المكتبة

​​​​​​​نساء الرّقة ينهينَ اعتصامهن

اختتمت إدارة المرأة بالرّقة خيمة الاعتصام  تحتَ شعار ” بمقاومة هفرين سوف نحطّم الاحتلال والفاشيّة ” بإدلاء النّساء البيان الختامي.

منذ بداية الغزو التّركيّ على مناطق شمال شرق سوريّا بادرت إدارة المرأة بالرّقة باستئناف حملة توحّدنا انتصرنا سنقاوم لنحمي  في 19 من أيلول الماضي، لتدخل مرحلة جديدة تحت شعار “الاحتلال عنف بمقاومة هفرين سنحطّم الاحتلال والفاشيّة”.

وبحيث تضمّنت هذه الحملة العديد من قراءة البيانات والمسيرات والشعارات وتوزيع اللافتات والخيم والاعتصام، حيث استهدفت كافّة أحياء المدينة وأريافها وبمشاركة ووفود من المناطق الأخرى.

ونصبت خيمة الاعتصام الاختتامية من قبل إدارة المرأة بالرّقة بقرية الحكوميّة الواقعة شمال المدينة، وبمشاركة كافّة المجالس المحلّية وممثّلين عن حزب سوريا المستقبل، ووحدات حماية المرأة، ومكتب الدّفاع الذّاتيّ للمرأة وعضوات مجلس المرأة السّورية، حيثُ تضمّنت العديد من الفعاليّات والنّشاطات.

وزيّنت الخيمة بأعلام قوّات سوريّا الدّيمقراطيّة ووحدات حماية المرأة وصور وأعلام الشّهداء ولافتات كُتِب عليها:” لا للاحتلال التّركيّ، بمقاومة هفرين سنحطّم الاحتلال والفاشيّة “، “لتنتفض المرأة الفراتية “.

وألقت خلال الخيمة عدّة كلمات منها عضوة في مكتب المرأة خلود العلي، وكلمة باسم مجلس المرأة السّوريّة ألقتها العضوة بتول حمزاوي وكلمة باسم مكتب المرأة في مجلس سوريا الدّيمقراطيّ ألقتها العضوة، نيروز عبد الرحمن .

 وأشارت الكلمات:” بأنّ ما نراه اليوم من الانتهاكات التّركيّة من تشريد وقتل وتدمير وتغيير ديمغرافيّ بحقّ الشّعب السّوريّ أمام صمت دولي صارم والّذي يعتبر وصمة عار على الإنسانيّة، فها هي المرتزقة، وها هي اليوم تجدّد سياستها الفاشيّة مرّة أخرى على المنطقة وبفصائل مدعومة من قبلها، لذا يجب على المجتمع الدّوليّ والمنظّمات الحقوقيّة والمعنيّة أن تتصرّف بمسؤولية  تجاه ما يحصل بحقّ شعوب المنطقة”.

ومن ثمّ  قدّمت فرقة براعم الطّفولة فقرة غنائيّة أُهدِتْ لأطفال تل رفعت، ومن ثمّ تلاها عرض تلفزيوني تمحور حول دور قوّات سوريّا الدّيمقراطيّة ووحدات حماية المرأة بدحر الإرهاب من مناطق شمال سوريا .

واختتمت خيمة الاعتصام بقراءة البيان الختامي من قبل إدارية المرأة بالرّقة زليخة عابدي وجاء في البيان: “الحملة الّتي أطلقتها إدارة المرأة بالرّقة بالتّنسيق مع لجنة المرأة في مجلس الرّقة المدنيّ بالتزامن مع حلول اليوم العالمي المصادف 25 تشرين الثاني من كلّ عام تحت شعار ” الاحتلال عنف.. بمقاومة هفرين سنحطم الاحتلال والفاشية “.

هذا الشّعار الّذي وحّد مشاعر وقوّة كافّة النّساء في شمال شرق سوريّا وبالأخصّ المرأة الرّقاوية الّتي شاركت بعنفوان شديد وجسارة لا مثيل لها في الفعاليات والنّشاطات الّتي أطلقتها الحملة وبيّنت مدى تماسك المرأة جسداً وروحاً أمام كلّ ما تتعرّض له المرأة من قتل وشتم وإبادة وتنكيل وممارسات لا أخلاقية بحقّها، والطّابع الذي ميّز هذه الحملة عمّا سبقها من حملات أنّه تطرّق إلى الجانب الوحشيّ الّذي يتعرّض له شعبنا وأطفالنا من مجازر على يد المحتلّ التركيّ ومرتزقته المسمّى بالجيش الوطني، واستمرار معاناة المرأة للعنف المُمارس بحقّها سياسيّاً واجتماعيّاً واقتصاديّاً في ظلّ الحروب الدّائرة في سوريا، وبالأخصّ من قبل تركيا لذا هذه الفعاليّات كانت تعبيراً للمرأة الرّقاوية لاستمرار المسيرة بروح الرّفيقة هفرين والأم عقيدة والشهيدة آمارة من خلالهم تبين أنّ المرأة السّياسيّة والمقاتلة والمكافحة كلّها لم تسلم من أياديهم الغادرة .

بحيث تضمّنت فعاليات الحملة عقد عدّة اجتماعات جماهيريّة ومحاضرات لشرح اليوم العالميّ لمناهضة العنف ضدّ المرأة وعروض مسرحيّة ولوحات فنّية وفتح خيم اعتصام في كافّة أنحاء المدينة وأريافها وعلى كافّة القنوات التّلفزيونيّة ووكالات الأنباء التّابعة لروج آفا، وكلّها كانت تتمحور حول العنف الممارس ضدّ المرأة وتنديداً بالاحتلال التركيّ على أراضي شمال شرق سوريا والخطر الّذي نراه في إنعاش روح داعش مرّة أخرى فيها”.

لذا نرفض أيّ تهديد لقوّات سوريا الدّيمقراطيّة وأي وجود غيرها، والمطالبة بمحاكمة من كان سبباً في إلحاق الضّرر بالمرأة مهما كان نوع العنف وخاصّة تنظيم داعش ومرتزقة تركيا والجيش التّركي بهذه القوّة سنصعّد من نضالنا في القرن الحادي والعشرين لنجعله قرناً للتغيير وقرناً لحرية المرأة وقرناً لحرّية الشّعوب بالتّطلعات الدّيمقراطيّة ولإيصال مدّ اليد لكافّة النّساء وإحياء روح الحياة فيها كالشّجرة الّتي بحاجة للسقاية بالماء وتعود لتخضرّ بأوراقها وتعطي ثماراً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق