المكتبة

​​​​​​​انطلاق أعمال الاجتماع السنوي لمؤتمر ستار في حلب

​​​​​​​انطلق الاجتماع السنوي لمؤتمر ستار في مدنية حلب، وذلك في صالة عفرين بمنطقة شقيف، لتقييم أعماله ونشاطاته خلال عام 2019 والتطرق إلى المستجدات الأخيرة على الصعيد السياسي.

انطلقت قبل قليل أعمال  الاجتماع السنوي لمؤتمر ستار في مدينة حلب، لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية، وذلك في صالة عفرين الواقعة في منطقة شقيف.

ويحضُر الاجتماع المئات من عضوات مؤتمر ستار، في المؤسسات المدنية والأحزاب السياسية، إلى جانب حضور الإداريةُ في مُنسقية مؤتمر ستار هدية يوسف، كما حضر وفدٌ ضمّ  إداريات لمؤتمر ستار من مقاطعة عفرين.

وعُلقّت في قاعة الاجتماع صور القائد عبدالله أوجلان، وصور مناضلات الحرية، والشهيدة هفرين خلف وأعلام مؤتمر ستار وشعارات ” من أجل العيش بكرامة وسلام سنقوّي من نضالنا وتنظيمنا “،” الشرف لا يتمثل في الجسد وإنما بالإرادة الحرة نصنع الحياة”.

وبدأ الاجتماع السنوي بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، وانتخاب 3عضوات لديوان الاجتماع السنوي .

وبعدها قرأت العُضوة في مؤتمر ستار نسرين محمد توجيهات القائد عبدالله أوجلان بصدد دور المرأة في المجتمع ومكانتها في ثورة روج آفا والمهام التي تقع على عاتقها.

ومن ثم قُرئ التقرير السنوي للفعاليات، والنشاطات والأعمال التي قام بها مؤتمر ستار في حلب، والنقاش عليه.

تلا ذلك، إلقاء كلمة من  قبل الإدارية في مُنسقية مؤتمر ستار هدية يوسف عن الأوضاع السياسية، وشرحتها للحاضرات

وأكملت ” تطرق القائد عبد الله أوجلان إلى وجود حرب عالمية ثالثة في الشرق الأوسط، ومرة أخرى على أراضي كردستان، ومن واجبنا التعرف على حقيقة هذا الحرب حيث كانت المرأة في ثورة روج آفا هي الريادية والتي أصبحت المُلهمة لجميع نساء العالم”.

وأشارت هدية يوسف  إلى الأزمة التي يشهدها الشرق الأوسط الآن، تريد منها الدول الرأسمالية وضع خارطة جديدة لدول شرق الأوسط لتجديد مصالحهم وسياستهم السلطوية لهذا هم يخلقون تلك الأزمات، وأضافت “أصبحت سوريا هي مركز حرب عالمية ثالثة في شمال وشرق سوريا، حيث سوريا لها أهمية كبيرة من الجهة الجغرافية، والأهمية الثانية هي ريادة المرأة والشباب بتطبيق فلسفة الديمقراطية.

وعن مكتسبات الشعوب في الشمال السوري، قالت هدية “إن المكتسبات شكّل خطراً كبيراُ على سياسة الدول الرأسمالية، وعليه بدأت الحروب ، وذلك بممارسة الحرب الخاصة واستهداف شخصية المرأة كما حصل في شنكال وفي شمال وشرق سوريا لهذا كانوا يريدون إبادة هذه الفلسفة”.

وأردفت بالقول “لكن تلك الممارسات الهمجية على الشعب لم تكسر من إرادتهم بل على العكس، لأول مرة في تاريخ الكرد، شهدنا ردود أفعال عالمية للتضامن مع مقاومة الكرامة”.

وقالت بأن الحرب التي نشهدها الآن، هي الحرب بين إيديولوجية الرأسمالية والإيديولوجية الديمقراطية.

واختتمت الإدارية في مُنسقية مؤتمر ستار هدية يوسف بأن تحقيق الوحدة الكردية والإصرار على الإرادة الحرة، هي لفشل اتفاقية لوزان الثانية، والوقوف أمام القوى المعادية.

فيما تستمر فعاليات الاجتماع وفق البرنامج المُعدّ له من قبل اللجنة التحضيرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق