المكتبة

بعد قامشلو معمل لارا يفتح فرعاً له في عامودا

بهدف رفع اقتصاد المرأة وبث روح التعاون بين النساء، والحياة التشاركية، افتتحت لجنة اقتصاد المرأة في إقليم الجزيرة محل حلويات ومعجنات “لارا” في ناحية عامودا.
الأنظمة السلطوية الرأسمالية التي حكمت العالم على مدى قرون عديدة، طمست دور المرأة، ورسم لها حدوداً داخل إطار المنزل وتربية الأطفال، إلا أن ثورة المرأة في روج آفا شمال شرق سوريا غيرت هذه المفاهيم،  وكانت طليعية في كافة المجالات حيث أخذت المرأة دورها على كافة الأصعدة، ومن بينها  الاقتصادية.

افتُتحت في ناحية عامودا ثلاث جمعيات تعاونية، من قِبل لجنة اقتصاد المرأة في إقليم الجزيرة،  منها زينة المرأة، ومحل المخللات، والأخيرة  حلويات ومعجنات” لارا” وهو فرع آخر من معمل “لارا” للحلويات والمعجنات في مدينة فاشلو، افتُتحت في تاريخ 13 من شهر كانون الأول المنصرم، والهدف من هذا المشروع بحسب العضوات، هو تعزيز العلاقات التي تربط بين النساء في المنطقة، بالإضافة إلى تطوير الاقتصاد المجتمعي الخاص بها.

والجمعية التعاونية هي عبارة عن محل حلويات تُباع فيها جميع أنواع وأصناف الحلويات والمعجنات، منها الكنافة، الكيكة العادية التقليدية، الحلاوة بالسميد، البقلاوة، أصابع زينب، غريبة، جوز الهند، وبتيفور بأنواعه، وأيضاً  المالحة.

تختلف أسعار الحلويات في محل لارا عن غيرها، فهي تُباع بأسعار زهيدة خلافاً للمحلات  الأخرى، فعلى سبيل المثال تباع الكيكة في المحل بـ 4 آلاف وفي السوق تُباع بـ 7 آلاف، بتيفور مشكّل بـ 1800 وفي السوق بـ 2500 ل. س، تلقى المحال إقبالاً كبيراً، نظراً للأسعار الرخيصة وتنوع الحلويات والمعجنات”.

يعمل في المحل فتاتان، حيث تتشاركان نسبة الأرباح بـ %50 ، أي لكل عاملة فيها %25 .

يُفتح المحل من الساعة 8:00 إلى 13:00 يليها استراحة الظهيرة، ثم عودة للعمل من الساعة15:00  إلى 19:00  حيث تعملن بالتناوب.

وخلال تصريح أجرته مراسلة وكالة أنباء هاوار ANHA  مع الإدارية في لجنة اقتصاد المرأة بناحية عامودا سعاد نعسان قالت: أنهن يهدفن من خلال الجمعيات التعاونية  إلى تعزيز روح التعاون والتشاركية بين النساء، وتطوير اقتصادهن، والاعتماد على الذات، كما أن الهدف من افتتاح الجمعيات التعاونية ليس الربح وإنما إخراج المرأة، وكسر الذهنية التي تربط الاقتصاد فقط بالرجال”.

وطالبت سعاد نسعان في ختام حديثها كافة النساء أن يعتمدن على أنفسهن في اقتصادهن، وأن يقاومن  أي شيء يواجههن، ويكسرن الذهنية التي فُرضت عليهن منذ عقود”.

ومن جهته قال مثقال أحمد دندل من سكان ناحية عامودا: أتوافد إلى محل لارا باستمرار نظراً للأسعار الرخيصة، والجودة العالية، والحلويات اللذيذة، والتي تقضي  على احتكار التجار والمحلات التجارية بنسبة معينة.

كما شجع دندل افتتاح محلات مشابهة في ناحية عامودا وبنفس الأسعار الرمزية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق