المكتبة

” عام حافل من الإنجازات للأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة, ومستقبل من الأعمال “

 لفتت الإدارية في المؤسسة الإجتماعية كليستان علي, الإنتباه إلى أنهم قاموا خلال العام بإعداد مراكز عديدة للأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة, كاشفة الستار عن أنهم يحضرون في العام المقبل لإعداد مراكز للبالغين منهم, في إشادة وإيضاح للأعمال التي قاموا بها خلال العام الحالي, من أجل الإرتقاء بالمواطن ضمن المجتمع الديمقراطي, من خلال المؤسسات الإجتماعية.


ولأن المؤسسات الإجتماعية هي الأكثر قرباً من الأسرة وهي البنية الأساسية في قيام المجتمع, لذلك ومن بالغ الأهمية التعرف على الإنجازات التي تقوم بها تلك المؤسسات في سبيل توطيد العلاقات الإجتماعية والإرتقاء بالثقافة الإجتماعية, وبالتالي الوصول لمجتمع ديمقراطي.


” راحة مجتمعنا هي أساس عملنا”


حدثتنا بصدد أعمال المؤسسات الإجتماعية خلال العام الجاري, الإدارية في المؤسسات الإجتماعية كليستان علي قائلة:” عندما يتم البحث في نطاق العلاقات الإجتماعية, ينظر الإنسان إلى المجتمع المحيط به, ولأن عملنا يرتبط بالمجتمع بشكل وثيق ويتعلق بمشكلاته واحتياجاته, فمن هذا المنطلق نرى ضرورة القيام بمهامنا على أكمل وجه اتجاه المجتمع والفرد”.


ونوهت كليستان أنه من ضمن أعمالهم الإجتماعية يوجود الأطفال, ذوو الإحتياجات الخاصة, كبار السن, ويوجد ارتباط وثيق بين المؤسسات الإجتماعية وهذه الفئات, حيث أن ضمان راحة وأمن المجتمع هي الوظيفة الأساسية لهم, إضافة لوجود علاقات وثيقة مع جميع المنظمات والمؤسسات المدنية .


أفادت كليستان أن فعاليات هذا العام تضمت إلقاء محاضرات عن الصحة والعنف ضد المرأة, النظافة, وجميع المهمات التي ذكرت سابقاً تهدف لتنظيم المجتمع.


المجتمع الديمقراطي يحتضن المرأة.


شرحت كليستان أعمالهن في هذا العام, موضحة أنهن قمن بالعديد من الفعاليات والأعمال المهمة من أجل النساء والأطفال, معززن علاقاتهن مع هيئة المرأة, والأطفال اللذين فقدوا ابائهم وأمهاتهم في الحروب, من اجل تأمين احتياجات هؤلاء الأطفال, ومن أجل النساء, قمن بتأمين جميع متطلباتهن.


ومن ناحية أخرى بصدد العنف ضد المرأة صرحت كلستان أنهن وثقن علاقاتهن مع مجلس عدالة المرأة, وأما من أجل الصعوبات التي تواجه المرأة, قمن كنساء بالتعاون مع منظمة سارا لمناهضة العنف ضد المرأة, لدعم المرأة من خلال حملة, بدأت من شهر آذار, واتسمت فعالياتها بالحماس للمشاركة ضمنها, كون المجتمع الديمقراطي هو المكان المناسب لإحتضان المرأة.


هدفنا هو دمقرطة الأسرة والمجتمع. 


صرحت كليستان أنهن يتحملن عدد من الواجبات والمسؤليات من ناحية تنظيم المجتمع, وقالت:” من ناحية تنظيم الكومينات وزيارة العوائل لعبنا دوراً ريادياً في هذه الناحية, حيث أن هدفنا كان دمقرطة الأسرة وترسيخ المساواة بين المرأة والرجل ضمن الأسرة, و في هذه الفترة زرنا بيوت الشعب, للإستماع لمشاكلهم, وإيجاد الحلول لها, وفي كثير من الأحيان قمنا بحل المشكلات التي تواجههم, لأن التفاهم هو أساس بناء العائلة الديمقراطية”.


المؤسسات الديمقراطية مسؤولة عن المجتمع.


أفادت كليستان أن المؤسسات الديمقراطية بذلت جهداً في مجال تعليم الأطفال مشيدة بأعمالها, وقالت:” في مجال تعليم الأطفال قمنا بتدريب 400 معلم ومعلمة, وتعيينهم من أجل تدريس الأطفال في المراحل المبكرة من العمر, كي تستطيع الأمهات العاملات الذهاب إلى أعمالهن مطمئنات, عندما يبقى اطفالهن تحت رعايتنا, لهذا السبب قمنا بتوسيع نطاق هذا المشروع, في حين أن هؤلاء المعلمين/ المعلمات, تدربوا على كيفية التعامل مع الأطفال والإهتمام بهم.


أما من ناحية مدارس الأطفال أكدت كلستان على أنهن قمن بزيارة هذه المدارس والسؤال عن تعليمهم وكيفية تلقيهم للتعليم, وبصدد التطورات الحديثة التعليمية وصلوا لنتائج عديدة, في ايضاح أن هؤلاء الأطفال هم أمل ومستقبل المجتمع.


أعربت كليستان أن المؤسسات الإجتماعية تعد نفسها مسؤولة عن المجتمع, وبين هذه المؤسسات يوجد طرق مفتوحة للتواصل والحوار الدائم.


” يجب أن تكون المشاعر الإنسانية على قيد الحياة, حتى يتمكن المجتمع من التماسك”.


هذا ومن أجل أوضاع الأطفال  ذوو الإحتياجات الخاصة عَرفت كليستان بمشاريعهن التي عملن عليها من أجلهم, وقالت:” جميع اعمالنا ونشاطاتنا من أجل خدمة مجتمعنا, ومن أجل إحداث تغيير ذري يُعاصر التطورات الحالية والتنموية, وكمؤسسسة اجتماعية قمنا بنشاطات خاصة وأنشأنا لجاننا, لنعمل على إحصاء عدد ذوي الإحتياجات الخاصة, وضمن هذه اللجان أنشأنا لجنة خاصة للتواصل مع معهم, من أجل إيجاد مركز خاص بهم.


وأكدت كليستان” أن مراكز ذوو الإحتياجات الخاصة في منطقتنا توجد فقط من أجل الأطفال, وفي المقابل من أجل كبار السن منهم لا يوجد أي مشروع متعلق بهم أو مركز يحتويهم, ومن هذا المنطلق نرغب بإنشاء جمعية خاصة  من أجل ذوي الإحتياجات الخاصة البالغين.


كشفت كليستان أنه ومن خلال إحصائهن لذوي الإحتياجة الخاصة, سيقومن بزيارة منازلهم  والتباحث مع عوائلهم, للبت في كيفية استقبالهم في المراكز التي ستفتتح لهم, في تنويه إلى المشكلات التي يعانون منها والإحتياجات التي ترتبط بهم, وكيفية التعامل مع الظروف المحيطة بهم.


” نريد تخفيف أعباء الحياة على شعبنا”


لفتت كليستان الإنتباه حول موضوع المهجرين, والأعمال التي يجب القيام بها من أجلهم, واستسرسلت بالقول:” ضمن الظروف الحالية, وظروف المهجرين نتيجة الغزو التركي, قمنا بتحضير مجموعات, من أجل الدخول إلى مخيمات المهجرين, وتلبية احتياجاتهم”.


أوضحت كليستان أن هنالك العديد من المنظمات الإنسانية التي تتواجد في تلك المناطق فقط من أجل اسمها, ولا تلبي احتياجات المهجرين التي تترتب عليهم.


أنهت كليستان حديثها بالقول :” مهمتنا هي أن نحمل على عاتقنا مسؤوليتهم ونتحمل هذه الواجبات وننفذها, ونقوم بضمهم لمجتمعاتنا بالشكل الأمثل, من أجل تخفيف عبء الحياة على شعبنا ليعيش في أمان”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق