المكتبة

نساء عفرين: كافة الصعوبات التي يعانيها الشعب في المخيمات يزيد من أصرارهم على المقاومة

أكدت نساء القاطنات في مخيم المقاومة على أن كافة الصعوبات التي يعانيها الشعب في المخيمات هو دافع يزيد من أصرارهم على المقاومة, مشيرة إلى أنهم لا يهتمون ببرد الشتاء وحر الصيف فقط يهتمون بالمقاومة من أجل العودة إلى عفرين.

ويستمر أهالي عفرين النازحين قسراً من مقاطعة عفرين ولا سيما النساء بالمقاومة في المخيمات بالرغم من كافة الصعوبات والظروف التي يمرون بها, وذلك رداً لهجمات واحتلال الدولة التركية للأراضي السورية, ومن أجل العودة إلى عفرين محررة.

وتوجهت مراسلتنا لتسلط الضوء على مقاومة النساء في مخيم المقاومة في ظل الظروف المعاشة, وتحدثت المواطنة خديجة علو من مقاطعة عفرين والتي قالت في بداية حديثها:” الدولة التركية احتلت أرضنا ودمرت منازلنا, ونتيجة قصفه على مقاطعة عفرين نعيش الآن في المخيمات, إلا أننا مازلنا نقاومة”.

وشنت الدولة التركية هجماتها على عفرين بكافة الأسلحة الثقيلة في 20 كانون الثاني من العام المنصرم بوحشية, واستهدفت الآلاف من المدنيين منهم النساء والأطفال والمسنين, وبارغم من القصف المكثف قاوم الأهالي في عفرين لمدة 58 يوماً.

واستهلت خديجة حديثها” أن الحياة في المخيم في الصيف والشتاء صعبة جداً في فصل الشتاء عندما يكون الطقس دافئاً نخرج ونجلس مع بعض الجيران، وفي فصل الصيف يكون الطقس حار جداً بالإضافة إلى انتشار الأمراض المعدية، أننا نريد العودة إلى عفرين”.

مع العلم أن أهالي عفرين القاطنين في المخيمات يعانون من في الفصلين الصيف لإرتفاع درجات الحرارة وانتشار الأمراض, وفصل الشتاء والذي يحمل معه البرد والذي يسبب الكثير من الأمراض.

وأضافت خديجة في حديثها” فنحن نقاوم في المخيمات منذ أكثر من عام ونصف إلا أن كافة الدول لم تقوم بفعل أي شيء لطرد المحتل التركي من أراضينا بالإضافة إلى أن روسيا واقفة ضد الشعب الكردي ولم تحرك ساكن, فهي التي طالبت باحتلال عفرين وتهجيرنا من أرضنا”.

عام ونصف والأهالي مستمرن بمقاومتهم في وجه الإحتلال التركي وجميع الدول المتعاونة مع تركيا لإحتلال الأراضي السورية في مخيمات المقاومة في الشهباء.

وأشارت خديجة في ختام حديثها بالقول:” بالرغم من كافة الصعوبات والظروف الصعبة التي نعيشها في المخيمات إلا أننا مستمرون بالمقاومة حتى العودة إلى عفرين”.

وبدورها تحدثت المواطنة فاطمة مستو والتي تحدثت حول الصعوبات الذي يعانيها الشعب بالمخيمات وقالت:” بعد أن شنت الدولة التركية هجماتها على عفرين دمرت منازلنا وسرق ونهبت ممتلكاتنا بحجة أنهم يحاربون الإرهاب, مشيرةً أردوغان هو الداعشي لم يرحم الشجر والحجر والبشر ويقوم بدعم مرتزقة داعش من أجل احتلال مناطق السورية”.

وأكدت فاطمة على أن “الدولة التركية التي تقوم بتهجير المواطنين وبحجة إعادة النازحين إلى المناطق أكثر أمان وهذا لا يظهر سوى أنه يقوم بتهجير المواطنين الأصلين لإنشاء منطقة التي يدعيها بالآمنة ولإبادة الكرد، فنحن لن نتخلى عن عفرين حتى آخر نفس في حياتنا ولو شنت علينا الهجوم بكامل أسلحتها”.

وأعربت فاطمة في حديثها” كافة الصعوبات التي يعانيها الشعب في المخيمات هو دافع يزيد من أصرارنا على المقاومة أكثر, رداً على هجمات واحتلال التركي على أراضي الشعب السوري”, مشيرةً لن نهتم لبرد الشتار وحر الصيف فقط نهتم بالمقاومة من أجل العودة إلى عفرين”.

تزداد صعوبات الأهالي ومعاناتهم مع حلول فصل الشتاء في المخيمات, وسط صمت دولي والمنظمات الإنسانية, وبالرغم من جميع هذه المعاناة مازالت المقاومة مستمرة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق