المكتبة

“النضال الذي قدمه الشهداء أصبح رمزاً إنسانياً”

أكدت الرئاسات المشتركة لمجالس عوائل الشهداء أنهن في الوقت الذي كنا يتعرضن فيها لهجمات الفاشية، قدم الشهداء نضالاً عظيماً مرفقاً بإرادة قوية بإيمان قوي بالنصر، وأن هذا النضال أصبح رمزاً للإنسانية“.

وخلال عام 2019, عمل مجلس عوائل الشهداء على تنظيم وعقد إجتماعات لعوائل الشهداء, والقيام بالعديد من الزيارات بالإضافة إلى إفتتاح دورات تدريبية لزوجات الشهداء, والوقوف إلة جانبهم من الناحية المعنوية ومساعدتهم من كافة النواحي.

ومن أجل معرفة فعاليات وأعمال مجلس عوائل الشهداء أجرت مراسلتنا لقاء مع الرئيسة المشتركة لمجلس عوائل الشهداء بريف دير الزور فاتن صقر, والتي  أشارت في بداية حديثها إلى إجتماعهن السنوي وقالت:” قمنا بعقد إجتماعنا السنوي وناقشنا من خلاله الوضع التنظيمي, ووضع زوجات وأطفال الشهداء, في مؤسسة عوائل الشهداء وخارجها”.

وعقد الإجتماع السنوي لمجلس عوائل الشهداء بتاريخ 25/12/2019

وأشارت فاتن” وفي بداية عمل المجلس تم مواجهة بعض الصعوبات, ولكن مع مرور الوقت وتعرف العضوات على ماهية المجلس وعملهن ودورهن خطى المجلس خطوات متطورة, وبعد فتح الدورات التدريبية لزوجات الشهداء تعرفن على أهداف المجلس وعمله”.

ومن جهتها تحدثت الرئيسة المشتركة لمجلس عوائل الشهداء في مدينة منبج كفاء العلي تطرقت إلى مقاومة الشهداء بالقول:” أثناء ذهاب أبنائنا وبناتنا إلى أرض المعركة لمواجهة الأعداء فأنهم يمتلكون القوة والعزيمة, وقدرات كافية لحمل السلاح ومواجهة العدو وإبداء مقاومة عظيمة”.

ونوهت كفاء” في جميع الحروب هنالك قوانين وخطوط حمراء والدولة التركية تعدت هذه القوانين والخطوط, ومنها إغتيال الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف, والتمثيل بجثمان الشهيدة أمارا”.

واستذكرت كفاء جميع الشهداء بقولها:” نستذكر ونحيي جميع شهداء مقاومة العصر والكرامة والأطفال الذين استشهدوا جراء المجزرة التي ارتكبها الإحتلال التركي في تل رفعت, ونجدد وعدنا للشهداء الذين قاوموا بشجاعة وبروح شهداء ثورة الحرية, ونقدم تعازينا لعوائل جميع الشهداء”.

وواصلت كفاء” أن هدف الدولة التركية بعدوانها على شمال وشرق سوريا منذ 9 تشرين الأول, تسعى لتحقيق أطماعها مع شركائها ومرتزقتها للقضاء على الشعب السوري, وأكدت على عدائها للشعب الكردي من خلال هجماتها الوحشية على شعبنا في عفرين واستهداف الأطفال”.

واختتمت كفاء حديثها بالقول:” سنواصل كفاحنا من أجل مواصلة أهداف شهدائنا في وحدة الشعوب وسنتابع نهجهم, فكل شهيد يزيد من إصرارنا على المقاومة”.

ومن أجل معرفة الخطط المستقبلية لمؤسسة عوائل الشهداء في الطبقة تحدثت الرئيسة المشتركة لمؤسسة عوائل الشهداء في الطبقة إبتسام الأحمد قائلةُ:” قمنا بعقد إجتماعنا السنوي وتم مناقشة آخر التطورات في الساحة لمناطق الفرات الطبقة, منبج, الرقة, دير الزور, وهناك خطط مستقبلية كثيرة من أجل العام المقبل 2020, ومنها:

– إفتتاح دورات صيفية ترفيهية لتعليم اللغات والموسيقا والفن التشكيلي.

– حفل خاص للأطفال في العطلة الصيفية

– إنشاء سكن لزوجات الشهداء  ممن تواجهن المشاكل من الأهل.

– مشروع خياطة لزوجات الشهداء الذين يمتلكن خبرة في الخياطة

– مشروع بيت المونة

واختمت ابتسام حديثها قائلةً :” إذا استطعنا العيش بأمان اليوم فهذا بفضل الروح الفدائية ونضال الشهداء . لأنهم في الوقت الذي كنا نتعرض فيها لهجمات الفاشية، قدم الشهداء نضالاً قوياً مرفقاً بإرادة قوية بإيمان قوي بالنصر، وأصبح هذا النضال رمزاً للإنسانية“.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق