المكتبة

نساء سريان: الهجوم التركي استمرار لعمليات إبادة سابقة

اعتبرت نساء سريان الهجوم التركي المتواصل على مناطق شمال وشرق سوريا امتداداً للمجازر التي ارتكبتها الدولة العثمانية بحق الأرمن إبان الحرب العالمية الأولى.

وكانت الدولة العثمانية قد ارتكبت مجزرة مروعة بحق الأرمن بين عامي 1914 و1915 خلال الحرب العالمية الأولى وهي مجزرة اعترفت بها الكثير من الدول على أنها إبادة بحق الأرمن.

وخلال الهجوم التركي المتواصل على شمال وشرق سوريا الذي بدأ في الـ 9 من تشرين الأول الفائت هاجم جيش الاحتلال التركي ومرتزقته عدد كبيراً من قرى منطقة الخابور في ناحية تل تمر وهي قرى تضم الألاف من الآشور والأرمن.

وتقول مسؤولة الاتحاد النسائي السرياني فرع الحسكة، إلهام مطلي “التهديدات التركية لم تكن جديدة العهد إنما هي منذ الأزل”.

ونوّهت إلهام مطلي، أن الاحتلال التركي لم ينل شيئاً من هذه الهجمات بسبب تلاحم جميع المكونات الموجودة في مناطق شمال وشرق سوريا, “وجود الإدارة الذاتية كانت أكبر صعقة للدولة التركية المحتلة”.

ولفتت إلهام مطلي، أن أردوغان أراد كسر إرادة المرأة في هجومه الأخير، الذي لايزال مستمراً على المناطق الحدودية, وتابعت “أكبر دليل على ذلك اغتيال الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف”.

وأشارت إلهام مطلي أن الهجوم التركي يستهدف كافة المكونات قائلة “حاول الاحتلال التركي السيطرة  على مناطق شمال وشرق سوريا ومنها  تل تمر, لكن بفضل القوات المشتركة والمجلس العسكري السرياني استطاعوا التغلب على الهجوم وإحباطه، الاحتلال يستهدف كافة المكونات وليس مكوّن محدّد”.

أما ريما يوسف رومانس، وهي إدارية في دار المرأة السريانية استنكرت الهجمات الأخيرة التي شنتها الدولة التركية على مناطق شمال وشرق سوريا, وندّدت بارتكاب جيش الاحتلال التركي  المجازر بحق المدنيين والأطفال الأبرياء، وقالت “الاحتلال التركي يقوم بجرائمه بحق كافة المكونات وليس المكون الكردي فقط ،لأن سكان مناطق شمال وشرق سوريا متلاحمون بتنوعهم”.

ونوّهت ريما رومانس، أن الهجوم التركي الذي لا يزال مستمراً هو استمرار لجرائم الاحتلال و عمليات إبادة حصلت في أزمنة سابقة ومنها مجزرة الأرمن التي راح ضحيتها مليون ونصف مليون مدني, ومذابح  سيفو التي استهدفت مدنيين آشوريين، سريان وكلدان، وتابعت “كذلك المجازر التي يرتكبها الآن في مناطق شمال وشرق سوريا هي استمرار لتلك المجازر التي حصلت”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق