المكتبة

مؤتمر ستار خلال 2019م, صعد نضال المرأة اكثر من الأعوام السابقة

أثنت الناطقة باسم مؤتمر ستار أفين سويد على عمل المرأة في مؤتمر ستار, موضحة أن نضال المرأة نحو الحرية كان أكبر من كل عام, وأن الوصول للحرية بات قريباً, في إشادة بعمل المؤسسات التي تتبع لمؤتمر ستار, وتوضيح أن العمل لا يزال مستمراً من أجل حرية المرأة والقائد.


” الحاجة لوجود القائد عبد الله أوجلان كانت ولا تزال ككل عام حاجة مُلحة”


هذا وأجرت مراسلة وكالتنا لقاء خاص مع الناطقة باسم مؤتمر ستار في روج آفا أفين سويد التي أوضحت لنا أن هذا العام كان حافلاً بالفعاليات, وخاصة للمرأة في روج آفا, فنضال المرأة ضد الذهنية الذكورية والتهديدات التركية كان في الذروة, منوهة أن عام 2019م كان ككل عام يمر على الكرد, من حيث المطالبة بحرية القائد الأممي عبد الله أوجلان, بل إن الجهود في سبيل هذا الأمر كانت أكثر كثافة وقوة من العام المنصرم, فالحاجة لوجود القائد عبد الله أوجلان بين شعبه كانت ولا تزال حاجة ملحة.


وعن صوت المرأة على مستوى الشرق الأوسط والعالم عامةً, شرحت أفين أن إيصال هذا الصوت بحاجة إلى أن يكون القائد عبد الله أوجلان حاضراً ليس بفكره فحسب بل بجسده بين أبناء شعبه, متطرقة إلى أن الفعاليات التي تسعى للمطالبة بحرية القائد لا تزال مستمرة ومتواصلة.


” المرأة نظمت نفسها بشكل أكبر من الأعوام السابقة”


أما عن نضال المرأة تعتبر أفين أنه كان هذا العام أقوى من الأعوام السابقة, لأنها هذا العام نظمت نفسها بشكل افضل وأكثر تنسيقاً,  وكان التهديد لها والإستهداف عليها مباشر, حيث أن الإحتلال التركي خلال العام الماضي احتل عفرين مواصلاً سياسته القمعية بحق المرأة, وهذا العام سعى العثمانيون لإعادة أمجادهم في شمال وشرق سوريا, مستهدفين المرأة في سري كانيه/ رأس العين, كري سبي/ تل ابيض, ومناطق أخرى حدودية محاذية للدولة التركية, بصدد هذه المرحلة صعدت المرأة نضالها بغية تحقيق العدالة والمساواة, قائلة:” المرأة أكدت على انها تستطيع أن تفتدي من أجل حرية أرضها بكل ما تملك”.


بصدد عمل مؤتمر ستار كشفت أفين أن مؤتمر ستار عمل خلال هذه الفترة من جديد على تنظيم نفسه بدءاً من الكومينات ووصولاً للمؤسسات على مستوى الإقليم, حيث عمدت لجانه الثلاث على التباحث عن كيفية العمل والنقص الذي واجه عمل المؤتمر وكيفية تخطي مراحل النقص التي مرت بالعمل.


أكدت أفين أن  من أهم اعمال مؤتمر ستار منذ تأسيسه في 2005م, كان افتتاح عدد من الدورات التدريبية نظراً لأن التدريب يرتقي بفكر المرأة وبالتالي ينعكس على تغيير ذهنية المجتمع, وتعليم المرأة على كيفية الإعتماد على النفس والتحليل والنقاش للوصول إلى نتيجة معتمدة.


 وقارنت أفين التدريبات التي كانت في الأعوام السابقة مع تدريبات 2019م, في تشديد على أن هذا العام كان التدريب موسع من الناحية الكمية والنوعية, وتم اعطاء اكثر من 1600 درس تدريبي توعوي خلال العام الجاري من قبل لجنة التدريب في مؤتمر ستار وتدربت أكثر  من 12500 امرأة, في الدورات التدريبية المفتوحة والمغلقة, إضافة إلى أن التدريبات كانت غنية اكثر من ناحية التوعية الإجتماعية وخاصة ضمن المجتمعات التي تعاني من الحروب.


أعربت أفين أن نتيجة الدورس المعطاة للنساء ظهرت من خلال كيفية تنظيم عمل المرأة, وعبر مواقفها وإرادتها, ونرى ذلك واضحاً في وجود المرأة الفعال في مختلف اللجان والمؤسسات”.


 المرأة خلال هذا العام اظهرت دورها في الدفاع عن مجتمعها.


أشارت أفين إلى دور لجنة الحماية من خلال انضمام المرأة لحملات حماية الأرض والكرامة بشكل فعال, وقالت:” مؤتمر ستار يمثل المرأة العصرية والمتطورة, ويعرف عن المرأة بشكل واضح وصريح, ومن اللجان التي برزت من خلال الثورة وتمكنت من أن تحمل اعبائها هي لجنة الحماية, ونرى ظهور المرأة في كل مدينة وحملة عسكرية, من خلال الدفاع عن المكتسبات والأرض والعرض”.


تابعت أفين بالقول:” استطاعت المرأة من خلال وحدات حماية المجتمع وقوات الأساييش أن تظهر وتشارك في حمل السلاح, والخضوع لتدريبات مكثفة بصدد تفعيل المشاركة في المجال العسكري بشكل كبير, مما جعل الشعب الذي نهض بالثورة يقرر النصر فيها, وتحقق ذلك من خلال عمل المرأة وجهدها, وموقف المرأة اظهر قدرتها على حماية المجتمع”.


عمل المرأة في البلديات.


أفادت أفين عن الفعاليات التي قامت بها المرأة ضمن بلديات الشعب ودورها ضمن البلديات, وسردت:” على الرغم من أن سوريا اليوم تحولت إلى ساحة للحرب العالمية الثالثة, إلا أننا وفي هذه المنطقة تمكنا من تدارك الأمر وحماية انفسنا, وصد الهجمات الموجهة إلينا, من خلال التنظيم والعمل على إنشاء فكر حر وديمقراطي للشعب”.


أكملت أفين:” البلدية كانت جزء من مجالات بناء المجتمع, ومن خلال عمل المرأة  في البلديات تركت بصمتها في الحياة, وأظهرت لونها الحقيقي”, موضحة أنه بعد انعقاد كونفرانس البلديات أُنشأت العديد من المشاريع التي تعزز النظافة, الجمال الحضاري, تمكين دور المرأة في الإقتصاد, مما أظهر بشكل صريح ارتباط المرأة بالحياة”.


لجنة العدالة والمساواة للمرأة.  


لفتت أفين سويد الإنتباه إلى اعمال لجنة العدالة والمساواة للمرأة, من خلال نظرتها, كاشفة الستار عن عدد من التفاصيل بالقول:” ومن أهم اللجان التي اقدمت على القيام بعدد من الفعاليات ذات الأهمية المتصاعدة لجنة عدالة المرأة, حيث كانت بيوت المرأة وديوان العدالة الإجتماعية هما السباقتان للتعاون وإنشاء لجنة عدالة المرأة, وذلك مع بداية الثورة”.


صرحت أفين أن الخطوة السابقة كانت مقتصرة على مناطق روج آفا, وخلال هذا العام انضمت 7 مناطق عربية محررة من الإرهاب إلى مظلة لجنة عدالة المرأة, ولوحظ استقطاب كبير وفعال للمرأة العربية خلال هذا العمل, في حين شاركت العديد من النساء العربيات فيه.


وفي مجال العنف الذي تعرضت له المرأة, قالت أفين:” المرأة تعرضت لشتى أنواع العنف, مما دفعها لتطالب بحقوقها وتسعى لحماية نفسها بنفسها, ومن ناحية أخرى وسع مجلس المرأة أعماله لتشمل مختلف المناطق في شمال وشرق سوريا, وانضمت لهذا المجلس 21 امرأة, وعلى الرغم من أن فتح قضايا المرأة أمر صعب, نظراً لآلاف المشكلات التي تواجه المرأة, إلا أن فتح هذه القضايا عزز دور المرأة في المجتمع والمساواة بين المرأة والرجل”.


المرأة في العالم تُظهر دعماً قوياً


 وأشادت أفين بدور لجنة العلاقات الدبلوماسية في مؤتمر ستار, حيث أن المشاركة الفعالة للمرأة في لجنة العلاقات الدبلوماسية تُظهر جهودها المبذولة, وساهمت بشكل صريح هذه اللجنة المرأة بتعريف نساء العالم, بالمرأة المناضلة والفعالة في المجتمع, وأظهرت للتنظيمات النسائية السجلات المخفية لوحشية الأنظمة السلطوية والتي راح ضحيتها الآلاف من الأطفال والنساء.


بخصوص الفعاليات التي قامت بها لجنة العلاقات الدبلوماسية قالت أفين:” تتمثل هذه النشاطات بحملة” المرأة تحمي روج آفا”, والتي تستمر حتى الآن بجميع نشاطاتها وفعالياتها, مدعومة من مؤسسات وتنظيمات وشخصيات مستقلة  نسائية حول العالم, ومن هذا المنطلق تمكنا من اظهار لون المرأة والحياة بشكل أكبر, وايصال صدى صوتها بشكل أفضل للعالم, ومن جانب آخر اظهرت نساء العالم دعماً قوياً لنا”.


 نوهت أفين أن أعمال لجنة العلاقات الدبلوماسية لم يقتصر نطاقها فقط على شمال وشرق سوريا, بل وصلت إلى بيروت, السليمانية, وعدد من المدن الأوروبية, وكان لها فعاليات هناك, وأسست علاقات مع تنظيمات نسائية عالمية.


في المجال الإقتصادي, النساء لم يحتجن لأحد واحتفلن بإنتاجهن.


 شرحت أفين عمل المرأة في المجال الإقتصادي بالقول:” اقتصاد المرأة كان مستقراً خلال العام, والأعمال التي بدأت بجهد المرأة مستمرة, فهنالك اقتصاد جيد للمرأة, والمرأة ليست بحاجة أحد, وكان الأمر المثير للإهتمام هذا العام” مهرجان القمح”, والنساء في فترة حصاد القمح قمن بالإحتفال, وهذه المرة الأولى التي يقام فيها هذا المهرجان, وأعمال مؤتمر ستار وفعالياتها هذا العام كانت في المرتبة الأولى.


نضال المرأة في غربي كردستان مثال لنساء العالم.


بختام حديث أفين سويد أعربت عن آمالها بالنصر, مسترسلة بحديثها” في 8 اغسطس, خرج صوت المرأة للعالم في مشهد تاريخي, من خلال حملة حماية الأرض والكرامة ” احموا ارضكم وكرامتكم, اقضوا على الإحتلال وداعش”, ولاقى نضال المرأة الإجابة المطلوبة, حيث كان مؤتمر ستار رائداً لثورة المرأة في جميع انحاء العالم, ونتعهد بحرية المرأة في العالم, وأعمال هذا المؤتمر كانت نتاجاً لنضال المرأة منذ عصور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق