أسرتها للخروج من قريتها جراء الضغوط التركية. واستقرت في شرنخ.

وفي عام 2000 انضمت للنشاط السياسي عبر مؤسسات الشبيبة. واعتقلتها السلطات التركية عام 2009 وبقيت سجينة لمدة ثلاثة أعوام ونصف العام.

عقب إطلاق سراحها عملت في بوتان. وانضمت بفعالية إلى مقاومة الإدارة الذاتية. وكانت عضوة في مؤتمر النساء الأحرار في سلوبي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق